أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء باردة مع احتمال تشكل الصقيع فجراً البيت الأبيض: قتلنا 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم خامنئي الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟ موجات قصف متبادل وصاروخ إيراني يستهدف تركيا لأول مرة ترمب: يتم القضاء على الصواريخ ومنصاتها في إيران بشكل سريع الأمن العام: إلقاء القبض على ناشر المنشور الذي أثار الهلع وطالب المواطنين بإخلاء منازلهم في الأزرق الإعلام العبري: الجيش سينتقل إلى مرحلة جديدة بالحرب على إيران ولي العهد يشدد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى إصابة متوسطة لسائق مركبة شحن بحادث تدهور باتجاه حدود العمري إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل (حرب طويلة الأمد) النائب رانيا الخليفات تُعلق على "جلسة قانون الضمان" الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية نعيم قاسم: صبرنا له حدود والمشكلة بالعدو وليست في حصر السلاح مسؤولون إيرانيون: لا نثق بأمريكا ولن نتفاوض معها ونعتبر مؤيديها أعداء لنا استمر 5 ساعات .. القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له الجيش الإسرائيلي: 3 فرق عسكرية تعمل في جنوب لبنان بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026
عائدة.. من خطوة خاطئة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عائدة .. من خطوة خاطئة

عائدة .. من خطوة خاطئة

17-05-2025 12:25 PM

د. فاطمة النشاش - لم أكن أظن أنني سأكتب يومًا عن السقوط.. كنت أؤمن دومًا بأنني قوية، مستقلة، أعرف ما أريد.. لكن الحياة، بذكائها العجيب، تأخذك أحيانًا في اتجاه لا يشبهك… لتُريك ما كنت تجهله في نفسك، لتبدأ الأسئلة: هل أخطأتَ يومًا؟ هل سلكتَ طريقًا حسبته صوابًا، ثم وجدتَ نفسك في متاهة لا تشبهك؟ ثم تقف أمام نفسك، محبطًا، تتساءل: كيف وصلت إلى هنا؟ إن كنتَ كذلك، فاعلم أنك لست وحدك.. فأنا أيضًا كنت هناك.
لقد خذلتني قدماي ذات قرار.. حسبتُ أنني أسير نحو إنجاز، فإذا بي أتعثر بخيبة.. خطوت تلك الخطوة وأنا أظنها الصواب.. كانت مدروسة، أو هكذا خُيّل لي.. كل شيء بدا باهتًا، كأنني أعيش حياتي في غير توقيتي.. وانطفأ بداخلي ذاك الحماس الذي كان يومًا وقودًا لأحلامي.. كيف أكون أنا، التي لطالما خططت جيدًا، أقف اليوم في هذا المكان؟ لكن ما لم أكن أعلمه حينها أن تلك الخطوة الخاطئة كانت أقصر طريق إلى النضج، وأكثر الدروس عمقًا في رحلة التكوين.
عندما نُخطئ، تميل النفس إلى أحد طريقين: الإنكار أو جلد الذات. وكلاهما طريق مسدود.
أما الطريق الحقيقي للخروج، فيبدأ بالاعتراف. الاعتراف بأننا أخطأنا لا يُنقص منّا شيئًا، بل يُعلن بداية الشفاء. هو ليس ضعفًا، بل علامة نضج، وإشارة على أننا مستعدون للتعلّم، لا للهروب.
وهنا تبدأ العودة.. لن تكون سهلة، ولن تعود كما كنت.. لكنك ستعود أهدأ في حكمك، أبطأ في اندفاعك، أصدق مع نفسك.. لن تخشَ التراجع، لأنك ستُدرك أن الرجوع من الطريق الخطأ… شجاعة، لا هزيمة.
أنا أكتب هذا اليوم لكل من يظن أنه ضل الطريق.. لكل من يشعر أنه تاه في زحام القرارات.. صدقني، لا أحد يمضي العمر بلا هفوة، بلا تجربة يندم عليها، بلا مسار اضطر لتعديله.. نحن لا نُعرف بخطأنا، بل بما نفعله بعده.. فالحياة لا تنتهي عند قرار خاطئ، ولا عند خيبة.. تنتهي فقط عندما تتوقف عن المحاولة.. فإن سقطت، انهض.. وإن تهت، عد.. وإن خذلتك الأيام، خذ بيدك وابدأ من جديد.. أنا عدت… وأنت أيضًا تستطيع.. فأنت لستَ ما سقطت فيه، بل ما نهضت منه..






وسوم: #قرار


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع