أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد مصر .. تطورات محاكمة عصابة أوكرانية خطيرة اكتشفت بالصدفة الفيفا يرفع جوائز المونديال إلى نحو 900 مليون دولار ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي #عاجل ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العل وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال السعودية: ضبط 6 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج في مكة والدة أول طفل سوري قتل خلال الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي الخارجية الأميركية تطلق جوازات سفر تحمل صورة ترمب .. ما التفاصيل وكيف الحصول عليه؟ آرسنال ينافس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز محمد صلاح يحسم قراره والإعلان عن وجهته القادمة خلال أيام عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل التمييز تثبّت حكماً بسجن صاحب سوبرماركت 5 سنوات بقضية تحرش بقاصر في عمّان وزير الدفاع الأميركي أمام الكونغرس لمساءلة حول حرب إيران ومضيق هرمز #عاجل انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 93.2 دينار في السوق المحلي
لم ينالوا من الأردن !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لم ينالوا من الأردن !!

لم ينالوا من الأردن !!

31-08-2025 09:34 AM

«يامؤابُ العظيمُ، خُذنا إلى هزاع،

فالمجدُ في مداهُ أقاما».

- حيدر محمود.

وصف الملكُ الحسين في سيرته الذاتية العطرة «ليس سهلًا أن تكون ملكًا»، اغتيال هزاع المجالي بأنه «أسوأ اعتداء في تاريخ الأردن».

يوم 29 آب 1960 اغتال الإرهابُ الرسمي العربي رئيسَ وزرائنا هزاع المجالي. كان عملًا إرهابيًا خسيسًا، وصفته إذاعة «صوت العرب» بأنه عمل بطولي، متوعدة بالمزيد من الاغتيالات !!

يقول الملك الحسين: «كان هزاع المجالي رجلًا عظيم الشجاعة، يؤمن بالحرية، وكان أحد أكثر الشخصيات شعبية في البلاد». انفجرت الشحنة الأولى الساعة 10:30 صباحًا، فدمرت نصف مبنى رئاسة الوزراء وأودت بحياة هزاع. وانفجرت الثانية بعدها بأقل من 40 دقيقة، فتسببت في وقوع ضحايا زادت على ضحايا الانفجار الأول. قطع قائد الجيش حابس المجالي الطريقَ على سيارة الملك الذي كان متوجهاً إلى موقع الانفجار، حائلًا دون وقوع كارثة أخرى، هي اغتيال الملك بالشحنة المتفجرة الثانية.

يقول الملك الحسين: «لقد خسرنا رئيسَ وزراءٍ عظيمًا، لقد نالوا من هزاع، ضربونا بقسوة أكثر من أي وقت آخر، لكنهم لن ينالوا من الأردن».

ويضيف: «بيّنت التحقيقاتُ أن اثنين من موظفي مكتب رئيس الوزراء قد عبرا الحدود إلى سورية، عندها تأكدت مما كنت أشك فيه».

جُرح في التفجيرين 41 أردنيًا واستشهد 11 هم: هزاع المجالي، زهاء الدين الحمود وكيل وزارة الخارجية، عاصم التاجي مدير السياحة، جمال عطوي المجالي شيخ مشايخ الكرك، جميل خليل المصاروة، أحمد محي الدين الصيرفي، أحمد حسن الرواشدة، مصطفى كايد الأحمد، ممدوح سعيد إسحاقات المرافق العسكري للرئيس، والفتى صالح عارف إسماعيل.

في رثاء معلمه هزاع، تنبأ وصفي بأنه سيلاقي نفس المصير قائلًا: «المعركة ضد التهريج والتزوير لا بد لها ضحايا. من ضحاياها هزاع، وبجوز أنا أكون ضحية. المؤامرة التي قتلت هزاع ما أضعفتنا. وإللي بدها تقتلني ما بتضعفناش». يرحم الله هزاع المجالي ووصفي التل والشهداء الذين حملوا الأردن العربي وحموه، ليظل طليعة أمته في الدفاع عن الأرض والحقوق والمقدسات. لقد أثبتت التحديات والمؤامرات وضاعةَ المتآمرين وخستهم، وصلابةَ الأردن. أثبتت مقولة الملك الحسين أنه لا يمكن النيل من الأردن !!

لقد مرت على هذا الإرهاب الرسمي الآثم 65 سنة، وما ازداد الشهداء إلا جلالًا، وما ازداد الأردن إلا صلابة، وما لحق بالقتلة، إلا العار والخزي والاندثار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع