أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن وإيطاليا تطلقان برنامجًا تدريبيًا لخريجي الجامعات لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل صندوق النقد: الدين العام في الأردن مستدام والقدرة على السداد كافية الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 - 12 - 2025 والقنوات الناقلة رئيس وزراء السودان يقترح على مجلس الأمن مبادرة سلام جديدة في بلاده ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا توقعات بتراجع مخزونات النفط العائم في آسيا مع انخفاض الصادرات 5 قتلى بتحطم طائرة عسكرية مكسيكية في ولاية تكساس الأميركية 5 قتلى بحادث تحطم طائرة عسكرية مكسيكية في الولايات المتحدة إدارة ترامب ترفع مكافأة المغادرة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين توقع عودة 75 ألف سوري من الأردن خلال عام 2026 بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاستكمال إجراءات التعيين الأردن يعرض إنجازاته في التحول الرقمي الحكومي بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين للامتحان التنافسي بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم لجان نيابية تبحث اليوم قضايا تعليمية وزراعية وبيئية الصفدي يلتقي اليوم نائب رئيس الوزراء الفلسطيني صندوق النقد: مراجعة الحسابات القومية في الأردن تعكس صورة أدق للاقتصاد وتزيد الناتج المحلي 10% الثلاثاء .. انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة في معظم المناطق توقعات بعودة 75 ألف سوري من الأردن في 2026
رغيف وطني من الألف إلى ألياء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رغيف وطني من الألف إلى ألياء

رغيف وطني من الألف إلى ألياء

12-06-2022 07:07 AM

ارضنا العربية كانت اولى بقع العالم زراعة للقمح كما يقول التاريخ. وتقول الحكايات انه تم عجن الرغيف الاول بشكله الحالي تقريبا في بلاد ما بين النهرين ثم انتقل بعدها الى باقي الحضارات.
واما عن حضارتنا العربية فهي اكثر من تغنى بالقمح والخبز والطحين ..وان كان «الطليان» قد اختصروا الحكاية بمثلهم الاشهر «أن البيوت التي تفوح منها رائحة الخبز، يفوح منها الحب» الا اننا كنا الاسبق بالاشارة الى ان الاوطان التي تنتظر «شحنات «رغيفها ..ليست بخير، فقال وصفي: «اللي خبزه مش من قمحه عاش مذلول».
وبالحديث عن الاوطان، فالكرامة الباهظة ليست حلما اذا ما وفرنا مساحات لزراعة القمح، الاهم بالطبع وجود الرغبة وتوفير ثقافة الزراعة، ورفع شعار العودة الى الارض، ثم ان المنح وطرود الخير وما يصرف على مؤتمرات وغيرها من اوجه «الصرف» .. يمكن ان تقدم لزراعة القمح وليس لشراء رغيف الخبز.
شاهدت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من المبادرات قام بها افراد وليس جهات رسمية منهم المبادر والعامل النشيط في قطاع التطوع والعمل الاجتماعي فادي مقدادي، حيث اعلن عن مبادرة «قمحنا امننا» وتواصل مع مجموعة من النشامى لتجهيز 500 دونم لزراعة القمح خلال الموسم المقبل، حالما وساعيا ومن معه باكتفاء ذاتي بل وبتصدير الفائض ايضا.
واذكر في هذا المقام، ايضا المشروع الأردني الذي اسسه مجموعة من الشباب والشابات، عائلات وأفرادا، يقومون بزراعة القمح محلياً بأيديهم، لكسر «التبعية» في القمح والرغيف كما جاء على لسان اصحاب المشروع الذي بدأ بـ 60 عائلة أردنية استصلحت أراضي وقامت بحراثتها وزراعتها، ولم تكتف بذلك بل ايضا حصدت وطحنت وعجنت وخبزت على وقع الاهازيج الاردنية، رغيفا محليا قوامه الحب والاهم الاستغناء عن نشاز التهديدات الدولية بفرض حصارات، ورفع الضرائب ورايات تلوح بحروب الغذاء وغلاء اسعار وغيرها من «تحميل الجمايل».
«خبز بلادنا» رغيف مشبع بالحب، زرع كنواة اقتصادية مساندة لهذه العائلات وللشباب وبجهود صادقة تؤمن بــ «لا تعطني رغيفا، بل ساعدني ان ازرع قمحا» .
هؤلاء أردنيون وجدوا ضالتهم في «الكوارة» التي بحبهم وانتمائهم ستعود مليئة.
أقف عاجزة عن تقدير هذا الحب الوطني الغيور الذي يصنع رغيفا محليا جميلا من الالف الى الياء، الا انني سأقدر عاليا حكومات تضع في اجندتها في الامس قبل اليوم وغدا المساعدة للمقبلين على زراعة الرغيف والكرامة بمنحهم فرصا حقيقة للاستثمار.
نحتاج اليوم دعما حكوميا عاجلا لمساندة اصحاب الحلم والسعي نحو «رغيف» حر وطني، توفره يعني بالضرورة استثمارا وطنيا بعيد المدى..اقول
اعطوهم قمحا ليأكلوه أرغفة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع