أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأمن العام ينفذ خطة شاملة لموسم الحج الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة الأكثر تتويجا بالليغا عبر التاريخ .. هيمنة الجيل الذهبي لبرشلونة شهيد وجرحى بعملية اغتيال وسط قطاع غزة #عاجل "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة بيانات شحن: ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تعبر مضيق هرمز الامارات .. اتفاق وهمي لاستخراج تأشيرتَي زيارة وعمل يكلف رجلاً 8500 درهم تشكيل قمة النصر والهلال في الدوري السعودي 2026 أمريكا تتوقع استئناف الملاحة تدريجياً في مضيق هرمز بدءاً من يونيو التضخّم في الولايات المتحدة يبلغ أعلى مستوى في ثلاث سنوات استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غزة رئيس ريال مدريد ينفي استقالته الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي الصفدي يبحث مع نظيريه القطري والتركي تطورات الإقليم وجهود وقف التصعيد تقييم إسرائيلي: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية البرلمان العربي ومصر يدينان تسلل عناصر ايرانية إلى جزيرة بوبيان الكويتية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة *مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

*مغامراتي العجيبة في عالم "المعلاق الأصلي

13-08-2025 10:43 AM

لكل مدينة أسرارها، ولعمّان أسرارها الخاصة التي لا تُكشَف إلا لمن يغامر بالخوض في دهاليزها. أما أنا، فقد قررتُ أن أذهب في رحلة استكشافية إلى منطقة المسلخ بحثًا عن "معلاق بلدي" أصيل. كنتُ أظن أن الأمر بسيط: أدخل محلًا، أطلب معلاقًا، أدفع، وأعود إلى المنزل. ولكن، يا سادة، يبدو أني كنتُ أعيش في عالم وردي من الأوهام.
دخلتُ إلى محلٍّ تتدلى منه اللحوم بألوان زاهية، وكأنها لوحة فنية تجريدية. سألتُ البائع بصوتٍ يملؤه الأمل: "عندك معلاق بلدي؟". ابتسم البائع ابتسامة الواثق، وكأنه يخبئ سرَّ الكون، ثم قال: "يا معلم، عندنا نوعين. أصلي، ومخيط".
هنا توقفتُ للحظة. "مخيط؟" قلتُ في نفسي. هل المعلاق قطعة قماش أم قطعة لحم؟ وأي خياط هذا الذي يمتلك مهارة خياطة الأحشاء؟ حاولتُ أن أفهم الفرق، لكن البائع أوضح الأمر ببساطة صادمة: "المخيط يا معلم هو معلاق مُجمَّع تجميع، كل قطعة من بلد، بنعيد تدويرها من المجمد للطازج." شعرتُ وكأنني أشاهد فيلم خيال علمي، أو ربما برنامجًا عن إعادة تدوير النفايات. الفرق الوحيد هو أن هذه النفايات كانت يومًا ما جزءًا من كبد أو قلب حيوان.
أما اللحوم، فكانت قصة أخرى. رأيتُ قطعة لحم تلمع بألوان قوس قزح، وكأنها تستعد للاحتفال باليوم الوطني للفخر. سألتُ البائع عن سبب الألوان الزاهية، فأجابني بكل براءة: "هذا من التبريد يا معلم، برودة الثلاجة بتعطيها لونًا حلوًا". لم أكن أعلم أن الثلاجات أصبحت لديها موهبة فنية في تلوين اللحوم! يبدو أننا بحاجة إلى ورش تدريبية لتجار اللحوم حول كيفية "التبريد" دون إطلاق ألوان الطيف.
في النهاية، خرجتُ من المحل خالي الوفاض، لكني مليء بالقصص والحكايات. قصة "المعلاق المخيط" ستظل محفورة في ذاكرتي، وربما أستخدمها يومًا ما كقصة خيالية قبل النوم لأطفالي. ولكن في كل هذا، لم أستطع أن أتجاهل سؤالًا واحدًا يتردد في ذهني: أين الرقابة على هذه المحلات التي تبيع "فنون الطبخ التجريبية"؟ هل هي غائبة أم أنها فقط لا تستطيع تمييز "المعلاق الأصلي" من "المخيط"؟
حفظ الله الاردن والهاشمين
نضال انور المجالي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع