النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
زاد الاردن الاخباري -
بعد أكثر من أربعة آلاف عام على تشييده، ما زال هرم منقرع، ثالث أكبر أهرامات الجيزة، يثير فضول العلماء ويكشف عن أسراره شيئا فشيئا، فقد أعلن فريق من الباحثين المصريين والألمان عن اكتشاف "فراغات غامضة" داخل الهيكل الداخلي للهرم، يُعتقد أنها قد تكون بقايا مدخل خفي لم يُكتشف من قبل.
يُعد هرم منقرع، الذي شُيّد نحو عام 2510 قبل الميلاد ليكون مقبرة للملك منقرع من الأسرة الرابعة، الأصغر بين الأهرامات الثلاثة في مجمع الجيزة الشهير، إذ يبلغ ارتفاعه نحو 200 قدم (61 مترا).
وقد زادت جاذبيته التاريخية بعد أن فُقد تابوت الملك الغامض في البحر عام 1838 أثناء نقله إلى المتحف البريطاني على متن السفينة التجارية “بياتريس” التي اختفت في ظروف غامضة بعد مغادرتها ميناء مالطا.
وفي أحدث دراسة نُشرت في مجلة NDT & E International، استخدم العلماء من جامعة التقنية في ميونيخ (TUM) وجامعة القاهرة تقنيات مسح غير جراحية متطورة تشمل الرادار، والموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي بالمقاومة الكهربائية (ERT)، مكنتهم من النظر خلف الجدران الجرانيتية الضخمة دون الحاجة إلى تفكيكها.
وكشفت النتائج عن فراغين مملوءين بالهواء خلف الواجهة الشرقية للهرم، يقعان على عمق بضعة أقدام فقط من السطح الخارجي، ويختلفان في الحجم والارتفاع. ويُعتقد أن هذين الفراغين يرتبطان بممر أو مدخل سري محتمل يقع في الجهة الشرقية المواجهة لنهر النيل بخلاف المدخل المعروف في الجهة الشمالية.
وقال البروفيسور كريستيان جروس، المتخصص في الاختبارات في جامعة التقنية في ميونيخ: " إن هذا اكتشاف مهم في الجيزة، ومنهجيتنا تسمح باستخلاص استنتاجات دقيقة للغاية حول طبيعة الجزء الداخلي للهرم" ، مشيرا إلى أن النتائج تدعم بقوة فرضية وجود مدخل آخر لم يُكتشف بعد.
ومن المثير للاهتمام أن الأحجار الجرانيتية في الجهة الشرقية تبدو ملساء ومصقولة على نحو غير معتاد، وهو ما يشبه نمط الأحجار عند المدخل الرئيسي في الشمال، مما يعزز الاعتقاد بوجود مدخل ثانٍ تم تجاهله عبر العصور.
ورغم أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش بين علماء المصريات، فإنها تفتح الباب أمام احتمالات جديدة حول غرف وممرات لم تُكتشف بعد داخل الهرم، وربما حتى كنوز ملكية لم ترها العيون الحديثة منذ آلاف السنين.
ويبقى هرم منقرع، مثل بقية أهرامات الجيزة، رمزا للغموض الذي يحيط بالحضارة المصرية القديمة، التي ما زالت تبهر العالم بدقة هندستها ومحاذاتها الفلكية الغامضة وأسرار بنائها التي لم تُفك شفرتها بالكامل حتى اليوم.