الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
حبّ الأوطان من القيم الفطرية التي أقرّها الإسلام، وهناك العديد من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تشير إلى هذا المعنى، بشكل مباشر أوغير مباشر. ومن ذلك:
قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام:
رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِنًا
(سورة إبراهيم: 35)
فطلبُ إبراهيم عليه السلام الأمن لمكة المكرمة دلالةٌ على أهمية استقرار الأوطان، وحرص الأنبياء على خير بلادهم.
وفي الحديث عن النبي عند خروجه من مكة مهاجرًا، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه:
قال رسول الله مخاطبًا مكة:
«ما أطيبَكِ من بلدٍ، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ»
(رواه الترمذي)
وفي هذا الحديث دلالة صريحة على حبّ النبي لوطنه مكة، رغم ما تعرّض له فيها من إيذاء واضطهاد.
فالإسلام لا يفصل الإنسان عن وطنه، بل يُقرّ مشاعره الفطرية تجاهه، ويحثّه على حبه والانتماء إليه، والدعاء له بالأمن والاستقرار.
أما حبّ وليّ الأمر، فليس مجاملةً ولا شعارًا يُرفع، بل هو تعبير صادق عن الانتماء، وامتداد طبيعي لقيم الوفاء والولاء التي ترسّخت في وجدان أبناء الوطن.
فوليّ الأمر، بما يمثله من قيادة وحنكة ورمز للوحدة، هو السند الذي نلوذ به وقت الشدائد، وهو البوصلة التي توجّه مسيرتنا نحو الأمن والاستقرار.
حبّ وليّ الأمر ليس خنوعًا، بل وعي. وليس تملقًا، بل إدراكٌ بأن الوطن لا يستقيم بلا قائد حكيم، وبأن الأمن الذي نعيشه ما كان ليدوم لولا عزم القيادة وتلاحم الشعب معها.
وقد أكّد الإسلام على هذا المبدأ، فقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ
(سورة النساء: 59)
وهذه الآية تُعد من أبرز الأدلة على وجوب طاعة أولي الأمر، وهم العلماء والأمراء والحكام، ما لم يأمروا بمعصية.
وقال رسول الله :
«على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكره، ما لم يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.»
(رواه البخاري ومسلم)
الحمد لله رب العالمين أننا نعيش في وطنٍ تحت ظلّ قيادة هاشمية حكيمة، اتّصفت بالعفو والصفح دوماً، حتى لمن أساء أو تطاول...
وبعد هذا كله، لا تزال هناك قلّة قليلة ترى حب الوطن ومليكه وجيشه وأجهزته «تسحيجًا» أو «تطبيلًا»!
ونقول لمثل هؤلاء:
«وطني ليس حقيبةً، وأنا لست مسافرًا... إنني العاشق، والأرض حبيبة.»
حفظ الله جلالة الملك، وحفظ الله الوطن، وجيشه، وأجهزته الأمنية، وعلى رأسها قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة الجيش العربي.