نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة إن الهوية الوطنية الأردنية لا تُقصي أحدًا ولا تستثني أحدًا، مؤكّدًا أن "الأردني صاحب حق ما دام معترفًا بأردنيته ودون الرجوع إلى أصله".
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة بعنوان "الأردن مستقر في محيط ملتهب" ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الثاني والثلاثين، وأدارها الوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان، حيث اختار الروابدة الحديث عن أسباب استقرار الأردن.
وأشاد الروابدة في مستهل حديثه ببلدة الفحيص ومهرجانها، متسائلًا: "هل الأردن مستقر؟"، مشيرًا إلى أن النظرة السوداوية لدى البعض لا تقود إلى ما نطمح إليه، ومؤكدًا أن استقرار الأردن يعود إلى اعتماده على نفسه في مختلف المجالات، خصوصًا في ظل نظام عربي منهار.
وقال إن الأنظمة من حولنا تغيّرت، فيما ظل النظام الأردني مستقرًا، وجمع العرب من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، ليكون أنموذجًا للشعوب العربية، وهو الأكثر تحسبًا لما يجري في فلسطين والدول المحيطة.
وبيّن أن شرعية النظام الأردني مستمدة من الإرث النبوي الهاشمي والثورة العربية الكبرى، وأن الإسلام وعاء حضاري يشمل جميع الأعراق من مسلمين ومسيحيين.
وأضاف أن الديمقراطية في الأردن تقوم على الوسطية والاعتدال وسماع الرأي الآخر، مشيرًا إلى أن المعارضة متاحة ولم يُغلق سجن على مواطن بسبب رأيه.
كما أشاد بالجيش العربي الذي حافظ على أمن الأردن وبقائه بعيدًا عن الدور السياسي الذي قاد دولًا عربية إلى الانقلابات.
واختتم الروابدة حديثه بالتأكيد على دعم الأردن الثابت للقضية الفلسطينية، قائلاً: "سنظل مع فلسطين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".