أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان التوجه شمالا قطر تعلن تصديها لـ10 طائرات مسيّرة جديدة وصاروخي "كروز" إيرانيين ارتفاع صادرات عمّان الصناعية بنسبة 3.1% خلال شهرين أمانة عمّان تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الاتحاد الأوروبي مستعد لحماية مصالحه بعد تهديدات ترامب لإسبانيا غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وتقدم إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية النائب العرموطي: الحكومة مطالبة بسحب تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإلا سنصوت لرده مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" هميسات يصف مشروع تعديل الضمان الجديد بـ(المشوّه) القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان الصفدي :استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه خط أحمر موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها رئيس الوزراء: أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار وسط التوترات الإقليمية وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف الحرب هذا الصباح .. صواريخ إيرانية وغارات إسرائيلية وإغلاق هرمز أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026 أسعار الذهب في الأردن اليوم: عيار 21 عند 105 دنانير للبيع إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع رئيس غرفة صناعة الأردن
" الرياض ودمشق … ما بعد عودة العلاقات !؟"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " الرياض ودمشق … ما بعد عودة العلاقات...

" الرياض ودمشق … ما بعد عودة العلاقات !؟"

24-04-2023 10:05 AM

بقلم :هشام الهبيشان - لم يكن ملف وحدث التقارب بين الرياض - دمشق ،وبدعم روسي - صيني من خلف الكواليس ،ومحاولة تعزيز فرص التقارب من جديد ، بعد حالة جمود وقطيعة في العلاقات استمرت لعدة أعوام مضت ، والتي انتهت أخيراً بزيارات سياسية متبادلة ،والتي تبعها رسائل سياسية ايجابية عدة بين الجانبين، حدثاً سياسياً عابراً ،فتزامناً مع هذه الزيارات ،يبدو واضحاً ان دوائر صنع واتخاذ القرار السعودي قد نجحت "إلى حدما ومرحلياً " بتفادي مجموعة سيناريوهات بما يخص ملف العلاقات السورية - السعودية ،فـ ما قامت به موسكو- بكين ، مؤخراً من اتصالات متزامنة مع الرياض ودمشق وتصريحات تصدرت أولوياتها ملف التسوية في سورية ، يظهر أن الرياض قد انخرطت فعلياً وباتت معنيه بإنجاز تفاهمات مستدامة مع دمشق ،وفق رؤية الحل الروسية - السورية.




ومن ينظر لأبعاد وخلفيات عودة التقارب بين الرياض ودمشق ،بعد تعثر عودة هذه العلاقات لعدة مرات بسبب تعقيدات كان يفرضها الأمريكي ،سيدرك حقيقة أن الرياض ودوائر صنع قرارها السياسي والعسكري ،وكما تتحدث الكثير من التقارير والتحليلات بأتت تقرأ بعناية تفاصيل وتداعيات ونتائج متغيرات ما يجري بعموم الساحة السورية عسكرياً وسياسياً ،فهذه المتغيرات بدأت تأخذ المساحة الكبرى من المناقشات والتحليلات لنتائجها على الصعيدين السياسي والعسكري الداخلي السعودي.




والواضح اكثر اليوم أن دوائر صنع القرار السعودي نجحت اليوم بالعمل مع الروسي والصيني ،ونجحت بالتواصل مع السوريين عبر خطوط اتصالات عسكرية وسياسية واقتصادية وشعبية للعمل على انجاز تسوية شاملة لملف العلاقات السعودية– السورية وعلى كافة صعدها ، فدوائر صنع القرار السعودي تسعى لأستباق أي متغيرات عربية واقليمية ودولية ايجابية اتجاه سورية ، ولهذا تسعى لانجاز مسار من التسوية مع الدولة السورية وتفعيل شامل للعلاقات ، واليوم يعتبر مسار الانخراط الرسمي السعودي بمسار التسوية مع سورية ، خطوة في الطريق الصحيح في توقيتها ونتائجها المستقبلية وعنواناً لمرحلة جديدة من العلاقات العربية - العربية ،بعد نكبة الحرب على سورية.




ختاماً ، اليوم ومع عودة تفعيل خطوط الاتصالات السياسية بين الرياض ودمشق بشكل مباشر ، من الطبيعي أن يكون لعودة هذه الاتصالات أثر ايجابي كبير بمسار عودة وتطبيع العلاقات العربية - العربية بشكل كامل ، وعودة هذه العلاقات لن تتوقف عند حدود الملف السياسي او الاقتصادي ،بل ستتطور باتجاهات إيجابية عدة تخدم مصالح كلا الجانبيين ،مع مؤشرات على تغير ما برؤية السعودية لطبيعة تحالفاتها المستقبلية الدولية والأقليمية.




*كاتب وناشط سياسي –الأردن.

hesham.habeshan@yahoo.com









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع