أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. انخفاض ملموس على الحرارة وأجواء مغبرة مع أمطار متوقعة شرقًا وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم انقاذ مركب سياحي في العقبة مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو) منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران
خاص بالموتورين تجار الوطنية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خاص بالموتورين تجار الوطنية

خاص بالموتورين تجار الوطنية

12-03-2026 05:13 AM

استوقفني دعوات أشخاص موتورين تزخر بهم المنصات ممن يبحثون عن الشهرة بغض النظر عن الكلفة حتى وإن كان الثمن كرامتهم وأمن واستقرار وطنهم .

فذاك يدعو لاصطفاف الاردن الى جانب احد اطراف الحرب التي استعرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة والجمهورية الإيرانية واذرعها في المنطقة.

وآخر يدعوا الى طرد سفير إحدى الدول المتحاربة مستهينا بالسياسة المتوازنة التي ينتهجها الاردن منذ نشأت الدولة وتحالفها مع العديد من الدول وفقاً للمصالح المشتركة وهي السياسة التي أرساها قادة بنوا هاشم كابرا عن كابر وجعل للدولة الأردنية هذه المكانة الدولية.

الأردن ليس طرفًا في لعبة المحاور ولا ساحةً لتصفية الحسابات الإقليمية فالدولة الأردنية تدرك تمامًا أن أمنها القومي خطٌ أحمر لا يقبل المساومة ولا يخضع للعواطف أو الضغوط وأن القرار الوطني يُصاغ داخل مؤسساتها وبإرادة شعبها لا بإملاءات الخارج.

الأردن لا يحمي أحدًا على حساب نفسه ولا يضع استقراره رهينةً لصراعات الآخرين بل ينطلق من معادلة واضحة وثابتة عنوانها أن المصلحة الأردنية فوق كل اعتبار وأن أمن الأردنيين أولًا… وأخيرًا… ودائمًا.

من يظن أن هذا الوطن يمكن أن يكون منصةً لمشاريع غيره لم يقرأ جغرافيته السياسية جيدًا وأن هذا الوطن هو عامود الارتكاز الأمني على مستوى الاقليم ولم يفهم تاريخه ولا طبيعة دولته .

تلأردن يحمي حدوده ويصون سيادته ويثبت في كل مرحلة أن استقراره ليس تفصيلًا عابرًا بل ركيزة إقليمية وأن قراره سيبقى أردنيًا خالصًا لا يُستعار ولا يُفرض عليه والله المستعان .

/








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع