الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
الكويت تعلن رصد مسيّرات معادية
أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين
مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو
في ظل ظروف إقليمية ملتهبة وضغوط اقتصادية خانقة، يتوجه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى واشنطن في زيارة تعد مفصلية، لا لمجرد رمزيتها السياسية، بل لما تحمله من رهانات اقتصادية تتطلب وضوح الرؤية وقوة التفاوض.
اللافت في الزيارة، أنها ذات طابع عملي لا بروتوكولي، بوفد صغير ومختص، ما يعكس توجها حكوميا نحو الإنجاز والنتائج. والأجندة واضحة.. حماية الاقتصاد الأردني، خاصة من التوجهات الحمائية الأميركية التي تهدد صادراتنا، خصوصاً في قطاعات الملابس، الصناعات الغذائية والحلي والمجوهرات، وأيضا ملفات مهمة لطالما كانت الولايات المتحدة داعمة لها مثل ملف المياه.
وهنا تبرز أهمية إعادة تأكيد اتفاقية التجارة الحرة الأردنية –الأميركية، التي شكلت منذ توقيعها العام 2000 ركيزة لتعزيز الصادرات الأردنية، التي وصلت اليوم إلى أكثر من 2.5 مليار دولار، وتوفير آلاف فرص العمل، ناهيك عن الاستثمارات التي جلبتها هذه الاتفاقية. الحفاظ على هذه المكتسبات اليوم، يتطلب دبلوماسية اقتصادية فاعلة وموقفا تفاوضيا وازنا.
وتستند هذه الزيارة إلى إرث طويل من العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. فقد ظلت واشنطن داعما رئيسا لعمان في مجالات اقتصادية عدة.
أما الجانب السياسي من الزيارة، فمع اللقاءات المرتقبة مع وزير الخارجية الأميركي "ماركو روبيو" وكبار المسؤولين، تعود الملفات الساخنة إلى الطاولة، وهي قضايا تتطلب موقفا أردنيا حازما ومسموعا، يحظى بثقة عميقة بنيت على مدار سنوات من دبلوماسية هادئة وذكية قادها جلالة الملك عبدالله الثاني.
الدكتور جعفر حسان يدرك التحديات جيدا، لكن الرهان على تحويل التهديد إلى فرصة هو الجوهر وهذا ما يوجه به دائما جلالة الملك. وإن نجح، فستكون هذه الزيارة نقطة تحول اقتصادية مهمة.