أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ضريبة الدخل تدعو لتقديم إقرارات 2025 قبل نهاية نيسان لتفادي الغرامات عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وحماس تدين شارب سياسي تركي يخطف الأضواء عالمياً ويشعل مواقع التواصل بقائي: إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب بلدية برقش تدعو المواطنين لتقديم طلبات فتح الطرق الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد نظم الغذاء بالعالم
الخالدون في القهر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الخالدون في القهر

الخالدون في القهر

26-05-2024 03:11 PM

ما زلتُ أناقش قصّة الخلود؛ هل هو الأبديّ الذي لا ينتهي أم هو له نهاية ولكنها بعيدة جدًا.. المهم أن الخلود طويل جدًا ولكنّي لا أعرف إن كان عريضًا..
ومن وحي الطول فقط أستطيع أن أقول وأنا متّكئٌ على وسادتين من الشوك الإجباري: أن هناك خالدين في القهر.. مهما ركضوا خلف السعادة وأعدّوا لها من أسباب فسيبقى القهر ملازمًا لأُمّ اللي خلّفهم.. فالذي يعيش حياته وهو (يجدّ ولا يجد ويسير على الدرب ولا يصل) بالتأكيد أنه الآن من الخالدين في القهر..! والذي (طلب العُلا وسهر الليالي ولم يفوّت ولا ليلة ولم يحظَ بالعُلا ولو حتى بصورة سيلفي) بالتأكيد أيضًا أنه من الخالدين في القهر..! والذي أضاع ويضيع العمر فواتير مدفوعة مسبقًا ولا يعرف كيف تتوالد الفواتير التي دفعها مسبقا وعليه أن يدفعها مجدّدًا هو أيضًا من الخالدين في القهر.. والذي عاش عمره يحلم بالوحدة العربية ويرى أن تحرير فلسطين قاب قوسين أو أدنى ويسعى جاهدًا للبقاء على قيد المبادئ و لا يتنازل عن الحكايات الكاذبة والمزوقة لبطولات سيرته الذاتية التي تصطدم بضحكات أترابه هو بالتأكيد أيضًا وكمان من الخالدين في القهر..!
القهر قدر عربي في العصر الحديث كل فرد له نصيب منه و السعيد من خرج من بوابة خلوده..!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع