الدولار قرب أعلى مستوياته هذا العام
وكالة الطاقة: حرب الشرق الأوسط تُحدث أكبر اضطراب في إمدادات النفط عالمياً
غارات إسرائيلية جديدة على إيران وردّ إيراني يستهدف قواعد إسرائيلية
حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً
وزارة الاستثمار تطرح مشروعاً بالشراكة مع القطاع الخاص لتخفيض الفاقد المائي في جنوب عمّان
"لجنة فلسطين" في الأعيان تُدين استمرار إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى
رويترز: المخابرات الأمريكية تستبعد انهيار النظام الإيراني
البرلمان العربي يرحب بقرار مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإيرانية ضد الدول العربية
اغتيال قائد القوات الجوفضائية في إيران
مصدر هندي: إيران تسمح لناقلاتنا بعبور هرمز .. وطهران تنفي
استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيّرة .. ولا إصابات بشرية
للمرة الثالثة خلال يوم .. "الدفاع السعودية" تعترض مسيّرة قرب حقل شيبة النفطي
الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن المقدم من الأردن ودول خليجية يدين الاعتداءات الإيرانية
الكويت: خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا مسيّرات
الأردن وأوكرانيا يبحثان تعزيز التعاون الزراعي وتبادل المنتجات
الخارجية الإيرانية تؤكد إصابة المرشد الجديد
مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوبي نابلس
نفاد تذاكر قمة الوحدات والفيصلي في كأس الأردن لكرة السلة
8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت
أكثر من 100 يوم ومازال شلال الدم الفلسطيني ينزف على مرأى ومسمع العالم بأسره، ومازالت لا توجد قوة في العالم قادرة على إيقاف هذه الدماء الطاهرة من التدفق كل يوم أكثر مما قبله، وأكبر قوى العالم ماتزال تستمر في إنكار الحقائق وضرورة العمل على وقف هذا النزيف، بل وتعمل على استمراره وتمدده، غير مكترثة لإمكانية تحوله لهيباً وناراً تحرق الجميع في المنطقة في النهاية، والأسوأ من ذلك تلك الأصوات التي مازالت تردد لومها للضحية التي تذبح أمام الجميع بسبب محاولتها العمل على كسر قيد احتلال أطبق على يد وقلب وعقل شعب منذ عشرات السنين، ومتناسين شلال الدم الهادر الذي يزداد كثافة كل يوم بفعل إجرام هذا الاحتلال الذي لا يرى إلا بعينيه ولا يسمع إلا صوته، بل ويقتل بيديه أي أمل لسلام بينه وبين كل من حوله.
واليوم يقف العالم أمام حقيقة تعريف الإرهاب، ترى ما هو الإرهاب؟ وما سبب وجوده؟ ومن هو القادر على تعريفه؟ هل هو من يمارسه ليل نهار؟ أم أن هذه مهمة من يحاربه ويقف في وجه تمدده والعمل على القضاء عليه؟
ويتضح من جميع الممارسات للجماعات الإرهابية بأن الإرهاب في الحقيقة هو ممارسة كل أمر يمكن أن يدخل الخوف والرعب لقلوب الآخرين لإجبارهم على تغيير معتقداتهم أو ولائهم أو تبعيتهم، فهذا ما كنا نراه من ممارسات الجماعات التي كانت تنتشر في الدول المستقرة لتعمل على تدميرها وبث الرعب والخوف بين حكامها ومواطنيها، عملاً على تغيير الواقع الموجود على الأرض فيها وأملاً في تبعية الحاكم والمحكوم لها، حتى وإن كان بدافع الخوف والرعب في النهاية، كما أن هناك حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أن من أهم أسباب نشأة كثير من هذه الجماعات ما تم ممارسته عليها من صنوف التعذيب والإجرام.
وبنظرة فاحصة يتضح وضوح الشمس بأن عمل جماعات الإرهاب هو بالضبط ما يتطابق مع أفعال دولة الاحتلال في فلسطين اليوم في غزة والضفة، وليس اليوم فقط "على علانيته والمجاهرة به"، بل ومنذ اللحظة الأولى لقيام دولة الاحتلال في أرض فلسطين على أساسات القتل والإجرام والتنكيل، والعمل بكل الوسائل على إرهاب شعب يعيش على أرضه بسلام قبل ذلك، وها نحن نراه اليوم في غزة وهو يمارس كل وسائل الإجرام لقتل شعبها وتهجيرهم والقضاء على أي وجود لإمكانية حياة فيها سعياً لتركيع كل من فيها، ما يجعل الصورة واضحة جلية أمام كل الأعين المنصفة التي ترغب في رؤية ومعرفة الحقيقة، وليست تلك التي تحكم العالم بنظام البلطجة اليوم، صورة من يجب الوقوف في وجه إرهابه ووضع حد له، ذلك الإرهاب في فلسطين الذي نراه يتزايد إجراماً يوماً بعد يوم وبكل الأشكال والصنوف في حق شعب فلسطيني لا يطلب إلا حقه في العيش بحرية وكرامة في أرضه ككل شعوب العالم، ما يرسخ جعل هذا الاحتلال أصلاً لانتشار كل إرهاب في كل أنحاء العالم، ولو كان العالم جاداً في محاولة إنهاء الارهاب فما عليه سوى وضع الحد لأصل الإرهاب ومنبعه المتجدد الجاثم على أرض فلسطين الطاهرة ويمارسه بحق شعبها منذ ما يزيد عن 70 عاماً، ولكن وبرغم كل ذلك، برغم كل الوجع والألم ومواكب الشهداء الأبطال سيبقى شعب الإباء والعزة والبطولة والكبرياء من يعيش في أرض الأنبياء، ويرابط في مسرى رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، ويدافع عن كل مقدساته الإسلامية والمسيحية فوق تراب أرضه، سيبقى مرفوع الرأس، ولن يركع أو يستسلم مهما قدم من الدماء والأرواح، ومهما حاول الاحتلال إرهابه ومنعه من حقه، وسيبقى متجذراً في أرضه مرتبطاً بها روحاً وجسداً وعقيدة، وسيبقى يروي ترابها جيلاً بعد جيل لتعيش وتحيا ليس بالمياه ككل شعوب الدنيا، بل وحتى بدمائه الزكية الطاهرة.