أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن: استمرار العمل العسكري بغزة يضعف تل أبيب الثلاثاء .. أجواء حارة في عموم المناطق 146 ألف طالب يبدأون أول امتحانات "التوجيهي" اليوم شاهد لحظة العثور على المتفجرات التي اخفاها الارهابيون ثم القيام بتفجيرها بمنطقة ابو علندا - القويسمة فيديو- مراسم تسليم مفتاح الكعبة المشرفة للسادن الـ78 .. شاهد انخفاض سعر الأرز والسكر بنسبة تتراوح 3-5% بالسوق المحلي توضيح من الداخلية السعودية حول مخالفي أنظمة الحج الجيش الإسرائيلي: حماس تُعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتنا نسبة التبرع الطوعي لوحدة الدم بارتفاع ملحوظ في الأردن .. إليكم النسب تعديلات ترفع رسوم ترخيص مراكز التغذية إلى 200 دينار في ظل موجات الحرارة المرتفعة .. هل ينجح الأردن في التكيف مع المتغيرات المناخية؟ عائلة نتنياهو طلبت الحصول على حراسة الشاباك لمدى الحياة الأمن: التحقيقات بقضية ماركا أسفرت عن الوصول لموقع آخر هذا ما أعده "حزب الله" للحرب المقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي حماس تنفي تقارير عن نيتها مغادرة الدوحة إلى العراق قيادي في حماس: مستعدون وجادون لمفاوضات حقيقية ثني شخص عن الانتحار من أعلى جسر بعبدون الأزياء التراثية الأردنية ايقونة مميزة بيوت الأزياء المصرية بسبب دعم فلسطين .. جامعة كولومبيا تجري تحقيقاً مع 3 إداريين وتجبرهم على أخذ إجازة الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري العبادي: الملك “ليس طرفا” في انقسام الأردنيين...

العبادي: الملك “ليس طرفا” في انقسام الأردنيين على “الجرائم الإلكترونية”

العبادي: الملك “ليس طرفا” في انقسام الأردنيين على “الجرائم الإلكترونية”

09-08-2023 01:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

وضع السياسي والبرلماني الأردني المخضرم الدكتور ممدوح العبادي ما يمكن اعتباره بمثابة “وصفة طبية” يتيحها النص الدستوري لمعالجة الاحتقان والتجاذب الذي يطفو على السطح الوطني بسبب القانون المعدل للجرائم الإلكترونية.

وراقب العبادي مثل غيره من كبار البرلمانيين والمشرعين وصول النقاش المجتمعي والحزبي والتياراتي والنخبوي بشأن قانون الجرائم الإلكترونية إلى زوايا حرجة ومستويات مقلقة مقترحا بدلا من البقاء في منطقة عبء انتظار الحسم الملكي الاستثمار في النصوص الدستورية نفسها ما دام قد حصل انقسام واضح في المجتمع واختلاف كبير على نصوص القانون الجديد ما بين مؤيد ومعارض.

 وما يقوله العبادي في تعليق خص به “القدس العربي” ردا على سؤال مباشر هو أن الملك بموجب المادة 30 من الدستور هو رئيس السلطات وأن هذا الحمل الكبير على المؤسسة الملكية وضعه خبراء دستوريون ثقات منذ عام 1952.

 وبموجب النص الدستوري وفقا للعبادي يستطيع الملك عندما يصله أي تشريع أو قانون جديد الانتظار والتريث لمدة 6 أشهر.

بموجب النص الدستوري وفقا للعبادي يستطيع الملك عندما يصله أي تشريع أو قانون جديد الانتظار والتريث لمدة 6 أشهر

 والمعنى هنا أن نصوص الدستور ليس بالضرورة تتطلب مصادقة الملك على القانون الجديد أو حتى رده ورفضه قبل أقل من 6 أشهر موجودة في النص الدستوري.

 وبالتالي مقاربة العبادي تقترح أن القصر الملكي يمكنه الاحتفاظ بالقانون المثير للجدل والتجاذب لـ 6 أشهر لأن المؤسسة الملكية أصلا لا خلاف ولا اختلاف عليها وهي ليست طرفا بشأن الاختلاف أو التجاذب سواء على هذا القانون أو غيره.

 وبالتالي فترة الأشهر الـ6 حسب اقتراح العبادي كافية للانتظار والتعمق والتأمل ما دام الانقسام والاختلاف في المجتمع قائما على صيغة هذا القانون.

 وعبر العبادي عن قناعته بأن طبيعة النقاشات التجاذبية حول “المعدل للجرائم الإلكترونية” ينبغي أن تدفع باتجاه تريث المؤسسة الملكية وإبقاء المجال خلال الفترة التي يسمح بها الدستور للمزيد من الدراسة والتمحيص حتى تعبر غيمة الاختلاف المجتمعي وحتى تنضج النقاشات أكثر أو تتبدل وتتغير ظروف الانقسام على الصيغة القانونية.

الانتظار هنا والتريث مهم برأي العبادي لأن الانقسام أفقي وسط المجتمع حول ذلك القانون خلافا لضرورة التذكير بعدم حصول استفتاء علمي على القانون يساعد بوصلة القرار السياسي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع