أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كينيا .. السجن والغرامة لرجل صيني حاول تهريب آلاف النمل أمانة عمّان تطرح عطاءً لمشروع حضري بدعم دولي لتحسين الفضاءات العامة مصر .. دعوة برلمانية جديدة لجمع تبرعات لسداد ديون الدولة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جباليا تمويلات دولية بقيمة 233 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن كشف مقبرة رومانية نادرة في مصر .. وألسنة ذهبية 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الأحد مسن فرنسي يقدم أول اعتذار عن دور عائلته في تجارة الرقيق لغز بيئي جديد .. اكتشاف مدينة خفية تضم ملايين النحل تحت مقابر نيويورك 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في مذبحة كرموز بمصر مخزون إيران من الطائرات المسيرة يبلغ 40% من مستويات ما قبل الحرب 10 أسئلة من النمور لحسان بشأن اتفاقية سكة حديد العقبة إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز حزب الله: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان إيران : تقدم في المفاوضات مع واشنطن مع استمرار خلافات حول النووي ومضيق هرمز #عاجل واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران ترمب معجب بإسرائيل: تعرف كيف تنتصر في لحظات الضغط! #عاجل وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية صناعة إربد وكولون الألمانية تختتمان برنامج التحول الذكي في الصناعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام براجماتيون أم انتهازيون؟!

براجماتيون أم انتهازيون؟!

06-04-2025 10:32 AM

يغير بعض الناس مواقفهم ومبادئهم وآراءهم كما لو انهم يغيرون ملابسهم الداخلية دون وجود أي مبررات منطقية تجبرهم على ذلك سوى ادعاءهم انهم "براجماتيون" عمليون يتميزون بالمرونة في مجاراة المواقف الحياتية المتغيرة بناء على تجاربهم الحياتية الواقعية....في حين انهم ليسو سوى انتهازيون يبطنون ما لا يظهرون ويبحثون عن مكاسب شخصية دون مراعاة لدين او مبادئ أو أخلاق.
وتقوم الفلسفة "البراجماتية" على أن الحقيقة المثمرة التي يمكن الأخذ بها هي التي يثبت نجاعتها و فاعليتها من خلال التطبيق العملي والتجريبي على أرض الواقع.....ويتميز الشخص البراغماتي بالمرونة في آراءه وتصرفاته ومواقفه بحيث يغيرها أو يعدلها بناء على تجاربه الحياتية الواقعية مع الحفاظ على قدر معقول من المبادئ والأخلاق.
في حين أن "الإنتهازية" تقوم على محاولة الإستفادة الأنانية القصوى من الظروف المتاحة وتحقيق المصلحة والمكاسب الشخصية بغض النظر عن المبادئ والأخلاق أو العواقب السيئة التي قد تعود على الآخرين أو على المصلحة العامة.
والانتهازي في نظر علماء النفس, انسان خبيث في ذكائه لايردعه مبدأ أو خلق، اناني يكرس نفسه لمنافعة ومصالحه الشخصية وهو افضل من يزيف الحقائق وبخدع ويضلل الآخرين...ويرى علماء الاجتماع أن الانتهازي مجرد من اي مبدأ او عقيدة او فكرة او مذهب، ولديه القابلية للخروج عن الجماعة التي ينتمي اليها لتحقيق مصالحه الشخصية دون رادع من ضمير أو وجدان.
باختصار، يبقى البراحماتي شخصا يقدم التنازلات أحيانا، لكنه يحافظ على قدر من المبادئ والأخلاق ، في حين أن الإنتهازي هو من يبيع نفسه ودينه ومبادئه من اجل تحقيق مكاسب ومصالح شخصية ضيقة..... وما اكثر الانتهازيون في زمننا هذا ممن يحاولون التسلق على اكتاف الآخرين او اشلاءهم ليصلوا الى مبتغاهم من خلال المداهنة والتملق والنفاق والخداع والتضليل.






وسوم: #الداخلية


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع