أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد لا تجبري طفلك على تناول الطعام .. 8 خطوات بسيطة لتعزيز شهيته منع دخول المركبات إلى أم النمل وتنفيذ مشاريع خدمية لتعزيز السياحة في إربد حرب السودان : أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد مصر .. تطورات محاكمة عصابة أوكرانية خطيرة اكتشفت بالصدفة الفيفا يرفع جوائز المونديال إلى نحو 900 مليون دولار ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي #عاجل ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العل وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون بنكABC في الأردن يدعم مبادرة "متحفنا للكل" بالتعاون مع متحف الأطفال السعودية: ضبط 6 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج في مكة والدة أول طفل سوري قتل خلال الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي الخارجية الأميركية تطلق جوازات سفر تحمل صورة ترمب .. ما التفاصيل وكيف الحصول عليه؟ آرسنال ينافس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز محمد صلاح يحسم قراره والإعلان عن وجهته القادمة خلال أيام عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل التمييز تثبّت حكماً بسجن صاحب سوبرماركت 5 سنوات بقضية تحرش بقاصر في عمّان وزير الدفاع الأميركي أمام الكونغرس لمساءلة حول حرب إيران ومضيق هرمز #عاجل انخفاض سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 93.2 دينار في السوق المحلي
نصيحة بجمل !!

نصيحة بجمل !!

25-03-2025 09:47 AM

21 آذار هو يوم الأم العظيمة، ويوم النصر المجيد على الصهيونية في معركة الكرامة، ويوم الشعر العالمي.
في الحياة نِعمٌ عظيمةٌ مجانية هي الرياضة والماء والقراءة.
أواظب على القراءة منذ 65 عامًا، كنت أثناءها أقرأ وأعمل وألعب وأسافر وأسوح وارتاد المساجد والسينما، وأنشط في العمل التطوعي والنقابي والسياسي، السري والعلني.
القراءة في الأدب والسياسة والفلسفة والفكر والفنون والسِّير وأدب الرحلات، صقلتني ومكنتني من اتخاذ قرارات، والذهاب في اتجاهات، والخلوص إلى نتائج، واجراء مقايسات، كانت نسبة الخطأ والعثار فيها أقل بفعل القراءة.
العقود الطويلة من القراءة اليومية، لم تدفعني إلى إصدار كتاب، رغم أنني أكتب مقالات يومية بدأتها في صحيفة الأخبار عام 1977، وهي مقالات تعبت فيها، وتسببت لي فيما تعرفون مِنْ تقدم وعلاقات واسعة، كما أدت لمنعي -إلى حين- من الكتابة ومن العمل ومن السفر !
وهي مقالات تملأ دفات عشرات الكتب !
أصدرت كتابي الأول «مِن الكسارة إلى الوزارة» مؤخرا، امتثالا لضغوط الأصدقاء التي امتدت عشرين عامًا.
القراءة هي الأوتوستراد والناقل الآمن من أجل تحقيق «الصحة المعرفية» اللازمة لاتخاذ القرارات الحياتية كافة، الأكثر دقة والأقل خطأ والأقرب إلى الصواب والممكن والواقعية.
لست اخترع العجلة والبارود حين أدعو إلى القراءة. فقد حضّنا رب العزة الأكرم في كتابنا الكريم على القراءة: «اقرأ».
ووردت في الكتاب المقدس لإخوتي المسيحيين: «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ».
وأرى أن القراءة صقل للشخصية وملاذ آمن لامتصاص الإحباط والتوتر والقلق واليأس.
فالقراءة تخلق عوالم موازية وملاذات مريحة تسهم في الدافعية المطلوبة للأمل والاستمرار والمواصلة والنهوض من الكبوات.
كم ألهمَ ارنست همنجواي في رائعته الخالدة «الشيخ والبحر» أممًا وحركات تحرر وأشخاصًا، حين قال: «الإنسان قد يُدمَّر، لكنه لا يُهزم».
وثمة أشعارنا الملهِمة كرائعة توفيق زيّاد:
كأننا عشرون مستحيل،
في اللد والرملة والجليل،
هنا على صدوركم باقون كالجدار،
وفي حلوقكم، كقطعة الزجاج، كالصبار،
وفي عيونكم، زوبعة من نار.
وخذوا هذه النصيحة من عمكم: حرضوا أبناءكم وغواليكم وأنفسكم على القراءة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع