أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان "التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟ طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
أبو زيد تكتب .. الثقة بالله .. ان يغير الله المشهد لأجلك ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبو زيد تكتب .. الثقة بالله .. ان يغير الله...

أبو زيد تكتب .. الثقة بالله .. ان يغير الله المشهد لأجلك ..

29-04-2025 04:49 AM

بقلم الدكتورة مريم احمد أبو زيد - طبيعة الحياة الدنيا أن فيها معاناة، وفيها شدة، لكن صاحب الثقة بالله تعالى لا يهتز يقينه ولا يتزعزع إيمانه حتى وإن رأى تكالب من حوله واشتداد الخطوب؛ لأنه يعلم أن الأمر كله لله تعالى، وأن العاقبة للحق وأهله.

أنت لا تعرف كيف سيغير الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار لأجل نداءك ورجاءك .. "فاستجبنا له" هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكناً، ومن الصعب سهلاً، ومن البعيد قريباً، فأبشر يا من لجأت لمن أراد شيئاً قال له كن فيكون.

الثقة بالله ليست كلمة تقال، إنما هي ذلك الإحساس الذي يملأ القلب، ويشعر الإنسان حقيقة بأنَّ الله هو من بيده الأمر والتَّدبير، فلا يرى أحداً غيره رازقاً وناصراً ومعيناً ومؤيّداً وطبيباً ومعطياً ومانعاً، وأن لا قوّة فوق قوّته، ولا حكمة فوق حكمته، ولا أحد يحبّ عباده كما يحبّهم، فيدفعه ذلك إلى أن يضع أموره عنده ويستند إليه ويثق به، وهو ما يمدّ الإنسان بطاقة معنويّة وروحيّة كبيرة، وسيكون الله عند حسن ظنّ عبده المتوكّل عليه، ولن يخذله.

الثقة بالله تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم الناس "إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم" ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة أعدائهم وعدتهم فقالوا بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل، "فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء".

الثقة بالله تجدها في إبراهيم عندما أُلقي في النار فقال بعزة الواثق بالله: حسبنا الله ونعم الوكيل، فجاء الأمر الإلهي: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم.

الثقة بالله تجدها في قوله تعالى: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَ}.

فالله تعالى ليس بغافل عن من دعاه واستعان به، ولكنه سبحانه ينتصر له متى شاء حسب علمه وحكمته، فهو لا معقب لحكمه، وليس للعباد أن يتدخلوا في شأنه، وهو يمهل الظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثبت في الصحيحين عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ٌ إن أخذه أليم شديد.

ان المستعين على الله سيكون بعين الله ورعايته، فلا يمكن لهذا الربّ الرّحيم إلا أن يكون عند حسن ظنّ من وثق به حقيقة، ورأى فيه الأمل والمرتجى.

الثقة بالله أن تعلق قلبك بالله وحده في تحصيل ما ينفعك ودفع ما يضرك، وأن تقطع تعلقَك بالمخلوقين، فهم لا يملكون لك ولا لأنفسهم نفعاً ولا ضرا.

ظن بربك خيرا يرسل لك كل خير..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع