"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
تقليد وُلد بالصدفة.. واستمر 78 عاماً
تعود جذور هذه العادة إلى السنوات الأولى لتأسيس الأمم المتحدة. ففي ذلك الوقت، لم تكن هناك أي دولة ترغب في أن تكون أول المتحدثين، لما يمثله ذلك من مسؤولية وضغط لافتتاح أهم محفل دبلوماسي في العالم. وحينها، تقدمت البرازيل طوعاً للقيام بهذا الدور.
ومنذ ذلك الحين، وتحديداً منذ عام 1947، تحول هذا الموقف إلى عُرف دبلوماسي راسخ. وأصبح الترتيب الافتتاحي المعتمد هو:
الأمين العام للأمم المتحدة.
رئيس وفد البرازيل.
رئيس وفد الولايات المتحدة (باعتبارها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة).
وعلى مدى تاريخ الجمعية العامة، لم يتم كسر هذا التقليد إلا مرتين فقط (عامي 1983 و1984) بسبب ظروف بروتوكولية.
بروتوكول ترتيب الكلمات: من يسبق من؟
بعد الولايات المتحدة، يصبح ترتيب المتحدثين أكثر تعقيداً، حيث يعتمد على عدة عوامل، أهمها مستوى التمثيل (الأهمية السياسية للمتحدث). ويتم بناء القائمة وفق التسلسل الهرمي التالي:
رؤساء الدول.
نواب رؤساء الدول وأولياء العهود.
رؤساء الحكومات.
الوزراء ورؤساء الوفود.
كما تلعب عوامل أخرى دوراً، مثل التوازن الجغرافي، والتفضيلات الفردية للدول، ومبدأ "من يطلب أولاً يُخدم أولاً".
عندما تُكسر قاعدة الـ 15 دقيقة: أطول الخطابات في التاريخ
رسمياً، يُمنح كل زعيم 15 دقيقة لإلقاء كلمته، لكن هذه القاعدة تُكسر بشكل مستمر. ويحمل التاريخ في طياته قصصاً عن خطابات ماراثونية، أشهرها:
فيدل كاسترو (كوبا): ألقى الزعيم الكوبي عام 1960 أطول خطاب في تاريخ الجمعية العامة، حيث استمر لحوالي 4 ساعات ونصف.
معمر القذافي (ليبيا): في عام 2009، تحدث الزعيم الليبي الراحل لأكثر من ساعة ونصف.
وهكذا، يبقى هذا التقليد الدبلوماسي شاهداً على تاريخ المنظمة الدولية، حيث حجزت البرازيل لنفسها مقعداً افتتاحياً دائماً في أهم منصة سياسية في العالم.