الاردن .. الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص
د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية
حريق بميناء الفجيرة بالإمارات واعتراض مسيّرات وصواريخ في 4 دول خليجية
ترمب: عدة دول سترسل سفنا حربية لتأمين مضيق هرمز
فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا
ماذا نعرف عن القادة الإيرانيين العشرة الذين تلاحقهم أمريكا؟
انطلاق تصوير فيلم كريم عبدالعزيز وياسمين صبري «مطلوب عائليًا»
"الطاقة النيابية" تزور غرفة صناعة الأردن
شظايا صاروخ إيراني تصل منزل نائب أردني في العقبة دون إصابات
اختبار سريع للكشف المبكر عن سرطان القولون قد ينقذ حياتك
هآرتس: الصاروخ الإيراني الأخير حمل رأسا عنقوديا
الأردن تحت تأثير حالة عدم استقرار جوي وأمطار ورياح نشطة قبل منخفض بارد الأحد
"رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات
طهران تنفي وقوع أضرار في المنشآت النفطية بخارك جراء الغارات الأمريكية
الداوود: إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي لتطوير خدمات التوصيل والتجارة الإلكترونية
استهدافات متفرقة داخل طهران تلحق أضرارا بمنشآت صناعية وسكنية
تلفزيون إيران: إطلق موجة صواريخ أخرى على أهداف للعدو
«ميتا» تضحي بربع موظفيها .. تسريح هائل لتعويض تكاليف الذكاء الاصطناعي
الأردن يدين الهجوم على القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق ويؤكد دعمه الكامل للإمارات
رائد سليمان الخشمان - أعلنت الحكومة مؤخّراً عن قرارات جديدة بخصوص العمالة غير الأردنية بفرض تصاريح عمل على جميع الجنسيات بما فيهم أخواننا السوريين. ومما لا شك فيه بأن نسبة لا بأس بها منهم يعملون في مجال البناء والانشاءات كمعلمين طوبار أو بلّيطة وغيرها من المهن المختلفة، وبالتأكيد فإن أخواننا السوريين هم من العمالة الماهرة المميّزة، وتتميّز أعمالهم بالجودة والموثوقية. والآن هناك الكثيرون منهم يفكّرون بالمغادرة في نهاية العام الدراسي بسبب وجود أبناءهم في المدارس، بعد تغيّر الأوضاع في بلدهم العزيز – رغم عدم أستتباب الأمن والظروف الصعبة هناك – بسبب التضييق عليهم بهذه التصاريح خصوصاً وأن تكلفة التصريح تبلغ ما يُقارب 1700 دينار سنوي. وهي كلفة عالية عليهم خصوصاً في ظل تكاليف المعيشة الصعبة عليهم وعلينا كأردنيين.
هذا القرار الحكومي سيؤدي بدون شك الى رفع تكاليف البناء وزيادة أعباء جديدة علينا كأردنيين، بالاضافة الى التأثير في سوق العمل وسرعة انجاز المشاريع الصغيرة والكبيرة، وخصوصاً وليس حصراً في مجال البناء. وعليه فإنني أتوجّه بالنداء الى حكومتنا أن تراعي هذه الأمور، وتعمل على مساعدة أخواننا السوريين بشكل خاص نظراً لما يمرّ به وطنهم من ظروف سياسية وإجتماعية وإقتصادية، بالعمل على إستثنائهم من هذا القرار وتأجيل تطبيقه لمدة سنة أو سنتين، أو تخفيض رسوم التصاريح لهم بشكل خاص الى النصف، وفي هذا القرار مصلحة لهم ولنا كأردنيين، وفيه أيضاً مراعاة للجانب الانساني ومساعدة لهم نظراً لما تمرّ به وطنهم من تحوّلات وأوضاع، نسأل الله أن تؤدي الى تحسين أوضاع سوريا وشعبها الشقيق بعد معاناة السنوات الطويلة التي مرّوا بها، وهُجّروا على أثرها الى أقطار العالم المختلفة ومنها وطننا الغالي مأوى المظلومين وقبلة المهجّرين.