رئيس الجامعة الهاشمية: لقاء الملك مع أبناء الزرقاء يعزز التنمية التعليمية ويقدم حلولا عملية
باريس سان جيرمان يتعادل مع بايرن ويبلغ نهائي دوري الأبطال
بالتفاصيل .. الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على المشروبات الكحولية
تسلل وطرد وركلة جزاء .. هل ظلم الحكم بايرن ميونخ أمام سان جيرمان؟
البحث عن جنديين أمريكيين فُقدا في المغرب
بسبب حرب إيران .. شركات طيران عالمية توقف تقديم الطعام والشراب
الأرجنتين تحقق في مصدر تفش فيروس هانتا القاتل
الذهب مستقر مع تركيز الأسواق على اتفاق سلام محتمل في حرب إيران
تحقيق بالكونغرس حول شبكة إبستين .. ووزير التجارة في قلب العاصفة
سلاح أمريكي جديد لخفض فاتورة الحرب الصاروخية
#عاجل استشهاد عزام خليل الحية نجل قائد حركة حماس في غزة متأثرًا بجراحه
حلم الثنائية يتحول إلى كابوس .. كيف انهار موسم أتلتيكو مدريد في 18 يوما؟
باريس سان جيرمان يحجز بطاقة العبور لنهائي دوري ابطال اوروبا في ليلة مثيرة
سان جيرمان حامل اللقب يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا بتعادله 1-1 مع بايرن في ميونيخ
أمين عام وزارة الثقافة يفتتح بازار بلدية ماحص
#عاجل بالأسماء .. إرادة ملكية سامية بتعيين قضاة
اليابان تُطلق صواريخ مضادة للسفن وتُغرق هدفاً خلال مناورات عسكرية مشتركة
تعديل نسبة الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية يشمل منطقة العقبة
ترامب: الاتفاق مع إيران ممكن جداً وسط تباين في المواقف والتحذيرات
بقلم د المخرج محمد الجبور - لا بد للمراحل الانتقالية أن تشهد أزمات عديدة، ومشكلات ومعوقات كبيرة، ولأننا نمر بمرحلة انتقالية، فتراكم الأزمات كان واردا، لكن ليس بهذه الصورة التي نمر بها اليوم، فما يحدث فاق الأزمات والمشكلات، ولا أظن أن مرحلة انتقالية ما، شهدت ما يشهده الشارع اليوم، بمرحلته الانتقالية هذه التي لا نعرف إلى متى ستستمر، وقد أدرك الجميع أن هذه المشكلات لم تكن نتاج غياب الوعي الحزبي السابق، ، بل إن ما يحدث للأحزاب السياسية، وقوى الشد العكسي الهدام، أيضاً لها يد فيما يجري، فحين تسلمت السلطة شخصيات تُعرف بالدوغما، والسعي نحو الأوتوقراطية، والتفرد بالسلطة لمدة طويلة، كانت سبباً كبيراً في انتشار الأزمات، وسياستها ذات المنهج اللامتزن، جعلت الشارع ساحة صراع لا ينتهي
وغيرها الكثير والكثير، وغياب الرؤية والمنهج عند كثير من القوى والتيارات السياسية، هو السبب الأبرز فيما يتعرض له الجميع اليوم، وغياب المشروع، والاعتماد على الشعارات المزيفة فقط، سبب خللاً واضحاً في عملها، الذي كاد أن ينعدم، أو انعدم، لذلك هم ونحن بحاجة إلى رؤية سياسية تُطبق من خلال منهج، وبحاجة إلى مشروع، لا شعار، فالشعارات صدعت الرؤوس ولم تنفع الشعب في شيء، ولا بد من عمل صادق جاد، بدون هذه المزايدات والمهاترات التي يحاولون أن يستقووا بها، وبلا خرافات وإيدلوجيات لن تنفع في ثقافتنا وزماننا، والأهم هو وجود سياسة جادة، يقودها حكماء واعون، لا جُهال لا يفهمون
لا شك أن أزمة الوعي والإدراك، والعاطفة اللاصائبة، المستفحلة في المجتمع والجماهير، هي سبب أساسي في استمرارية هذه الأحزاب، وفوز هذه التيارات غير العاقلة في الانتخابات بقوة، ما هو إلا دليل واضح على ذلك، فيبدو أن المهاترات التي يستخدمها الفاشلون، تؤثر فعلاً على عاطفة المواطنين، واستغلال العواطف عند الشعب، من قبل هذه التيارات، كان له مردود إيجابي لهذه القوى الكاذبة، وتأثير سلبي على التيارات الصادقة العاملة، وهذه مشكلات خطيرة تؤدي إلى عدم حلحلة الأزمات المعاصرة
وعدم التعلم من الأخطاء السابقة، واستمرارية ارتكابها، يسبب زيادة المشكلات والأزمات على الجميع، وبالأخص على من ارتكبها، فهو لا يدرك خطأه إلا بعد أن يتلقن الدرس منه، الدرس القاسي، وارتكاب الأخطاء في السياسة أمر وارد بقوة، بل الساحات السياسية لا تخلو منها، بعضهم يقر بخطئه فيلجأ إلى تصحيحه، وبعضهم يكتشف ذلك في بداية الأزمة فيلجأ إلى حلها، وبعضهم الآخر لا يعي ما فعله أساساً، إلا بعد فوات الآوان، وانتهاء الفرص، والأخير هو الخاسر الأكبر
للأحزاب في العملية الديمقراطية دور مهم، معارضة كانت أم سلطة، فلا بد من ظهور أحزاب وتيارات واعية تعمل بجد، وتملك رؤى متجاوزة لكل تلك الشعارات والخرافات الكاذبة، وتحمل نوايا صادقة، وحماسة وطنية، وأظن أن ذلك الأمل سيتحقق قريباً جداً.