أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع فرصة أمطار شرق المملكة الأمن العام: شظية تُحدث أضراراً محدودة بخط مياه في الهاشمية دون إصابات مقرّ خاتم الأنبياء: حادثة ميناء صلالة تبدو مشبوهة للغاية .. واستهدفنا القواعد الامريكية وسفينة اسرائيلية هجوم يستهدف ناقلتي وقود في المياه الإقليمية العراقية وإنقاذ 25 بحاراً الحروب تقدّم قراءة نقدية معمّقة لتعديلات الضمان: لهذه الاسباب يجب ان نقلق وينبغي سحب مشروع القانون! مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية وزير الصحة: مخزون الأردن من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة أشهر "صناعة الأردن": ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته هجمات جديدة على "القواعد الأمريكية" في دول الخليج .. وضرب سفن بهرمز إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي وزير الخارجية العماني: لن نطبع مع "إسرائيل" ولن ندخل "مجلس السلام" مساعٍ نيابية لعقد جلسة صلح بين خالد الفناطسة وأيمن البدادوة بعد مشاجرة في إفطار رمضاني عدوان عنيف على الضاحية الجنوبية ببيروت .. والاحتلال يهدد بضرب البنى الحكومية العموش: جائزة غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية المقبلة حزب الله يعلن إطلاق عمليات العصف المأكول بمئة صاروخ .. والاحتلال يؤكد تسجيل اصابات مباشرة إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار الدفاع الكويتية: رصد وإسقاط 8 طائرات مسيّرة معادية العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي الأردن .. إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية - رابط
الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار

الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار

01-03-2026 09:51 AM

المهندس مدحت الخطيب - ما يجري اليوم لم يعد اشتباك رسائل ولا استعراض عضلات عبر وكلاء، فالمشهد تغيّر، وسقف الصراع الممتد إعلاميا لعشرات السنوات، ارتفع إلى مستوى المواجهة الحقيقية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومن تبقى في فلكها من جهة أخرى، لم يعد السؤال: من يضغط أكثر؟ بل من يستطيع الصمود أطول؟

بعد الهجوم الواسع على الداخل الإيراني، جاء الرد الإيراني متسقًا مع الخطاب الذي سبق المعركة. لم تكتفِ طهران بالتلويح، بل وسّعت دائرة النار نحو القواعد الأمريكية في الإقليم، وأمطرت إسرائيل بعشرات الصواريخ، في رسالة مزدوجة: القدرة قائمة، والإرادة حاضرة، وأن كان هنالك غرق لنا سنغرق جميعاً، لم يعد الاشتباك محصورًا بملف نووي أو صواريخ باليستية؛ لقد تحوّل إلى صراع على بقاء النظام نفسه.

القيادة الإيرانية تدرك أن المعركة، في جوهرها، تستهدف بنية النظام لا أدواته، لذلك لن تتعامل معها كجولة عسكرية عابرة، بل كمعركة وجود للنظام ، وحين يشعر أي نظام أن وجوده على المحك، تتغير قواعد الحسابات: تتقدم عقيدة «البقاء أولًا»، وتتراجع الحسابات التكتيكية أمام ضرورات الردع الشامل.

في المقابل، يدرك الطرف الآخر أن إسقاط نظام بحجم إيران ليس عملية جراحية نظيفة، بل زلزال إقليمي تتداعى له خرائط النفوذ وممرات الطاقة وتوازنات الردع.

اليوم المنطقة بأسرها تقف على حافة إعادة تشكيل قاسية، حيث كل ضربة تحمل احتمال توسيع رقعة النار، وكل رد قد يستدعي ردًا أكبر

لسنا أمام حرب أعلام ولا مناوشات محدودة، بل أمام اختبار إرادات مفتوح. الأطراف حدّدت أهدافها، ورفعت سقوفها، وأعلنت – صراحة أو ضمنًا – أنها لا تريد الخروج مهزومة. وفي مثل هذه الحروب، لا يُقاس النصر بعدد الصواريخ فقط، بل بقدرة كل طرف على تحمّل الكلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية إلى آخر الشوط.

المنطقة تدخل مرحلة مختلفة؛ مرحلة لا يكفي فيها امتلاك السلاح، بل يتطلب فيها امتلاك النفس الطويل، وإدارة الصراع دون الانزلاق إلى فوضى شاملة. أما الشعوب، فهي الحلقة الأضعف في معادلات الكبار، تدفع ثمن الخرائط حين تُعاد رسمها بالنار...
Medhat_505@yahoo.com
م مدحت الخطيب








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع