أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء باردة مع احتمال أمطار خفيفة شمالاً مساءً على مائدة النواب اليوم .. قراءة أولى في قانون الضمان مسؤول كبير في البنتاغون يعترف: حماية إسرائيل من أهداف الهجوم الأمريكي على إيران- (فيديو) تفاصيل العثور على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري في قطر مجلس “خبراء القيادة” يختار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده واشنطن بوست: هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقر الـCIA داخل السفارة الأمريكية في الرياض مسيّرة تستهدف محيط القنصلية الأمريكية في دبي .. والإمارات تؤكد على حقها الكامل في الدفاع عن النفس- (فيديو) تركيا: قصف إيران دول الخليج “استراتيجية خاطئة” .. وقيادة جديدة في طهران قد تتيح فرصة لإنهاء الحرب- (فيديو) إيران تهدد بضرب "المراكز الاقتصادية" في المنطقة .. وانفجارات في دول خليجية أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول اندلاع حريق قرب القنصلية الأمريكية في دبي بعد هجوم بطائرة مسيرة رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة هيئة تنشيط السياحة الأردنية تشارك في بورصة برلين 2026 للترويج للأردن سياحيًا حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "المسرحية السياسية": تذاكر مجانية،...

"المسرحية السياسية": تذاكر مجانية، لكن الأعصاب مدفوعة الثمن!

21-06-2025 07:53 AM

يا سادة يا كرام، يا عشاق الدراما والتشويق، هل أنتم مستعدون لمتابعة أحدث فصول "المسرحية السياسية" الكبرى؟ العرض مستمر بلا توقف، وتذاكر الدخول مجانية للجميع، لكن للأسف، فاتورة الأعصاب والتوتر تأتي لاحقًا، وكلٌ يدفعها حسب قدرته على التحمل!
في كواليس هذا المسرح العالمي، حيث الأضواء مسلطة على "القادة العظام"، تبدو السياسة وكأنها برنامج تلفزيوني واقعي لا يُبث إلا على مدار الساعة. الشخصيات تتلون، والحبكة تتعقد، لدرجة أن "الجمهور العادي" – أي نحن – نصبح في حيرة من أمرنا: هل ما نشاهده حقيقة أم مجرد بروفة لمسرحية هزلية قادمة؟
أحدث "مشهد" أدخل الجمهور في نوبة ضحك هيستيري، ممزوجة ببعض القلق العصبي، جاء على لسان أحد "نجوم الشباك" المتقاعدين، السيد دونالد ترامب. فقد صرح سيادته بكل ثقة، وهو يرفع حاجبيه كعادته: "نعرف مخبأ خامنئي، ولن نقتله في الوقت الحالي". يا إلهي! هذا ليس مجرد تصريح، بل هو إعلان تشويقي لموسم جديد من مسلسل "صراع العروش" بنكهة دبلوماسية "فريدة من نوعها"!
تخيلوا معي الموقف: كأن أحدهم اكتشف سر وصفة الكولا السرية، ثم صرخ: "أعرفها، ولن أبيعها الآن!". ماذا يعني "في الوقت الحالي"؟ هل توجد قائمة انتظار للقتل؟ هل هي عروض "اشترِ واحدًا واحصل على الثاني مجانًا"؟ أم أن هناك "مخبأ" آخر لم يكتشفوه بعد؟ يا للخيبة! كنّا نأمل في "نهاية موسم" مدوية، فإذا بنا نحصل على "برومو" للموسم القادم!
هذا التصريح يُلقي الضوء على طبيعة هذه المسرحية: هل هو تهديد مبطن أشبه بتلويح لاعب الشطرنج بقطعة الملك قبل أن يأكلها؟ أم محاولة لـ"خلط الأوراق" في كازينو الشرق الأوسط المشتعل؟ أم مجرد "تكتيك انتخابي" لشد انتباه جمهوره الذي ملّ من الانتظار؟ قد تكون الإجابات متعددة، لكن الأكيد أن هذه التصريحات تزيد من منسوب السكر في الدم وارتفاع ضغط الأعصاب لدى المشاهدين!
استخدام لغة "التهديد المضحك" هذه، حتى لو كانت في سياق "درامي"، يتركنا جميعًا في حيرة من أمرنا. فالعلاقة بين أمريكا وإيران أشبه بزوجين متخاصمين، يهدد أحدهما الآخر بـ"الانفصال الوشيك" كل يوم، بينما يستمران في العيش تحت سقف واحد! ومثل هذه التصريحات لا تزيد الأمر إلا "بهارات"، وتجعل الطبق "أكثر حدة" بدلاً من تلطيفه.
السؤال المحير الآن: متى ستسدل الستارة على هذه "المسرحية السياسية" العبثية؟ ومتى يمكننا أن نأخذ قسطًا من الراحة بعيدًا عن هذه "النكات" الثقيلة والتهديدات "غير الفورية"؟ إن الحاجة إلى "سكر خفيف"، و"قهوة باردة"، و"نكتة غير سياسية" أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. فالشعوب هي من يدفع ثمن "الضحكات" المكتومة، وتداعيات هذه "المسرحيات" لا تقتصر على "النجوم" بل تمتد لتصيب "الكومبارس" أيضًا!
في الختام، نأمل أن تظهر "نهاية سعيدة" لهذه المسرحية، أو على الأقل "نهاية منطقية" تُنهي حالة "التعليق" التي نعيشها. فالمشاهدون بدأوا يشعرون بالملل، والبعض يغير القناة بالفعل! نتمنى أن تسود لغة العقل والمنطق، أو على الأقل لغة "النكتة الذكية" التي تجعلنا نضحك بدلاً من أن نقلق.
حفظ الله الأردن والهاشميين
المتقاعد العسكري نضال أنور المجالي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع