أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني كينيا .. السجن والغرامة لرجل صيني حاول تهريب آلاف النمل أمانة عمّان تطرح عطاءً لمشروع حضري بدعم دولي لتحسين الفضاءات العامة مصر .. دعوة برلمانية جديدة لجمع تبرعات لسداد ديون الدولة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جباليا تمويلات دولية بقيمة 233 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن كشف مقبرة رومانية نادرة في مصر .. وألسنة ذهبية 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الأحد مسن فرنسي يقدم أول اعتذار عن دور عائلته في تجارة الرقيق لغز بيئي جديد .. اكتشاف مدينة خفية تضم ملايين النحل تحت مقابر نيويورك 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في مذبحة كرموز بمصر مخزون إيران من الطائرات المسيرة يبلغ 40% من مستويات ما قبل الحرب 10 أسئلة من النمور لحسان بشأن اتفاقية سكة حديد العقبة إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز حزب الله: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان إيران : تقدم في المفاوضات مع واشنطن مع استمرار خلافات حول النووي ومضيق هرمز #عاجل واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران ترمب معجب بإسرائيل: تعرف كيف تنتصر في لحظات الضغط! #عاجل وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل تجاوز شبابنا ثقافة العيب؟

هل تجاوز شبابنا ثقافة العيب؟

07-10-2024 04:02 PM

كان المفهوم السائد ان الأردنيين يرفضون العمل في أعمال ومهن كثيرة بسبب مايسمى ب "ثقافة العيب" على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من الشباب، لدرجة وصلت ببعض الشباب أن يفضلوا البقاء في صفوق البطالة او يعيشون عالة على اسرهم في البيت على الالتحاق بعمل لايتناسب مع وضعهم الاجتماعي او شهاداتهم العلمية.
ومع ازدياد نسب البطالة, وخاصة بين الخريجين الجامعيين، فقد يصل انتظار الشاب او الشابة الجامعيين مدة زمنية تتجاوز ال10 سنوات وربما اكثر للحصول على وظيفة في القطاع الحكومي وربما يمضي عمره ولا يحصل على هذه الوظيفة وخاصة اذا كان تخصص هذا الخريج الجامعي ضمن التخصصات المشبعة وغير المطلوبة في سوق العمل الاردني او الخليجي... وحتى في القطاع الخاص، يحتاج الشباب الى "واسطة قوية" للحصول على فرصة عمل في ظل انتشار الشللية والمحسوبية واحيانا الاقليمية البغيضة.
ولذلك، اصبح من الواجب على الشباب العاطل عن العمل البحث جديا عن اي فرصة عمل شريفة يعيلون بها انفسهم ويغطون من خلالها نفقات معيشتهم بعيدا عن "ثقافة العيب" أوأن هذا العمل أو ذاك لايناسب مستواهم الاجتماعي.
ومن خلال خبراتي في التدريس الجامعي وخبراتي الحياتية الأخرى، مر بي العديد من الشباب ممن كانوا يعملون في اوقات فراغبهم باعمال بسيطة جدا لتغطية نفقات دراستهم كالعمل في المطاعم والمقاهي ومحطات البنزين، وبعضهم قد تخطوا ثقافة العيب الى درجة كبيرة وعملوا حتى كعمال نظافة في البلديات.
واعرف بعض الشابات ممن انشأن مشاريع صغيرة تختص في المأكولات الشعبية او صناعة الملابس والخياطة والحياكة والتطريز وصناعة اللوحات الفنية والتراثية وغيرها، ونجحن في ذلك نجاحا كبيرا مبتعدات كثيرا عن الخجل او مايسمى بثقافة العيب.
وبالنسبة للخريجين الجامعيين او غيرهم، فبامكنهم ايضا التشارك في إنشاء مصلحة بسيطة او مشاريع صغيرة (Micro Projects) ويعملون على تطويرها، وقد نجح البعض منهم في ذلك نجاحا كبيرا واصبحوا من التجار المحترمين.
وقد اعتاد المسؤولين الأردنيين على اعتبار "ثقافة العيب" حجة يتذرعون بها لتبرير ارتفاع نسب البطالة بين الأردنيين، لكن يبدو واضحا الآن ان ثفافة العيب لم تعد عائقا امام الشباب الاردني بصفة عامة على خلفية الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد وأن ثقافة العيب تختفي كليا في حال توفر راتب ثابت واستفادة من الضمان الاجتماعي وتأمين صحي وبيئة عمل مناسبة، وبالتالي استقرار وظيفي.
ان ديننا الحنيف وكافة الاديان السماوية تحث على العمل والبحث عن الرزق لتجنب البطالة والعوز الأمر الذي ينعكس ايجابيا على الاسرة والمجتمع باكمله ويسهم في تطوير الحياة الاقتصادية وينمي التكافل والتعاون المجتمعي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع