أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استئناف الرحلات الجوية في مطار طهران الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد مصر .. تطورات محاكمة عصابة أوكرانية خطيرة اكتشفت بالصدفة الفيفا يرفع جوائز المونديال إلى نحو 900 مليون دولار ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي #عاجل ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العل وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال السعودية: ضبط 6 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج في مكة والدة أول طفل سوري قتل خلال الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي الخارجية الأميركية تطلق جوازات سفر تحمل صورة ترمب .. ما التفاصيل وكيف الحصول عليه؟ آرسنال ينافس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز محمد صلاح يحسم قراره والإعلان عن وجهته القادمة خلال أيام عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل التمييز تثبّت حكماً بسجن صاحب سوبرماركت 5 سنوات بقضية تحرش بقاصر في عمّان وزير الدفاع الأميركي أمام الكونغرس لمساءلة حول حرب إيران ومضيق هرمز
الأرطبون أبو عصام!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأرطبون أبو عصام!!

الأرطبون أبو عصام!!

28-04-2025 09:55 AM

كان يجب أن تُبثّ محاضرة عبد الرؤوف الروابدة على الهواء مباشرة وأن يتم تكرار بثها يوميًا لمدة سنة !!

أتحدث عن ندوته الباهرة بمنتدى الحموري الثقافي: «السردية الأردنية في ظل التحولات الإقليمية «، مساء السبت الماضي بفندق إياس.

الأرطبون أبو عصام تفوّق على ما انتظرته، وما توقعته، وما قدمه طيلة المرات التي استمعت إليه فيها على امتداد 40 عامًا.

لقد عرّف الأردنَ تعريفًا شاملًا لا يدانى: لا جغرافيًا، ولا ديموغرافيًا، ولا طوبوغرافيًا. فزانه وزاده ألقًا على ألق.

ما الذي لم يقله أبو عصام ؟!

المشكلة مع حديث أبي عصام هو ثراء الحديث البهي المركز، الذي يصعّب عليك ان تقتطف منه، وسبب الحيرة المتعبة هو غنى المحتوى وجمال التقديم وحرارة العبارة وطرافتها، رغم الجهامة التي في العنوان والموضوع.

حديث أبي عصام جاء حديثًا رشيقًا خلابًا مستحوِذًا مهيمنًا، خلاه الدكتور محمد أبو رمان، دفّاقًا رقراقًا.

حديثه حديث كرامة، وصراحة، وثقة، وفصاحة. حديث اعتزاز لا يقبل التشكيك الذي «يفشق» عنه بلا عناء أو تردد، وأزيد: فيزدريه.

كل أردني سمع حديث أبي عصام خرج وهو من فيالق الوحدة الوطنية، لا بل من كواكب الوحدة القومية !!

ليست الوحدة خيارًا أمام الأردني، بل هي قدر جميل نبيل.

لا يستطيع الأردني أن يكون إقليميًا أو طائفيًا أو مذهبيًا، «لا تلبق» له تلك، ولا تنطبق عليه.

ينعقدُ الإجماعُ على أنّ عبد الرؤوف الروابدة، فلتة، طاقةٌ، موسوعيٌ، مؤثرٌ، متفاعلٌ، ذو رأي، يقول جملته ولا يلوي، بل غيره من يلوي !!

باغتني هذا السخاء والثراء في حديث الأرطبون، وأدهشني هذا المشي على حد السيف، بلا تأرجح أو تردد بين القيم والمصطلحات والثوابت والمحرمات والشرعيات والتاريخ والنصوص والإنجازات والتحديات.

يصعُب إنصافُ أبو عصام، فهو سيرةُ ومسيرةُ وطن، وهو ليس شاهدًا على عصر الصعود والصمود الأردني فحسب، بل هو أحد المؤثرين المقررين فيه. وأحدُ الأمناء على حمل صخرته وتثبيت صورته !

خلاصة ما قاله هذا الأرطبون الصلب: «هاظ أَنِي» !!






وسوم: #سنة


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع