أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الجمعة .. ارتفاع جديد على درجات الحرارة وأجواء مستقرة ومشمسة في مختلف مناطق المملكة ترامب: ضرباتنا الجديدة صفعة خفيفة لإيران .. ماذا عن الهدنة؟ الأردن .. ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 تسنيم: هجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات على 3 مدمرات أمريكية قرب هرمز فوكس نيوز: الجيش الأمريكي نفذ غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل فيصل الفايز يضع النقاط على الحروف: سياق كلمتي كان نداءً للقضاء على الفقر والبطالة بأموال السلاح، وليس اتهاماً للمواطن بعدم تقدير النعمة. الجمارك تمدد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول الاردن يتصدر قائمة الدول العربية الاغلى بأسعار البنزين في عملية استباقية بالأغوار .. الأمن يمنع إقامة حفل للشواذ ويفتح تحقيقاً موسعاً لملاحقة المتورطين. جمعية البنوك: المؤشرات المالية في الأردن تؤكد صلابة الاقتصاد أمام التحديات انطلاق فعاليات “صيف بيرين” لتعزيز الحراك الثقافي والسياحي في الزرقاء الحكومة تعين ديما جويحان قائمًا بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة "الصحة النيابية" تبحث عدم صرف الأدوية لموظفي اليرموك وكالة فارس: سماع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس بإيران الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا لا يشكل بداية "جائجة" تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل
استعادة الثقة بين الحكومات والمواطن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استعادة الثقة بين الحكومات والمواطن

استعادة الثقة بين الحكومات والمواطن

12-07-2024 08:09 AM

عملية الثقة بين الحُكومات وفئات المُجتمع، أيًا كانت، تعتمد على مجموعة عوامل، على رأسها تقف العدالة والمُساواة وتكافؤ الفُرص والواجبات، وبينما يقع تطبيق هذه المسؤوليات على كاهل الحُكومة، فإن هُناك حقوقا على المواطن مُطالب بتأديتها، ضمن قوانين وأنظمة وتعليمات، وُضعت بالأساس لتعود بالنفع عليه وعلى الوطن.

يعني، نستطيع القول إن عملية الثقة هي عبارة عن حلقة مُتكاملة، أو حلقات مُكملة لبعضها بعضًا، بين طرفين، هما الحُكومة والمواطن.. بمعنى أن الكُل مُطالب بواجبات، يؤديها انطلاقًا إما من الانتماء للوطن، وبوازع أخلاقي، عن طيب خاطر، أو من خلال تنفيذ القانون، وعلى فئات المُجتمع كافة، وفي المُقابل يحصل الطرفان على حقوق ضمنها الدستور.

النقطة الأساس، محور كلماتي، تتركز على عملية استعادة الثقة بين الحُكومة والمواطن.. ويعلم الجميع بأن الأمر الطبيعي أن تكون هُناك ثقة بين الطرفين، أما ما هو غير طبيعي فيكمن بعدم وجود هذه الثقة.
ومن الأمور الطبيعية أيضًا، أن تعمل الحُكومة، وبكُل الطرق المُمكنة من أجل استعادة هذه الثقة.. لكن ما هو غير طبيعي، ويُعد أمرًا شاذًا، يكمن بعدم الاهتمام بذلك، وعدم إعطاء تلك العملية أولوية.
المصيبة، هي ترك عملية استعادة الثقة على "الغارب"، وكأنها تحصيل حاصل، أو تأتي بفعل عامل الوقت، أو الرهان على صبر المواطن، وحبه للوطن وانتمائه لترابه، الذي يفديه بالمُهج والروح.. فمن المعلوم أن مثل هذه العملية لا تأتي بشكل تلقائي، أو بفعل ظروف، أكانت طبيعية أم مُفتعلة، كما أنها لا تأتي بلا أي عناء أو تضحيات.
كما أن عملية استعادة الثقة، تتطلب حزمًا وجرأة في اتخاذ القرار، شريطة أن تصب في مصلحة الوطن والمواطن.. يوازيهما وبالأهمية نفسها حزم وجرأة في الاعتراف بأخطاء اُرتكبت، وقرارات اُتخذت على عجل، وبلا أي دراسة.
لكن المصيبة الأعظم، هي العمل على استعادة تلك الثقة على حساب المواطن فقط، من غير إعطاء أي اهتمام لأوضاعه المعيشية الصعبة، التي زادت حدتها بفعل ظروف اقتصادية، مُقترنة بظروف إقليمية أكثر صعوبة.
ليس هُناك أي ضير أو ضرر من تراجع الحُكومة، عن قرار أو إجراء اتخذته، أو قانون سنته، أو تشريع أوجدته، في حال ثبت عدم صوابيته، أو علق به بعض الشوائب، أو تبين بأن له آثارًا سلبية، أكانت عاجلة أم آجلة، تؤثر على المواطن، وتعود بنتائج قد لا تُحمد عُقباها.
ولكي تخرج الحُكومة من هذه المُعضلة، إذا جاز التعبير، فلا يُعيبها أن تُشرك فئات المُجتمع، ذات الخبرة والاختصاص وأهل العلم، عند اتخاذ قرار أو تشريع أو قانون، أو حتى تعديله.
ولكي تسلك الحُكومات طريقًا سليمًا، من أجل استعادة «الثقة» بينها وبين الشعب، فيتوجب عليها أن تعمل خريطة طريق، تقوم على الوضوح والشفافية والمُصارحة في عملية اتخاذ القرارات، فالمواطن لطالما ضحى وصبر ودعم الحُكومات المُتعاقبة، وبات ينتظر نتيجة صبره وتضحيته.. والأمل معقود على رجال راشدين وألا يتم دفع المواطن إلى مزيد من الصبر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع