أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني كينيا .. السجن والغرامة لرجل صيني حاول تهريب آلاف النمل أمانة عمّان تطرح عطاءً لمشروع حضري بدعم دولي لتحسين الفضاءات العامة مصر .. دعوة برلمانية جديدة لجمع تبرعات لسداد ديون الدولة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جباليا تمويلات دولية بقيمة 233 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن كشف مقبرة رومانية نادرة في مصر .. وألسنة ذهبية 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الأحد مسن فرنسي يقدم أول اعتذار عن دور عائلته في تجارة الرقيق لغز بيئي جديد .. اكتشاف مدينة خفية تضم ملايين النحل تحت مقابر نيويورك 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في مذبحة كرموز بمصر مخزون إيران من الطائرات المسيرة يبلغ 40% من مستويات ما قبل الحرب 10 أسئلة من النمور لحسان بشأن اتفاقية سكة حديد العقبة إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز حزب الله: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان إيران : تقدم في المفاوضات مع واشنطن مع استمرار خلافات حول النووي ومضيق هرمز #عاجل واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران ترمب معجب بإسرائيل: تعرف كيف تنتصر في لحظات الضغط! #عاجل وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العملاء والجواسيس والخونة

العملاء والجواسيس والخونة

21-09-2024 10:17 AM

يقول أحد الخبراء الأمنيين انه لولا وجود الخونة والعملاء والتدخل البشري المباشر في لبنان لما تمت عملية تفجير اجهزة البيجرز في لبنان، ويقول آخر أنه لولا العملاء والخونة في غزة أو في الضفة الغربية لما تمكنت اسرائيل من قصف سيارة او بيت او الاستدلال على شخص مطلوب....ويرى البعض أن هناك مبالغة متعمدة في تضخيم صورة الخونة والعملاء والجواسيس في غزة وفي الضفة في محاولة من اسرائيل لتغطية صورة الشهادة والمقاومة وخفض الروح المعنوية لدى المقاتلين الفلسطينيين.
الخونة والعملاء في عالمنا العربي كثيرون جدا، فقد كانوا في الماضي، وهم موجودون في الحاضر، وسوف يضلون موجودين في عالمنا العربي والاسلامي حتى قيام الساعة، وهذا هو الجانب المظلم في تاريخ امتنا....والخيانة حقيقة فعل حقير مهما كانت الدوافع والاسباب، وهي سبة على جبين مرتكبيها مهما مر الزمن، ولا استطيع أن اتصور مشاعر الجاسوس الذي يرى الدمار والقتل يحل في كل مكان في وطنه وبين أبناء وطنه، ولا ترف له رمشة عين.
ويحاول البعض ايجاد مبررات لهؤلاء الخونة والعملاء بأن اكثرهم فقراء لايجدون قوت يومهم ويضطرون للعمالة والخيانة ويحملون الأنظمة والحكومات المسؤولية كاملة في ايصال هؤلاء لهذا المستوى من النذالة والانحطاط في سبيل تأمين لقمة عيشهم.
ومن اشهر الخونة في التاريخ القديم والمعاصر، "يهوذا الإسخريوطي" التلميذ الذي خان يسوع المسيح وسلمه لليهود مقابل ثلاثين قطعة من الفضة و"ابو رغال" الذي ساعد ابرهة الأشرم الحبشي في محاولته الفاشلة لهدم الكعبة حتى صار رمزا للخيانة، ومنهم ايضا "ابن العلقمي" وزير الخليفة المستعصم بالله الذي كان يراسل القائد المغولي سرا ويطالبه باحتلال بغداد. ولا ننسى "بروتس" الذي فاجأ صديقه يوليوس قيصر بطعنة قاتلة غادرة من ظهره، فنظر قيصر خلفه ليرى وجه قاتله، فاذا به بروتس اعز الناس الى قلبه، فقال قولته الشهيرة: حتى انت يابروتس ليصبح هذا القول رمزا للخيانة في كل مكان وزمان.
ومن اشهر العملاء والجواسيس العرب وغير العرب المعاصرين، "يعقوب حنا المصري" الذي جند عددا من النصارى المصريين واصطف مع نابليون بونابرت ليساهم في إذلال وقهر المصريين، ومحمد ابراهيم المسلط الضابط العراقي الذي ارشد الامريكان ودلهم على مكان تواجد الشهيد صدام حسين...... ولا يمكن أن ننسى ايلي كوهين اليهودي من اشهر الجواسيس الذين تغلغلوا بين كبار القادة العسكريين السوريين وقدم لاسرائيل خدمات جليلة من الجبهة السورية، واعدمته السلطات السورية بعد أن اكتشفت أمره.
ان ظاهرة انتشار العملاء والخونة تتزايد بشكل ملحوظ، واخطر هؤلاء العملاء والخونة هم المؤثرون في بعض المواقع الرسمية ورجالات الاعلام والاقتصاد الذين يخلون بالامانة إخلالا مقصودا ومتعمدا ويساهمون في ضعف المواجهة أمام أعداء الأمة في كل مكان وزمان.
وفي ضوء ماسبق، لابد لأجهزة المخابرات العربية ان تتدخل بقوة لكبح جماح هؤلاء العملاء والخونة على الساحات الوطنية كافة، فهم سبب هام جدا وكبير من اسباب الهزائم العربية وإغتيال القيادات العربية الوطنية في كل مكان وفي كل مكان.
ويبقى السؤال المحير الآخر قائما: لماذا لا تستطيع الدول والانظمة العربية تجنيد ولو جاسوسا اسرائيليا واحدا؟!...... وربما كانت قصة الجاسوس المصري رأفت الهجان ليست حقيقية بل من نسج الخيال.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع