وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
ضريبة الدخل تدعو لتقديم إقرارات 2025 قبل نهاية نيسان لتفادي الغرامات
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وحماس تدين
شارب سياسي تركي يخطف الأضواء عالمياً ويشعل مواقع التواصل
بقائي: إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي
باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار
مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس
الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع
"الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني
"عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان"
بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية
"المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون
مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك
القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب
اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا
لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر
في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا
هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل
إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب
يُقال في الكلام الشعبي المستحدث : علّمت عليه ..أو ..بده يعلّم عليّ ..أو ..رحنالهم وعلّمنا عليهم ..! وكلما اجتهدتُ لأضع معنىً دقيقًا (للتعليم على) ؛ أفشل فشلًا ذريعًا ومن الممكن أيّ مراق طريق بيده (موس كبّاس) أن يشرح لي الجملة ويُعلّم عليّ..!
علّمنا عليهم ..لغة غير مسبوقة في كل مراحل (تطور اللغات ) التي عرفتها البشرية ..فهي تنقلك من ركاكة التعبير إلى انفجار اللغة بوجه من تريد..لأنها أصلًا تنقلك على طريقة الأفلام الهندية من حالة الضعف و الترنح و المنازعة في الموت إلى حالة فجائية من القوة الغريبة والتي لا تبقي ولا تذر ..
أتخيّل لو كتبنا التاريخ بلغة (علّمنا عليهم)..لصار لزامًا علينا أن نقول : علّم المسلمون على الكفّار.!
وفي العصر الحديث ..أخذت إسرائيل اللقيطة في سنة 48 أكثر من ثلاث أرباع فلسطين رغم أننا علّمنا عليها ..وأخذت البقية الباقية في سنة 67 مع أن تعليمنا عليها لا غبار فيه ولا عليه ..وعلمنا عليها في لبنان ..وعلمنا عليها في كل مجازرها ضدنا ..وأمريكا علمنا عليها في العراق رغم أنها احتلته ..وهكذا دواليك ..
نحن شعوب عربية ليس لنا مهنة إلاّ التعليم على الآخرين رغم هزيمتنا.
ووصل الأمر بنا من احتراف أننا صرنا نرفض أن يجلس أحد على كرسي جلسنا عليه في قعدة حتى لا يعلّم علينا ..صرنا لا نسمح لأحد أن يقول رأيًا مخالفًا لنا لأنه يعلّم علينا ..بتنا لا نتنازل ونعتذر عن خطأ واضح ولا مراء فيه ؛ لأن الاعتذار تعليمٌ علينا ..!
يا سادة ..سؤال بحجم اللامحدود : لماذا علّمنا على كل الكون ولم نتعلم بعد ..؟!!