موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي
موظفو بنك القاهرة عمّان يرعون برنامج الإفطار الرمضاني الخيري في متحف الأطفال
نقابة الألبسة: بضائع موسم عيد الفطر متوفرة بكميات كبيرة
سحب واسع للمياه المعبأة من الأسواق الأمريكية بسبب مخاوف صحية
ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي
الأمن السيبراني: إحباط اختراق لشبكة الصوامع إثر استغلال كلمة سر ضعيفة
طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة
لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟
قطر تُجلي السكان من محيط السفارة الأميركية
شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب فورياً بمحلات المجوهرات بدءاً من الشهر المقبل
إيران تعلن إصابة ناقلة نفط أميركية في الخليج
البنتاغون ينشر أسماء جنديين قتلهما بهجوم مسيرة في الكويت
طرح عطاء لشراء كميات من الشعير
رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوجّه بمراعاة أوضاع الطلبة خارج الأردن
13 شهيدا في غارات إسرائيلية على لبنان
إياد نصار عن (صحاب الأرض) : كل ما يزعج الاحتلال يبسطنا
سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة
رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد مشاركة بلاده عسكريًا في الشرق الأوسط
"الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل
تخيل ان تستيقظ يوما وقد بلغت من العمر عمرا تكتشف انك لم تكتب فصة كنت تحلم بها.. تستيقظ ذات صباحٍ لا يختلف عن غيره—إلا أنه يختلف كلّ الاختلاف وفي تلك اللحظة، يُدرك القلب ما عجز العقل عن إدراكه طويلاً:
لقد بلغتَ من العمر عِـبئاً، ولم تكتبِ القصة التي حملتها في صدرك قصةٌ كانت تُناغيك في ليالي الوحدة، وتُهمس في أذنك وأنتَ في المواصلات، وتُوقظك فجراً بجملةٍ خاطفةٍ سرعان ما تنساها عند الفجر.
لم تكن نيّتك أن تؤجّل.. لكن الحياة—بخبثها الهادئ—علّمتك فنّ التأجيل: "ليس لديّ الوقت "كررتَها حتى صدّقتها، ناسياً أن الوقت لا يُخلق، بل يُسرق—وأنتَ سرقتَه من حلمك بيديك.. الأعذار كانت لبقةً كالثعبان: لطيفةً في ملمسها، قاتلةً في سمّها.
كنتَ تنتظر "اللحظة المثالية": الغرفة الهادئة، الذهن الصافي، الإلهام الذي يهبط كنورٍ من السماء. لكن الإلهام—يا للسخرية—لا يطرق باب من يُغلق الباب في وجهه كل يوم..
القصة التي حلمتَ بها لم تُكتب، وربما—وهو الأقسى—بدأت تتبخّر من ذاكرتك. تذكّرتَ أن بطلها كان يحبّ البحر، لكنك نسيتَ لون عينيه..
فالقصة التي حلمتَ بها لم تُكتب، اكتبها الان .. لا تنتظر أن تكتب "الرواية الكبرى". اكتب فقرةً واحدة اليوم.. جملةً واحدة. لا تنتظر صباحاً آخر تكتشف فيه أن يديك أمستا عاجزتين حتى عن حمل القلم.. اكتب السطر الأول مهما كان رديئاً.. لأن الموت لا يسأل كم صفحةً كتبت. هو يسأل: هل عِشتَ ما في داخلك، أم حملته إلى القبر كسرٍّ لم يُفكّ شفرته أحد؟
اكتب الآن قبل أن تصبح أنتَ الصفحة البيضاء التي يعبرون من خلالها دون اعتذار.. اكتب في لحظة هدوءٍ صادقة، بين فنجان قهوةٍ سادةٍ لا يحبّه أحد سواك، وبين نظرةٍ في المرآة تذكّرك أنك إنسانٌ أيضًا—ليس فقط "الشخص الذي يُعتمد عليه في الحياة"—تتساءل:
هل لاحظ أحدٌ أنني أشرب قهوتي سادة؟
هل تذكّر أحدهم أن لوني المفضّل هو الاسود، وليس الاحمر؟
هل شعر أحدٌ يومًا بأن ابتسامتي كانت مُجبرة، لا مُنبثقة؟
لذلك:
لا تنتظر أن يراكِ من أعمته نفسه. وإذا لم يلاحظوا أن لونكِ المفضّل هو الاسود، فارتديه أنتِ. وإذا لم يسألوا إن كنتِ تشرب قهوتكِ سادة، فاشربها ببطءٍ، وحدكِ، كطقسٍ صغيرٍ لاستعادة ذاتك. احفظ لنفسك لحظاتٍ لا تُشاركها إلا مع روحك، اختر لنفسك فنجان قهوتك كما تحبّ، وارتدي لونك المفضّل حتى لو لم يراه أحد.
وحتى لو عبروا من خلالكِ دون اعتذار... فأنتِ لستِ ممرا، انت الوجهة نفسها..