أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أعشاب وتوابل تسرع حرق الدهون وتضبط الشهية كيف يمكن لإيران تجاوز الحصار البحري الأمريكي؟ إيناس عز الدين تعتذر عن “أوبرا مصر” وتكشف لجماهيرها الأسباب #عاجل المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني كينيا .. السجن والغرامة لرجل صيني حاول تهريب آلاف النمل أمانة عمّان تطرح عطاءً لمشروع حضري بدعم دولي لتحسين الفضاءات العامة مصر .. دعوة برلمانية جديدة لجمع تبرعات لسداد ديون الدولة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جباليا تمويلات دولية بقيمة 233 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن كشف مقبرة رومانية نادرة في مصر .. وألسنة ذهبية 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الأحد مسن فرنسي يقدم أول اعتذار عن دور عائلته في تجارة الرقيق لغز بيئي جديد .. اكتشاف مدينة خفية تضم ملايين النحل تحت مقابر نيويورك 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في مذبحة كرموز بمصر مخزون إيران من الطائرات المسيرة يبلغ 40% من مستويات ما قبل الحرب 10 أسئلة من النمور لحسان بشأن اتفاقية سكة حديد العقبة إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز حزب الله: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان إيران : تقدم في المفاوضات مع واشنطن مع استمرار خلافات حول النووي ومضيق هرمز
هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟

هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟

12-03-2026 06:37 AM

أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى مرارا منذ نشأة الاحتلال، وآخر الإغلاقات كان لمدة اثني عشر يوما خلال الحرب مع إيران في شهر حزيران الماضي، وها هي تعود وتغلقه مجددا مع الحرم الإبراهيمي.

إسرائيل تستغل أي ظرف من أجل أن تستهين بالمقدسات الإسلامية، وتثبت أن الأقصى تحت سيطرتها، تفتح المسجد وقتما تشاء وتغلقه وقتما تشاء، وهذه المرة في رمضان، حيث لا صلاة تراويح ولا قيام ليل، هذا مع إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل، والسماح فقط لخمسين شخصا مسلما بأداء الصلاة في كل صلاة مفروضة.
وتسرب إسرائيل احتمالات هدم الأقصى، ولا يتورع إسرائيليون عن الكلام عن هدم المسجد الأقصى بصاروخ ، يتم نسبه إلى إيران فيما مصدره إسرائيل، وقد يكون هذا تهيئة للهدم، أو لإخافة إيران ومنعها من إطلاق الصواريخ نحو مدينة القدس، لكن ما يمكن قوله إن الاحتلال يتلاعب بورقة الأقصى، في توقيت خطير.
قصة الصاروخ الإسرائيلي الذي سيتم نسبه إلى إيران سمعناها أيضا خلال حرب حزيران مع إيران، وهي تحمل تهديدا ضمنيا للمسجد الأقصى، من جانب احتلال لا يهمه مصدر الصاروخ، إذ قد ينسبه إلى أي طرف، فيما هو مصدره الأساس، فوق أخطار تفجير المسجد من داخل الأنفاق وتلغيم هذه الأنفاق، والتسبب بحادث أمني مروع.
في كل الأحوال عين إسرائيل على المسجد الأقصى، وهي تمنع التجمعات داخل المسجد الأقصى أو في البلدة القديمة، وتضيق أمنيا على أهل القدس، وتلاحقهم من مكان إلى آخر، وتخنقهم اقتصاديا منذ ثلاث سنوات، وتفرض عليهم ضرائب وتهدم البيوت، باعتبار أن مناخ ما بعد السابع من أكتوبر 2023، هو أفضل مناخ لهدم الاقصى، وشطب هوية مدينة القدس الإسلامية، والمسيحية إذا تمكنت أيضا.
لا يوجد أي دولة عربية أو إسلامية ستقصف المسجد الأقصى بالصواريخ، لكن استثمار إسرائيل للحرب يصل إلى أعلى مدى، ولن تقف إسرائيل أمام أي مجموعة تقتحم الأقصى في هذه الظروف، بعد أن أصبح إغلاق المسجد أمرا عاديا، تريد إسرائيل تعويد العرب عليه، بحيث يكون أمرا معتادا، وقد سبقه حرق الأقصى، ودخول جنود الاحتلال إلى المسجد وإطلاق الرصاص فيه، وتدنيس حرمته.
من ناحية سياسية فإن الحرم القدسي، والمسجد الأقصى هو أهم هدف سياسي لإسرائيل، فالقصة ليست دينية وحسب، بل تستهدف هوية المدينة الإسلامية، وإزالة أهم معلم إسلامي فيها، لصالح إحلال معالم إسرائيلية دينية، وهذا يعني إلغاء إسلامية وعروبة المدينة في سياق ما يعتبره الإسرائيليون تطهيرا من كل المكونات الثانية في القدس، لصالح التتويج السياسي لما تريده إسرائيل للعاصمة وفقا لمعيارها.
قصف الأقصى بصاروخ إسرائيلي ونسبه إلى إيران أمر يحتمل عدة تأويلات، أما رسالة تهديد لوقف قصف القدس، وأما رسالة تجهيز لهذا السيناريو، وفي الحالتين يكون الأقصى مهددا بالهدم أو التقاسم بالنتيجة، بشكل يفوق بشاعة ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع