عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وحماس تدين
شارب سياسي تركي يخطف الأضواء عالمياً ويشعل مواقع التواصل
بقائي: إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي
باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار
مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس
الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع
"الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني
"عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان"
بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية
"المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون
مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك
القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب
اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا
لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر
في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا
هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل
إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب
بلدية برقش تدعو المواطنين لتقديم طلبات فتح الطرق
الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد نظم الغذاء بالعالم
حكاية الأردن ليست وراء الأبواب بل تحت الشمس.. كثيرون يزعجهم الوضوح ولا يتصوّرونه؛ لذا تنسل أقلامهم وألسنتهم بالتشكيك والطعن لأنهم يمارسون الغموض والكولسات فيحسبون الناس مثلهم..!
ماذا أريد من قائدي غير أن يقول للعالم أجمع أمام كاميرات العالم أجمع: أنت يا أردن خطّي الأحمر ومصلحتك هي قياسي الأول دون تفريط بفلسطين وأهلها..؟.
الذي يجلس في برجه العاجي ولا يخرج للشارع إلّا بأوهام العزلة والغربة معًا؛ لا يملك مفاتيح الشارع ولا يستطيع فكّ شيفرة الجماهير التي خرجت بوضوح تام مأسورة بفعل زعيمها تستقبله وتشدّ من عضده والأهم الذي لم يلتفت إليه الطاعنون العميان، أنهم يؤكدون لقائدهم مبايعتهم له على عدم تهجير الغزّيين..! ألم تكن هتافاتهم ويافطاتهم رسائل واضحة للعالم أن الأردنيين وقيادته مع فلسطين داخل فلسطين ومع غزّة داخل غزّة..؟!
أصحاب التشكيك المسبق و النوايا الملوثة يصرّون دائمًا على أن يكونوا جملة معترضة بين شحطتين في حكاية الأردن.. والذين يعرفون بعلامات الترقيم يعرفون أن الشحطتين إن سقطتا من أي نص فإن النصّ يبقى محافظًا على قوته وبلاغته وسطوته الوجدانية.
الأردن سائر وهو صنو فلسطين.. ما تلبّد غيم هنا أو هناك إلّا وتقاسما المطر لأن الطقس واحد والأصل واحد والجرح الفاغر فاه واحد.. وإنه لمصير مشترك رغم طاولات الدول الكبرى ورغم ألسنة وأقلام العميان والمتباصرين..!