أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بيانات ملاحية .. جسر جوي أمريكي جديد من ألمانيا إلى الشرق الأوسط وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا ضريبة الدخل تدعو لتقديم إقرارات 2025 قبل نهاية نيسان لتفادي الغرامات عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وحماس تدين شارب سياسي تركي يخطف الأضواء عالمياً ويشعل مواقع التواصل بقائي: إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب
حَلَمنْتيشيّة للعيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حَلَمنْتيشيّة للعيد

حَلَمنْتيشيّة للعيد

13-06-2024 09:35 AM

مَنْ شافَ العيدَ يُبَلِّغْهُ ألْفَ تحيّاتي
وَ يَبُسْهُ من عينيه ؛ بوسَ ( التَّمْطيقِ ) فإنّي.. أفقِدُ في العيدِ بداياتي
يا عيدُ تَلَوْلَحْ.. و تَطوَّحْ و تربَّعْ فوقَ غيابيَ عنكَ.. اعذرني.. فالقلمُ الساخر يضحكُ من آهاتي
كيف أُعيّدُ والفقراءُ ( تُسخسخهم ) صورةُ فخذة خاروفٍ.. و ( فاطِسُهم ملعونٌ ) في كلّ جهاتِ.. ؟؟
كيف أداريك بأفراحيَ يا عيدُ وأنت بدأتَ لـِ (تشمطني ) بالكفّ و بالشلّوطِ وليتكَ تشبعُ.. بل.. تترفّشُ في بطني وتقولُ بأني أتجاوزُ في فرحي حدّ حياتي.. ؟؟
يا عيدُ.. أليس سواك الذلُّ.. ؟؟ لماذا ( تتغنّجُ ) في طلباتِكَ نحوي.. ؟؟ بل.. تقطَعُ عنّي طلباتي.. ؟؟
يا عيدُ.. كفاكَ اللؤمُ المنثورُ على بابِكَ.. يا عيدُ.. عيونُكَ قاتلةٌ.. لا تنظرْ في عينيّ.. لقد أعلنتُ وفاتي
يا عيدُ.. فمنذُ طفولة أشيائي ؛ تذكرُها.. لا بدّ بأنكّ تذكرها وأنا في العيدِ أُكَسِّرُ خلفَكَ كلّ جِرار الفخّارْ..
واحدةً أكسرها بالغِلِّ لـِ ( رِجْليكَ ).. لكي لا تأتي ثانيةً بالعارْ
واحدةً أكسرها كي لا تجمعني فيك ديارْ
واحدةً أكسرها كي تعرفَ إني ما أحببتكَ أو حتى أدخلتك بيتيَ ضيفًا فالضيفُ أسيرٌ لـِ ( مُعَزّبِهِ ).. لكنّكَ تحملُ سيفًا والسيفُ به إشهارْ
والأخرى أكسرها لوعودٍ زائفةٍ يتجمّعُ فيها أيتامُ الناسِ على مهلٍ.. قد جاوزتَ حدودَكَ يا عيدُ.. وصرتَ ( الكرتَ الفرّارْ ).. !!
فلتهربْ يا عيدُ و تمضِ فأنتَ الكذبةُ واضحةٌ وسط ملايين الأسرارْ.. يا عيدُ.. تنحَّ و تنحَّ وتنحَّى.. أطلبها منك ذليلًا بل ساطعةً بالفُصحى
يا عيدُ ترجّلْ.. واخنقْ نفسكَ واحفرْ قبرَكَ بيديكَ.. و مُتْ.. واتركنا نتصارع مع هذي الأقدارْ
لم يبقَ لديَّ جِرارٌ أكسرها خلفَكَ.. قد نَفَدَتْ كلّ جراري.. لم يبق جِرارْ.. لم يبقَ جِرارْ





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع