5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات
ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين
الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة إبستين
باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران
الجيش الإسرائيلي: غارات على محطات وقود في لبنان مرتبطة بحزب الله
تباين في أسواق الخليج وسط ترقب المحادثات الأميركية الإيرانية
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال
مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة
الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة
مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز
البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين
البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة
السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد
كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء
الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق
"الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط
محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز
لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
زاد الاردن الاخباري -
يترقب الأردنيون صباح الأحد مشهدا وطنيا مهيبا حين يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطاب العرش السامي وفق أحكام الدستور الأردني الذي جعل من هذا الحدث محطة راسخة في الحياة السياسية ومناسبة وطنية تجسد استمرارية الدولة وشرعيتها الدستورية
يستمد خطاب العرش السامي أهميته من المادة 79 من الدستور التي تنص على أن الملك يفتتح الدورة العادية بإلقاء الخطاب في مجلس الأمة هذا الخطاب ليس مجرد افتتاح رسمي بل هو وثيقة وطنية عليا تعبر عن فكر الدولة واتجاهها وتحدد أولويات المرحلة القادمة سياسيا واقتصاديا وإداريا وتؤكد في الوقت نفسه على الثوابت الوطنية ودور الأردن العربي والإقليمي
خطاب العرش هو أعلى لحظات الحياة الدستورية هيبة ومعنى إذ تتوحد مؤسسات الدولة تحت قبة البرلمان في مشهد يجسد التلاحم بين العرش وممثلي الشعب وفي هذا اليوم تحضر كبار الشخصيات الرسمية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية في لحظة تؤكد أن الأردن دولة دستور وقانون وقيادة تعرف وجهتها بثقة وشعب يعتز بقيادته ومؤسساته
منذ ساعات الصباح الأولى تتجه الأنظار إلى الموكب الأحمر الملكي الذي ينطلق من الديوان الملكي الهاشمي باتجاه مجلس الأمة تصاحبه كوكبة من الخيالة الملكية بزيهم الأحمر التقليدي في مشهد وطني تتجدد معه رمزية العرش وهيبة الدولة ذلك الموكب العريق ليس مجرد تقليد بروتوكولي بل تاريخ حي يروي قصة الدولة الأردنية منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول وحتى اليوم حيث تتلاقى الأصالة بالحداثة ويرتفع العلم وتستحضر الذاكرة في كل خطوة على الطريق إلى بيت الشعب
في هذا اليوم يظهر جلالة الملك بزي خاص يحمل رمزية الدولة وهيبتها حيث يرتدي الزي العسكري الكامل الذي يعكس مكانة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية ويجسد الارتباط العميق بين العرش والجيش والأمن الوطني هذا الزي الذي يحمل النياشين والأوسمة الملكية ليس مجرد مظهر بروتوكولي بل رسالة تؤكد أن القيادة جزء من منظومة الدولة وأن الأمن والدفاع ركنان أساسيان في استقرار الوطن وهيبته ويشكل هذا الظهور الملكي في الزي العسكري لحظة ينتظرها الأردنيون كل عام لما تحمله من معاني الفخر والانتماء
ينظر إلى خطاب العرش السامي بوصفه البوصلة التي توجه الدولة وتحدد أولوياتها للمرحلة المقبلة فالأردنيون ينتظرون دائما ما سيؤكد عليه جلالة الملك من رؤى وتوجيهات تتعلق بمسار التحديث السياسي وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم الشباب وتمكينهم إلى جانب المواقف الثابتة تجاه القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية يشكل كل من مجلسي الأعيان والنواب لجنة خاصة لإعداد الرد على خطاب العرش تعبر عن تقدير المجلسين لما ورد في الخطاب من مضامين وتوجيهات في تقليد برلماني يعكس روح الاحترام المتبادل والتكامل الدستوري بين العرش ومؤسسات الدولة
خطاب العرش السامي يبقى حدثا وطنيا يتجدد كل عام بروح الدستور وهيبة القيادة ومناسبة تؤكد أن الأردن يمضي بثقة في طريقه مستندا إلى قيادة حكيمة وشعب وفي يجتمعان على محبة الوطن وإعلاء رايته