استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
كيف يمكن تصور حال صغار المستثمرين المحليين والأجانب وحتى الكبار منهم الذين لا ظهر لهم ولا سند إذا كان أحد كبار المستثمرين الأردنيين المهندس زياد المناصير نفسه يتعرض لمحاولات الإقصاء والابتزاز رغم كل ما قدمه للوطن وللاقتصاد ولآلاف العائلات التي تعيش من وراء مؤسساته وشركاته لقد عاد المناصير إلى الأردن من باب الوفاء والانتماء حاملا معه طموحا بحجم البلاد ورؤية اقتصادية قادرة على تحريك أي سوق راكدة فإذا به يواجه مافيات القرار وحيتان النفوذ الذين لا هم لهم إلا إجهاض النجاحات ومحاربة من يرفض الخضوع لنفوذهم
هذه القوى الفاسدة تسعى بكل ما تملك لإقصاء قامة اقتصادية ومهنية شكلت أحد أعمدة الاستثمار الوطني فقط لأنه لم يرضخ لهم ولم يسمح لأحد بفرض أسماء أو مصالح على مشاريعه فقد اكتفى بفريقه وخبراته ولم يسمح أن تتحول مشاريعه إلى منصات للابتزاز أو أبواب للترضيات وهذا ما أشعل حقدهم ودفعهم لممارسة كل أساليب الضغط لعرقلة طموح رجل أثبت قدرته وشجاعته في إدارة مشاريع تضيف قيمة حقيقية للوطن
وإذا كان هذا هو حال رجل بحجم المناصير فكيف يكون حال صغار المستثمرين والتجار الذين يغرقون يوميا في دوامة القوانين والأنظمة التي تعرقل أعمالهم وتخنق مشاريعهم الناشئة هذه التشريعات المعقدة والرسوم المتزايدة والإجراءات البيروقراطية الثقيلة جعلت الكثير منهم يفشل قبل أن يبدأ بينما تنهار أحلام آخرين تحت وطأة الالتزامات المالية والضغوط الضريبية التي لا تراعي حجم مشاريعهم ولا قدرتها على الاستمرار
لقد وصلت معاناة صغار المستثمرين إلى مرحلة تدفعهم للتفكير جديا بالبحث عن فرص خارج الأردن ليس تهربا من وطنهم بل حماية لما تبقى من رؤوس أموالهم وسعيا لتحقيق طموحاتهم في بيئات استثمارية أكثر وضوحا وأكثر انصافا وواقعية فهم يشعرون أن الطريق أمامهم داخل البلاد أصبح مليئا بالعقبات التي لا تنتهي وأن النجاح بات يحتاج إلى معجزة لا إلى اجتهاد وعمل
وفي الوقت الذي يعمل فيه جلالة الملك بكل جهد لاستقطاب المستثمرين وتحفيز مناخ الاقتصاد تأتي مافيات القرار لتنسف تلك الجهود وتضع العراقيل أمام كل خطوة إصلاحية وتمنع الوطن من الاستفادة من أبنائه الذين يملكون القدرة والإرادة على بناء اقتصاد قوي يليق بالأردن وبمكانته