شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
الكويت تعلن رصد مسيّرات معادية
أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين
مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو
إندونيسيا .. اعتقال 321 أجنبيا في عملية لمكافحة القمار عبر الإنترنت
لحظات رعب بمطار دنفر .. طائرة تصطدم بشخص وتشتعل محركاتها
القبض على رجل أعمال مصري هارب من 700 سنة سجن
البلقاء التطبيقية تتوج بلقب بطولة الجامعات الأردنية لخماسي كرة القدم للطالبات
بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام
تمديد العمل بالإعفاءات والخصومات الضريبية في بلدية معان
عيد ميلاد الأميرة بسمة بنت طلال يصادف غدا
"الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم
بالفيديو .. أورنج الأردن تعلن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة
ما هو الفرق بين الألعاب التقليدية وألعاب الأونلاين الآن .. دليل شامل
مسؤول إيراني: ابتداء من اليوم انتهى ضبط النفس
دراسة حديثة .. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم
زاد الاردن الاخباري -
يترقب الأردنيون صباح الأحد مشهدا وطنيا مهيبا حين يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطاب العرش السامي وفق أحكام الدستور الأردني الذي جعل من هذا الحدث محطة راسخة في الحياة السياسية ومناسبة وطنية تجسد استمرارية الدولة وشرعيتها الدستورية
يستمد خطاب العرش السامي أهميته من المادة 79 من الدستور التي تنص على أن الملك يفتتح الدورة العادية بإلقاء الخطاب في مجلس الأمة هذا الخطاب ليس مجرد افتتاح رسمي بل هو وثيقة وطنية عليا تعبر عن فكر الدولة واتجاهها وتحدد أولويات المرحلة القادمة سياسيا واقتصاديا وإداريا وتؤكد في الوقت نفسه على الثوابت الوطنية ودور الأردن العربي والإقليمي
خطاب العرش هو أعلى لحظات الحياة الدستورية هيبة ومعنى إذ تتوحد مؤسسات الدولة تحت قبة البرلمان في مشهد يجسد التلاحم بين العرش وممثلي الشعب وفي هذا اليوم تحضر كبار الشخصيات الرسمية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية في لحظة تؤكد أن الأردن دولة دستور وقانون وقيادة تعرف وجهتها بثقة وشعب يعتز بقيادته ومؤسساته
منذ ساعات الصباح الأولى تتجه الأنظار إلى الموكب الأحمر الملكي الذي ينطلق من الديوان الملكي الهاشمي باتجاه مجلس الأمة تصاحبه كوكبة من الخيالة الملكية بزيهم الأحمر التقليدي في مشهد وطني تتجدد معه رمزية العرش وهيبة الدولة ذلك الموكب العريق ليس مجرد تقليد بروتوكولي بل تاريخ حي يروي قصة الدولة الأردنية منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول وحتى اليوم حيث تتلاقى الأصالة بالحداثة ويرتفع العلم وتستحضر الذاكرة في كل خطوة على الطريق إلى بيت الشعب
في هذا اليوم يظهر جلالة الملك بزي خاص يحمل رمزية الدولة وهيبتها حيث يرتدي الزي العسكري الكامل الذي يعكس مكانة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية ويجسد الارتباط العميق بين العرش والجيش والأمن الوطني هذا الزي الذي يحمل النياشين والأوسمة الملكية ليس مجرد مظهر بروتوكولي بل رسالة تؤكد أن القيادة جزء من منظومة الدولة وأن الأمن والدفاع ركنان أساسيان في استقرار الوطن وهيبته ويشكل هذا الظهور الملكي في الزي العسكري لحظة ينتظرها الأردنيون كل عام لما تحمله من معاني الفخر والانتماء
ينظر إلى خطاب العرش السامي بوصفه البوصلة التي توجه الدولة وتحدد أولوياتها للمرحلة المقبلة فالأردنيون ينتظرون دائما ما سيؤكد عليه جلالة الملك من رؤى وتوجيهات تتعلق بمسار التحديث السياسي وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم الشباب وتمكينهم إلى جانب المواقف الثابتة تجاه القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية يشكل كل من مجلسي الأعيان والنواب لجنة خاصة لإعداد الرد على خطاب العرش تعبر عن تقدير المجلسين لما ورد في الخطاب من مضامين وتوجيهات في تقليد برلماني يعكس روح الاحترام المتبادل والتكامل الدستوري بين العرش ومؤسسات الدولة
خطاب العرش السامي يبقى حدثا وطنيا يتجدد كل عام بروح الدستور وهيبة القيادة ومناسبة تؤكد أن الأردن يمضي بثقة في طريقه مستندا إلى قيادة حكيمة وشعب وفي يجتمعان على محبة الوطن وإعلاء رايته