أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس) قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تركيا على حافة المواجهة: إسرائيل وسوريا تحت...

تركيا على حافة المواجهة: إسرائيل وسوريا تحت استراتيجية حازمة

08-09-2025 10:54 AM

بقلم المحلل العسكري المحامي محمد عيد الزعبي - تركيا اليوم ليست مجرد مراقب للأحداث في غزة أو المتفرج على تصعيد إسرائيل؛ إنها تتحرك بخطوات حاسمة وسريعة لتقول بصوت عالٍ: لن نسمح بإشعال المنطقة من جديد. التحركات التركية على الحدود، تعزيز الدفاع الجوي، وبناء الملاجئ المضادة للتهديدات النووية، ليست مجرد استعدادات شكلية، بل رسائل تحذير مباشرة لإسرائيل: أي اعتداء على المدنيين سيقابل برد عسكري ودبلوماسي حازم.

الرئيس رجب طيب أردوغان أكد أن تركيا حشدت كل إمكاناتها العسكرية والدبلوماسية لتكون حامية غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون انقطاع للفلسطينيين. في الوقت نفسه، تعهدت تركيا بحماية سوريا والحفاظ على استقرارها الإقليمي، مؤكدًا أن أي تهديد للسيادة السورية أو لمصالح تركيا هناك سيواجه ردًا حازمًا وفوريًا.

استراتيجيًا، تركيا هي الهدف الثاني لإسرائيل بعد إيران، وهذا ليس مجرد تخمين، بل واقع ميداني قائم على عوامل عدة:

1. الموقع الجغرافي الحيوي: مضائق بحرية حاسمة تربط الشرق الأوسط بأوروبا.


2. القوة العسكرية والاقتصادية: جيش متطور وصناعة دفاعية محلية متقدمة.


3. النفوذ السياسي الإقليمي: علاقات وثيقة مع حركات وحكومات متعددة، وقوة ضغط حقيقية على إسرائيل وسوريا.


4. الدور في غزة وسوريا: دعم مستمر للفلسطينيين، وتعهد بحماية سوريا واستقرارها ضد أي تهديد خارجي.



المؤشرات العسكرية التركية تشمل استعداد الأسطول البحري لكسر الحصار عن غزة إذا اقتضت الضرورة، وتعزيز الدفاعات على الحدود، مع تأهب كامل للقوات المسلحة التركية. تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حذرت من أن تصعيد إسرائيل قد يؤدي إلى كارثة إقليمية شاملة، وأن أي تحرك تجاه سوريا سيقابل رد فعل قوي وفوري، مما يعكس جدية الاستعدادات التركية على جميع الجبهات.

تركيا اليوم تقول للعالم: السكوت عن الجرائم الإنسانية انتهى، والصبر على الاستفزازات الإسرائيلية أو أي تهديد لسوريا نفد. التحركات العسكرية والدبلوماسية ليست مجرد استعداد، بل رسالة حاسمة لكل من يظن أن المنطقة يمكن أن تُلعب بها القوة دون حساب.

أي مواجهة مستقبلية لن تكون مجرد صراع إقليمي، بل اختبار لقدرة تركيا على حماية مصالحها وحماية المدنيين، وتحويل تهديد استراتيجي إلى ردع حقيقي. إسرائيل وسوريا اليوم أمام خيارين واضحين: التراجع أو دفع ثمن باهظ جدًا على كل الأصعدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع