حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة
تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن يعفي صادرات زراعية فلسطينية من الرسوم والغرامات
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر
"النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
سوف أختلف مع كبار المحللين السياسيين المحنكين الذين يملكون باع طويل في هذا المجال أكبر حتى من عمري أنا ، و أسبح عكس التيار بكل قوتي،وأيضا أغرد خارج السرب ، فأنا أتمنى من كل قلبي أن يحصل المرشح دونالد ترامب على ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة التي باتت تلوح في الأفق ،ضاربا عرض الحائط كل التوقعات والتحليلات الرصينة ، فـ" ترامب" بالنسبة لي معتوه من "طراز خاص"، فهو غير مبالي بمعارضيه الكثر ، وأغلب مؤيديه الكبار السابقين تركوه لأنه لا يطاق ،والقضايا التي رفعت عليه باتت الآن بالعشرات وهو ملاحق ومغضوب عليه في عدة ولايات أمريكية ، كما أن خطابه الإنتخابي "هستيري" ففيه كمية هائلة من التهديد والاتهام ،وأنه إذ تولى الرئاسة مرة أخرى سوف ينتقم ممن وقفوا في طريقه في الانتخابات الماضية "ويقلب الطاولة عليهم".
من التاريخ تعلمت أن هناك زعماء كثر ساهموا بعمل نهضة شاملة لشعوبهم ورفعوا اسم وطنهم عاليا ، كما أن هناك زعماء قضوا على شعوبهم وجعلوهم لقمة سائغة لكل من هب ودب وأراضيهم مباحة لكل من يشاء، ميخائيل غورباتشوف الذي دمر الاتحاد السوفيتي العملاق أبان حكمه ، وجوزيف بروز تيتو حاكم جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية والتي باتت الآن عدة دول وغيرهم الكثير .
أنا على قناعة أن أمريكا برئاسة ترامب في ولايته الثانية "أن شاء الله" أن تحققت أمنيتي المتواضعة ، سوف تتعرض لضربات عنيفة أضعاف ما تتعرض لها الآن ، وقد نشهد نهاية مدوية لنظام ظلم الكثير من الشعوب حتى جزء كبير من شعبه هو ، وما زال حتى يومنا هذا يحشر "أنفه" فيما لا يعنيه ، خصوصا في منطقتنا من أجل "طفله المدلل" الذي يتلقى في هذه الأيام ضربات مؤلمة من كل حدب وصوب.
الحقيقة يجب أن تقال أن الصين هي من دق أول مسمار في نعش أمريكا لكي تتمكن من السيطرة على الاقتصاد العالمي بفضل قوتها الصناعية المهولة ، وبعدها تأتي روسيا التي تريد إعادة مجد الاتحاد السوفيتي ، وأن جاء "ترامب" فسوف نرى" العجائب والغرائب"، فهذا الرجل يعشق "أفتعال المشاكل" وكسب "الأعداء".