بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم
الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة
المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية
جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور
هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟
كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟
الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان
لماذا نشعر بالجوع بعد الأكل مباشرة أحيانًا؟
محافظة القدس تحذّر من محاولات المستوطنين إدخال القرابين الحيوانية إلى الأقصى
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الوسطية الاثنين
حسان: الأردن لم يكن منصة لأي هجوم على أي طرف
توقع وصول 8 أطفال خدّج إلى غزة عبر معبر رفح بعد علاجهم خارج القطاع
نتنياهو : نحن ننتصر في هذه الحرب غزة وايران ولبنان لم يعودوا كما كانوا
يحتوي على معادن سامة .. تحذيرات فرنسية من الكرواسون
المركز الكاثوليكي: كنيسة القيامة تُغلق لأول مرة في التاريخ
شهر على اغلاق الاقصى
وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن
حسّان: لن نعكس أسعار المحروقات عالميًا بشكل كامل في هذه المرحلة
كلُّنا تابعنا ونتابعُ الأحداثَ الجارية؛ فقد وقف الأردنُّ منذ اللحظةِ الأولى، وبيَّن موقفَه من الاعتداءِ الإسرائيليِّ على إيران، وأعلن من خلال وزير الخارجية الأردني، معالي أيمن الصفدي، أنَّ الأردن يُدينُ وبشدّةٍ هذه الاعتداءاتِ الإسرائيليةَ على إيران، باعتبارِها عضوًا في الأمم المتحدة.
وقد تمَّ التنسيقُ والتواصُلُ مع معظمِ وزراءِ الخارجيةِ العرب، بما فيهم وزيرُ الخارجيةِ الإيراني، للتأكيدِ على هذا الموقف.
وحذّر من تداعياتِ استمرارِ هذه الحرب، لأنه باستمرارها ستَجُرُّ العالم والمنطقة، وخاصةَ الشرقَ الأوسط، إلى ما لا يُحمَدُ عُقباه.
وسيتأثَّرُ العالمُ بأسرهِ من تداعياتِ حالةِ عدمِ الاستقرارِ التي ستطغى على العالم، ولا ننسى أنَّ هناك مصالحَ مشتركةً في هذه المنطقة لكثيرٍ من دولِ العالم، بما فيها بعضُ القواعدِ العسكريةِ في منطقةِ الشرق الأوسط.
وإنّ استمرارَ هذه الحرب قد يؤدي إلى توسُّعِها، باشتراكِ دولٍ أخرى، منها بعضُ الدولِ النووية، للوقوفِ إلى جانبِ إيران… وقد أعلنت باكستانُ على وجهِ الخصوصِ هذا الموقف، وغيرها من دولٍ إسلاميّةٍ أخرى.
من هنا، فإنَّ الأردنَّ بذلَ ويبذلُ جهودًا مضنيةً لرأبِ الصدع، من خلال مطالبتِه بالتواصُلِ مع الأمم المتحدة ودولِ العالم، ومؤكِّدًا أن لبّ الصراع في المنطقة هو القضيةُ الفلسطينية، وخاصةً ما يجري حاليًّا في قطاعِ غزة وفلسطين من حربٍ إجراميّةٍ تجاوزت كلَّ حدودِ الإنسانيّة.
وقد أكّد الأردنُّ أنَّ حلَّ هذه القضية، بحصول الفلسطينيين على حقوقِهم المشروعة، والاعترافِ بدولتِهم حسب ما نصّت عليه القوانينُ الدوليّة، هو الحلُّ الوحيدُ لإيجاد شرقٍ أوسطَ جديدٍ، آمنٍ وخالٍ من الصراعات.
⸻
أمّا الموقفُ الأردنيُّ الجريء، فيما يتعلقُ بإسقاطِ الصواريخِ القادمةِ من أيّ طرفٍ كان، عبرَ سمائه وأجوائه، فقد أعلن الأردنُّ مرارًا وتكرارًا عن عدمِ السماحِ لهذه الصواريخِ مرورًا بالأجواءِ الأردنيّة، وأَعلمَ الأطرافَ المعنيّة، وأكّد أنّه سيسقِطُها فورًا، بغضّ النظرِ عن مصدرِ قدومها.
لماذا؟ لأنَّ في ذلك اختراقًا سافرًا للأجواءِ الأردنيّة بطريقةٍ مستفزّة، وهذا ما لا يمكنُ السّماحُ به. وفيه تهديدٌ كبيرٌ بوجودِ إمكانيّةِ سقوطِ هذه الصواريخِ على مناطقَ مأهولةٍ بالسكانِ في الأردن، وعلى المباني، وهذا ما لا يقبلُه الأردنُ بالتأكيد، أن يكون هناك تهديدٌ للمواطنين الأردنيّين.
وخاصةً بعد ما ظهرت تقديراتٌ من خبراءَ عسكريّين أردنيّين، بأنَّ هذه الصواريخ قد تُخطئُ مسيرَها ومسارَها، إضافةً إلى احتماليّةِ تغييرِ مسارِها من إلى، وكما بيّنها مديرُ الإعلامِ العسكريِّ للقوّاتِ المسلّحةِ الأردنيّة، أيضًا، ممّا يُشكّلُ خطورةً على المواطنين.
لذلك، فطائراتُ سلاحِ الجوِّ الملكيِّ الأردنيّ، والدفاعاتُ الجويّةُ الأرضيّة، على أهبةِ الاستعداد، وبكلِّ كفاءةٍ وحرفيّةٍ واقتدار، لإسقاطِ هذه الصواريخ، حمايةً لسيادتِنا ولمواطنينا.
وسيبقى الأردنُّ قلعةً حصينةً صامدة، تتحطّمُ على صخرتِها كلُّ قوى الشرّ في هذا العالم…
⸻
كتب: عميد متقاعد حسن فهد أبو زيد
⸻