كينيا .. السجن والغرامة لرجل صيني حاول تهريب آلاف النمل
أمانة عمّان تطرح عطاءً لمشروع حضري بدعم دولي لتحسين الفضاءات العامة
مصر .. دعوة برلمانية جديدة لجمع تبرعات لسداد ديون الدولة
استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جباليا
تمويلات دولية بقيمة 233 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن
كشف مقبرة رومانية نادرة في مصر .. وألسنة ذهبية
98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الأحد
مسن فرنسي يقدم أول اعتذار عن دور عائلته في تجارة الرقيق
لغز بيئي جديد .. اكتشاف مدينة خفية تضم ملايين النحل تحت مقابر نيويورك
6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في مذبحة كرموز بمصر
مخزون إيران من الطائرات المسيرة يبلغ 40% من مستويات ما قبل الحرب
10 أسئلة من النمور لحسان بشأن اتفاقية سكة حديد العقبة
إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز
حزب الله: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان
إيران : تقدم في المفاوضات مع واشنطن مع استمرار خلافات حول النووي ومضيق هرمز
#عاجل واشنطن وتل أبيب تتأهبان لانهيار مفاجئ لوقف النار مع إيران
ترمب معجب بإسرائيل: تعرف كيف تنتصر في لحظات الضغط!
#عاجل وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية
إن فرحة النجاح في إمتحان الثانوية العامة قد لاتوازيها اي فرحة اخرى....لكن، وماذا بعد؟!....وكما يقال: "راحت السكره وجاءت الفكره" عند بدء التفكير باختيار التخصص الذي يناسب رغبات الأبناء ويتناسب مع متطلبات سوق العمل الاردني خاصة والعربي عامة.
معظم الطلبة الذين حصلوا على معدل فوق ال90% يتمنون لو انهم يقبلون في تخصصي الطب او الهندسة، متناسين انه وبناء على تصريح وزير التربية والتعليم والتعليم العالي يوم امس أن عدد الطلبة الذين يدرسون الطب في الداخل والخارج يزيد عن ال30 الف طالب وطالبة..... وفي تصريح سابق لنقيب المهندسين اعلن ان عدد المهندسين العاطلين عن العمل يزيد عن ال50 الف مهندس ومهندسة، وأن من يجدون فرصا للعمل في القطاع الخاص لاتتجاوز رواتبهم ال350 دينار للخريج الجديد... وهذا يشير الى ان البطالة بدات تنهش وبقوة جسد هذين التخصصين، مع التباين طبعا بنسب هذه البطالة في الفروع الهندسية المختلفة.
اما في الفروع الانسانية، فليس الامر بافضل من الفروع العلمية، حيث ينتظر خريجو اللغة الانجليزية مثلا او اللغة العربية سنوات طوال قبل ان يحصلوا على وظيفة مناسبة يؤمنون فيها الحد الأدنى من تكاليف معيشتهم.
ولا احد ينكر ان عملية إختيار التخصص الجامعي المناسب قد تكون في غالب الأحيان مثيرة للحيرة والتوتر والخوف لكونها خطوة مصيرية للمستقبل....وأود أن انصح الطلبة بألا يغرنهم اسماء المسميات الجامعية المستحدثة، إذ يبقى السؤال المطروح: هل سيتيح لكم هذا التخصص الجامعي فرصة جيدة للعمل داخل او خارج الاردن وبراتب جيد يتوافق مع طموحاتكم؟!
والمشكلة ان معظم الجامعات الحكومية والخاصة اصبحت تقلد بعضها البعض من حيث التخصصات الجديدة التي يتم طرحها، فحاليا معظم الجامعات تركز على تخصصات الذكاء الصناعي والأمن السيبراني وما شابهها لدرجة انها اوشكت ان تصبح تخصصات إما راكدة او حتى مشبعة.
وفي النهاية، يمكن للحكومة ان تعالج موضوع البطالة بشكل عام وبين الخريجين الجامعيين بشكل خاص من خلال مايلي:
- تشجيع الاستثمار و إنشاء مشروعات ضخمة تزيد من فرص العمل المتاحة
- تشجيع العاطلين عن العمل لحضور دورات "التاهيل للعمل" مما يزيد من فرص العمل المتاحة أمامهم
- الاعتماد على العمالة الأردنية بدلا من الأجنبية مع زيادة الحد الادنى للأجور.
- تسويق العمالة الأردنية في دول الخليج والدول الاوروبية، فكما أعرف ان كثير من الدول الاوروبية مثل المانيا بحاجة ماسة لآلاف الاطباء والمهندسين واصحاب الحرف.
- تقليل القبولات الجامعية في التخصصات الراكدة او المشبعة، وهذا ماتقوم به حاليا وزارة التعليم العالي، لكن نطمح بالمزيد في هذا المجال.
- أن يصل اولياء الامور لقناعة بان الألقاب الاجتماعية والوجاهة في التخصص الجامعي لم تعد تطعم خبزا، إلا لمن كان هدفة الحصول على اللقب للوجاهة الاجتماعية فقط.