أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خامنئي: عمليتنا ضد إسرائيل استعراض لقدراتنا العسكرية مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات الأقصى سرايا القدس: استهدفنا حواجز عسكرية ومستوطنات إسرائيلية إنقاذ طفلة تعرضت للغرق بالبحر الميت الدفاع المدني: اختفاء 2000 غزي .. ويكشف استخدام أسلحة “بخرت” 3814 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة منذ بداية الشهر الحالي في عيد 'الفصح' .. تحضيرات لاقتحامات واسعة وتقديم 'القرابين' وذبحها بالأقصى توقعات بوجود 700 شهيد في مقابر جماعية بمجمع ناصر أكثر من 6000 زائر لتلفريك عجلون خلال عطلة نهاية الأسبوع الملك في مديرية الأمن العام بدء صرف رواتب موظفي القطاع العام اعتبارا من اليوم الأولمبي يسعى للتأهل من بوابة إندونيسيا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34097 منذ بدء العدوان الصين: إصدار أول أطلس جيولوجي عالي الدقة للقمر في العالم 4357 طنا من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي اليوم إغلاقات وتحويلات لشوارع بالبحر الميت الجمعة تزامنا مع انطلاق " ألتراماراثون" منتخب رماية الشوزن يشارك في بطولة العالم النهائية بالدوحة المؤهلة لأولمبياد باريس الاتصال الحكومي تواصل تدريب عاملين في الوحدات الإعلامية الحكومية وزير الأشغال يعلن انطلاق العمل بمشروع تحسين وإعادة تأهيل طريق الحزام الدائري انتشال جثامين 190 شهيدا من مجمع ناصر الطبي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي جياع في غزة وصلوا حد اليأس

جياع في غزة وصلوا حد اليأس

جياع في غزة وصلوا حد اليأس

25-02-2024 12:05 AM

زاد الاردن الاخباري -

في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة، يعيش عشرات آلاف الفلسطينيين في أوضاع كارثية وصعبة، في ظلّ تفشّي الجوع الذي دفع أبو جبريل إلى ذبح حصانَيه الاثنين لإطعام أطفاله وجيرانه.
ويقول أبو جبريل (60 عاماً) لوكالة فرانس برس "لا خيار أمامنا إلّا ذبح الحصان لإطعام الأطفال، الجوع يقتلنا، لا توجد أي أنواع من الخضروات، ولا طحين ولا مياه شرب".
ويضيف "لدي حصانان كنت أشتغل عليهما في أرضي الزراعية في بيت حانون، دمّروا بيتي وجرفوا أرضي. قرّرت ذبح الحصانين لمساعدة عائلتي وعائلات أقاربي وجيراني في الحصول على الطعام".
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الجمعة، أنّ طفلاً يبلغ من العمر شهرين يدعى محمود فتوح توفي جراء سوء التغذية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، على بعد سبعة كيلومترات من جباليا.
وكان مخيّم جباليا الذي أُنشئ في العام 1948 والذي يغطّي مساحة 1.4 كيلومتر فقط، الأكبر في القطاع الفلسطيني قبل الحرب.
وأدى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد 29606 في قطاع غزة، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
فرّ أبو جبريل من بيت حانون القريبة عندما اندلع النزاع. وبات منزله مع عائلته عبارة عن خيمة بالقرب من مدرسة الفالوجا التابعة لأنروا والتي تؤوي نازحين.
قبل الحرب، كانت المياه الملوّثة وانقطاع التيار الكهربائي مشكلة في المخيّم المكتظ بالسكّان. وكان الفقر الناجم عن ارتفاع معدّلات البطالة مشكلة أخرى بين سكّانه الذين يزيد عددهم عن 100 ألف نسمة.
الآن، بدأ الطعام ينفد في ظلّ عدم قدرة وكالات الإغاثة على الوصول إلى المنطقة، جراء القصف وسرقة الشاحنات القليلة التي تحاول العبور.
وأفاد برنامج الأغذية العالمية هذا الأسبوع بأنّ فرقه أبلغت عن "مستويات غير مسبوقة من اليأس"، بينما حذّرت الأمم المتحدة من أنّ 2.2 مليون شخص باتوا على شفا المجاعة.
في المخيّم، ينتظر أطفال بترقّب بينما يحملون علَباً بلاستيكية وأواني طهي مكسّرة للحصول على الطعام القليل المتاح.
ومع تضاؤل الإمدادات بالغذاء وارتفاع الأسعار، يشكو شاب من أنّ سعر كيلو الأرز ارتفع من سبعة شيكل (1.9 دولار) إلى 55 شيكلاً. ويقول بغضب، مشيراً إلى طفل بجانبه، "نحن الكبار لا يهمّنا ... أمّا الصغار الذين تبلغ أعمارهم أربع وخمس سنوات، فما الذي ارتكبوه من ذنب كي يناموا جائعين ويستيقظوا جائعين؟".
وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أنّ النقص المقلق في الغذاء وتزايد سوء التغذية والأمراض، قد يؤديان إلى "انفجار" في وفيات الأطفال في غزة.
ويتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو لطفل يقدّم على انه محمود فتوح، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، نتيجة سوء التغذية، وفق ما قالت وزارة الصحة في القطاع المحاصر.
ويعاني واحد من كل ستة أطفال دون الثانية من العمر في غزّة من سوء التغذية الحاد، وفق تقديرات لمنظمة اليونيسف نُشرت في 19 شباط/فبراير.
وفي محاولة لسدّ جوعهم، اعتاد سكان قطاع غزة على تناول بقايا الذرة الفاسدة والأعلاف الحيوانية غير الصالحة للاستهلاك البشري وحتّى أوراق الشجر.
وتقول امرأة موجودة في المخيم "لا أكل ولا شرب ... ولا طحين"، مضيفة "بدأنا نتسوّل من الجيران، ولا شيكل في الدار. ندقّ الأبواب في الحارة ولا أحد يعطينا مالاً".
وتتصاعد حدّة التوتر في جباليا بسبب نقص الغذاء وتداعياته، فيما نُظّمت الجمعة وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الأشخاص.
وحمل طفل في التظاهرة لافتة كتب عليها "لم نمت من القصف ولكننا نموت من الجوع".
ورفع آخر عالياً لافتة كُتب عليها "المجاعة تنهش لحومنا وأجسادنا"، بينما هتف المتظاهرون "لا لا للجوع، لا لا للإبادة الجماعية، لا لا للحصار".
على مدى الأسابيع والأشهر الماضية، أدى القصف الإسرائيلي المتواصل إلى تحويل غزة إلى دمار.
لم يخبر جبريل أحداً بقراره ذبح الحصانَين. طبخ اللحم مع الأرز، وقدّمه لعائلته وجيرانه.
ورغم الحاجة، يقول إنّه لا يزال قلقاً بشأن ردّات فعلهم. ويضيف "لا أحد يعرف أنّه يأكل لحم حصان".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع