أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اتفاق لنقل حفل افتتاح جرش عبر قنوات مزيكا الفصائل الفلسطينية توقع في الصين على إعلان لإنهاء الانقسام إجراءات لـ"الضريبة" لاعتماد التوقيع الإلكتروني على التقارير ومذكرات التدقيق مؤشر بورصة عمان ينهي تعاملاته على ارتفاع هيئة النقل: لا رفع لأجرة السفريات الخارجية لدمشق استهداف مركبة بمسيّرة اسرائيلية في جنوب لبنان صحة غزة: الاحتلال ارتكب 8 مجازر في القطاع خلال 24 ساعة "تنظيم الطاقة" تحتفل بتحقيق منفذ العقبة المسح الإشعاعي رقم مليار استشهاد 5 فلسطينيين بمخيم طولكرم استهدفتهم مسيّرة اسرائيلية ورشة عمل لتحسين "الخدمات الإضافية" للمنتفعين من صندوق المعونة الوطنية إثيوبيا: ارتفاع عدد قتلى الانهيارين الأرضيين إلى 157 807 أطنان خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد عقوبات يابانية على مستعمرين إسرائيليين في الضفة الغربية روسيا تجري تدريبات على استخدام صواريخ بالستية الأردن يصعد قضية التشويش دولياً بشرى من الأمانة للمتقاعدين بعد 2017 الصحة العالمية: 14 ألف شخص بحاجة للإجلاء من غزة للعلاج توضيح اردني رسمي حول (عودة تيك توك) شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس المحتلة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اهتزت كل الاحذية والنعالات. ولم تهتز شوارب...

اهتزت كل الاحذية والنعالات. ولم تهتز شوارب المحتال. والمرتشي

02-08-2023 09:55 AM

اكتب اليوم بهذا الموضوع الشائك عراقيا وعربيا لأني وجدت جميع من جلبهم المحتل معه، أو من تعاون مع هؤلاء الخونة ينطبق عليهم وصف أما النطيحة، أو المتردية، وقد سقطوا في (بئر الخيانة).
لكننا لاحظنا أن المذكور خلال المدة الأخيرة أخذ يتمادى في كتاباته ويتعرض للرموز الوطنية بأكاذيب وتهم يختلقها على أساس أنه ( سياسي معارض ومطلع على الأسرار) كما يدعي، وكما تروج له بعض الصحف المغرضة والمواقع على شبكة الأنترنيت ، خاصة أن بعض المواقع أصبحت في خدمته بعد أن أوضح بأكثر من مناسبة أنه اشتراها.

هؤلاء الذين كان (يناضل) معهم هذا الذي يتعرض للرموز الوطنية، ويروج للمحتل، وهذا الذي كان يسرق المبالغ المالية البسيطة من زملاءه في المدرسة
بعقد ما أسماه (مؤتمر المثقفين العراقيين) في عمان!

بعد ان خاب فعل القوات المحتلة انبرى عميل سبق وان اطلق عليه وصف (ربيب بريمر)،انبرى لعمل شيء ما لخدمة اسياده الامريكان من خلال عمل زائف لتشكيل (مجلس للثقافة العراقية) هدفه الحقيقي الايقاع بالوسط الثقافي والاعلامي واغرائهم بالسفر خارج العراق ليسجل عليهم تحركاتهم لدفعهم الى تلميع صورة المحتل القبيحة.
بعد ان فضحه صحفيو وكتاب العراق فيما يسمى بالأسبوع الثقافي الأمريكي الذي عقده في عمان، قال احدهم انه (دفع من جيبه الخاص خمسة ملايين دولار) ولا ندري كم خمسة ملايين دولار يملكها مع ان الجميع يعرفه انه ليس من الاغنياء!!.

الرجل نفسه كتب رساله قال فيها انه استقال من العراق والعراقيين بل زاد على ذلك انه شتم كل شعب العراق العربي العظيم بوصفه (نحن شعب مخرب حتى العظم)
منذ ان دخل الغزاة بلدنا وانبرى هو وزوج اليهودية وشكلوا اتحادا مضادا للنقابة ولكن الصحفيين العراقيين تمسكوا بنقابتهم وفشلت كل مشاريع العملاء وهرب ولحقه فلان أيضا الآن هارب... فلا تترجى من العميل شيء.
عمل الرجل على تشكيل ما يسمى ب (مجلس الاعلام العراقي) بعد ان وعد الدوائر الاستخبارية للاحتلال بانه سيقوم بجمع كل الصحفيين العراقيين في هذا المجلس الهادف الى تلميع صورة الاحتلال القبيحة ، وفي دراسة قدمها هو للأمريكان بان طريقتهم السابقة من خلال دفع رشى لبعض الصحفيين لم تكن ناجحة لأنها كانت مكشوفة واقترح عمل مجلس يسمى (مجلس الاعلام والثقافة العراقية) ليضم كل الصحفيين والمثقفين العراقيين، وبالأخص منهم ممن حالته المادية ضعيفة ليقدم لهم دعما شهريا مجزيا مقابل العمل على توجيه النقد بعيدا عن الاحتلال والتأكيد على ان الفشل في العراق ليس امريكي بل هو داخلي بدليل التقاتل الطائفي الموجود ،وطلب العميل ميزانية كبيرة من الحكومة كي لا يشعر الآخرون انهم يتلقوا اموالا من الامريكان.

وهو يمتلك شركة في عمان اسمها (شركة ...) ، وقد عين بها بعض الصحفيين العراقيين المتعاونين مع الأمريكان ، وتبين أنها تورد مواد اسرائيلية منتهية الصلاحية إلى العراق.
كل ما ذكره هذا الأمعة الساقط لا يمت الى الحقيقة بصلة يقول احد رفاقه :- فلقد عاصرته في الاذاعة وعرفت مثلما عرف جميع الاعلاميين انذاك كيف انه كان شخصا مبتذلا ساقطا لاهم له سوى التحرش بالمذيعات وممارسة السمسرة على بعض الساقطات، وكان موضع توبيخ دائم من القيادة خاصة حين كان يجري بعض اللقاءات المبتذلة مع بعض الفنانات وكان من بينها تلك الإهانة من الرئيس الراحل احمد حسن البكر عندما اجرى المذكور لقاء مع احدى الفنانات، وهو بعد ذلك محتال تزوج احدى مطربات الملاهي ... وهرب معها الى بيروت وقد طردته بعد ان تحرش بابنتها .

أحب أن أقول كلمة الى العميل وهي نصيحة أن تسكت وتخليها صنطة ... فمنذ اليوم الاول الذي عملت معك في أذاعه العراق بعد عام 1991 ، ومن خلال عملي معك ومع شلتك الفاسدة في تلك الاذاعة وكان من بين هؤلاء الفاسدين المجرم (( .... )) كنتم الأثنين سماسرة نسوان عاهرات ..هل تتذكر واقعة أو حادثة المكتب الذي اتخذته مقرا ثانيا للإذاعة وبعد ذلك اتضح أنك تديره كوكر لممارسة الرذيلة بعد أن ترسل العاهرات بيد ..... الى هذا الوكر .. وهل تريد أن أذكرك بما فعله مسؤول الاستخبارات في تلك الدولة بك حين كشف الحادث ... ولك خليها صنطة مو كل أوراقنه مكشوفه.

قضى العميل بعضا من الوقت إلى جانب زميله كنعان مكية في واشنطن. وبعد دراسات مستفيضة بين بينهما , تمّ خلالها تأسيس شبكة جاسوسية إعلامية كبرى باسم القضية العراقية تدعى - مؤسسة الذاكرة العراقية Iraq Memory Foundation((هذه المؤسسة الصهيونية التي يقودها.... أسست على غرار مؤسسة لا تقل أهمية وخطورة على – الوطن - العراق وشعبه تدعى المعهد العراقي Iraq found ترأسته (...) منذ مطلع التسعينيات من القرن المنصرم إلى احتلال العراق , حيث أمست سفيرة للعراق في واشنطن , وهذه المعاهد التي أسسها .... بدعم واضح من المعاهد الصهيونية في واشنطن , وتشجيع مؤكد من إدارة الرئيس اليميني المتطرف جورج بوش.

هذه (رؤوس أقلام) مما متوفر عن هذا الدعي توضح حقيقة شخصيته ودوره الخياني ، وقبل أن ننهي مقالنا هذا لا بد أن نوضح أسباب حقد المذكور على الاستاذ محمد سعيد الصحاف ، حيث نستعرض ذلك على لسان من له اطلاع على تفاصيل القضية.
يذكر أحد الأخوان الآتي:
{{حدثني المخرج المعروف طارق الحمداني والذي كانت تربطه علاقة جيدة مع الصحاف لغاية السقوط عام 2003 حيث قال لي شخصيا بأن الصحاف كان يحترم .... كثيرا ، ولكن هناك مشكلة واحدة وقع فيها ونستطيع ان نلخصها بالشكل الآتي:

ففي عام 1969 والاحتفالات بالذكرى الأولى لثورة تموز جاءت المطربة السورية .... لتغني عن الحزب والثورة ويتذكر العراقيون تلك الاغاني والذين عاشوا تلك المرحلة، فقد ارتبط .... بعلاقة مع .... مما اثار غضب زوجته فجاءت مع اطفاله لتشكو حالها الى الصحاف من تصرفات زوجها وبخصوص علاقته مع فاستدعاه الصحاف وأراد ان يعيده الى صوابه وخيره بالبقاء في الاذاعة أو خروجه منها اذا استمر في تلك العلاقة ولكنه اخبره بأنه سوف يتزوج الفنانه فغضب الصحاف عليه وفعلا خرج من العراق مع... لتصبح زوجته }}.
هذا ما أردنا توضيحه بإيجاز ، ونعيد تحذيرنا للدعي أنه في حالة استمرار تطاوله على المرحوم أحمد حسن البكر، والشهيد صدام حسين، والاستاذ محمد سعيد الصحاف، وبقية الرموز الوطنية، سوف ننشر غسيله الوسخ بكل تفاصيله الخاصة والعامة، وقد أعذر من أنذر.

اطلعت كما الآخرين على المقالين التي كتبها في موقع كتابات وحاولت الرد على مقاله الأول (الخشية الإيرانية بين صدام حسين وأياد علاوي) وترددت ولكن بعد ان اطلعت على مقاله الثاني (الصحاف وربابة ملا ضيف الجبوري) قررت أن أكتب هذه الأسطر البسيطة وأملي أن يطلع عليها..
* نشط مع الناشطين بعد حرب الخليج عام 1991 ليعمل مع دوائر معادية للبلد وتنقل هنا وهناك شأنه شأن الآخرين.
لم يعرف انه زاول العمل السياسي المحترف منذ شبابه حتى مشيبه، ولم يكن معارضاً للنظام البعثي، أما إذا قال أني ألفت كتاب (دولة الإذاعة) عام 2000 وهو دليل معارضتي فإني أقول له إن كتابك هذا كان معروف الغاية.
ونعود وفي العود أحمد لنقول له:
إن الاختلاف بوجهات النظر بدل أن يكون ظ
اهرة صحة تغني العقل العراقي خصوبة في الرأي ، والاطلاع على عدد من وجهات النظر، ورؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها، وإضافة عقول إلى عقل، انقلب عند البعض عصر التخلف إلى وسيلة للتآكل الداخلي والإنهاك، وفرصة للتضادد، حتى كاد الأمر أن نصل ببعض المختلفين إلى حد القذف والشتم ، ، فكثيرا ما يعجز الإنسان عن النظرة الكلية السوية للأمور، والرؤية الشاملة للإبعاد المتعددة فيقبع وراء جزئية يضخمها ويكبرها حتى تستغرقه إلى درجة لا يمكن معها أن يرى شيئا آخر أو إنسانا يرى رأيا آخر، وقد تصل به إلى أن يرى بمقاسات محزنة أعداء العراق اقرب إليه من المخالفين له بالرأي من الوطنيين الذين يلتقون معه في الكثير من الثوابت .

.انه الاختلاف الذي يتطور ويتطور وتتعمق أخاديده فيسيطر على الشخص ويمتلك عليه حواسه إلى درجة ينسى معها المعاني الجامعة والصيد المشترك الذي يلتقي عليه العراقيون الشرفاء ، ويعدم صاحبه الإبصار إلا للمواطن التي تختلف فيها وجهات النظر، وتغيب عنه أبجديات الخلق الوطني، فتضطرب الموازين، وينقلب عنده الظني إلى قطعي، والمتشابه إلى محكم، وخفي الدلالة إلى واضح الدلالة، والعام إلى خاص، وتستهوي النفوس العليلة مواطن الخلاف، فتسقط ، في هاوية الطعن بالمؤمنين المدركين للحق ، وتفضيل غيرهم من المحتلين والعملاء الطامعين عليهم… وقد تنقلب الآراء الاجتهادية ، على أيدي المقلدين والأتباع إلى ضرب من الخراب الفكري ، والتعصب السياسي، ، وقد يشتد الحقد ويشتد فتعود إلينا مقولة الجاهلية:« كذاب ربيعة أفضل من صادق مضر…».

ولعل مرد معظم اختلافاتنا اليوم إلى عوج في الفهم تورثه علل النفوس من الكبر والعجب بالرأي، والطواف حول الذات والافتتان بها، واعتقاد أن الصواب والزعامة وبناء الكيان إنما يكون باتهام الآخرين بالحق وبالباطل، الأمر الذي قد يتطور حتى يصل إلى فجور في الخصومة، لان الانشغال بعيوب الناس، والتشهير بها، والإسقاط عليها، لم يدع لنا فرصة التأمل في بنائنا الداخلي، والأثر يقول: «طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس».
والعياذ بالله تعالى. وهذا ما أسعد المحتل وأعوانه.

وينبغي لكل كاتب حين يضع يده على القلم ليسطر فكرة معينة لا بد أن يستذكر ولو لبرهة قصيرة الغاية المفيدة التي يحقق فيها الهدف المنشود لما سيكتب لصالح الناس، وليس أن يكتب فقط ليشار له أنه موجود هذا إذا نظرنا بحسن النيّة لكل كاتب.
ويدرك أن العراق وما حصل عليه ويحصل بحاجة إلى من يفعل ويأتي بموضوع ينقذه من الوضع المأساوي ليسهم وفق إمكانياته المتاحة سواء كان كاتباً أو تاجراً أو عالماً.... إلخ لا أن يجتر من الماضي ما هو مظلم أو يظهر سقطة هنا وهفوة هناك حصلت حقيقة، أما إذا كان كذباً ملفقاً لغايات مطلوبة فذلك من البهتان والعياذ بالله .
لقد ذكر وبسخرية بعض الرموز السياسية الوطنية وتناولهم بإستهزاء وهذا مالا نرجوه لأن الفروسية في الكلام عندما يكون الخصم في مكانه وليس وهو قد غادر المسؤولية.

ولم يكن في يوم من الأيام بمصاف هؤلاء الرجال سواء كانوا قد نجحوا أو أخفقوا ومن يكتب عن تأريخ الرجال ينبغي أن يكون إما أن عمل معهم أو شاركهم العمل الحزبي النضالي. ومن بعض هؤلاء الرجال الذي سخر منهم شخصية الرئيس العراقي الراحل احمد حسن البكر وموضوع ولعه بالغناء البدوي.
أقول: إن الذي فيه شيء من الصحة ولكن لم يصل بالرجل رحمه الله حد الولع بالغناء الريفي. أما قوله أن ترسل طائرة سمتية لجلب الملا ضيف الجبوري رحمه الله من كركوك لم يحصل وهذا إفتراء .
وعلى افتراض حقيقة ما ذكره نقول: ليس غريباً على الإنسان أن يحب الغناء والموسيقى فإذا كان ذلك يشكل عيباً عند ، فهناك من تعلق بمطربة وترك زوجته وعياله القصر والمعوزين على الآخرين، واعتاش هو على جهد المغنية الزوجة برفاه ويتنقل معها ويدير أعمالها!!!.

وإذا كان صدام حسين رحمه الله دكتاتورياً وصارماً وينتقده وهذه وجهت نظره وهو حر فيها أقول:
ربما ما ذكره صحيح ولكن صدام حسين لم يسرق أموال الآخرين سواء في شبابه أثناء الدراسة أو رئاسة الجمهورية.
وإذا كان الصحاف لا يعجب في سيرته الإدارية.

فيكفي السيد الصحاف إخلاصه ودفاعه عن عقيدته ونال شرف الموقف ولم يتسكع على الموائد المشبوهة.
والعميل استهزئ برجال لم يكونوا أنبياء معصومون من الخطأ لكنهم أصحاب مبدأ ورسالة وتركوا بصمة متميزة خيرها أكثر من شرها، وليس كما الآخرين يبنون علاقاتهم على أساس المصالح الشخصية المنبوذة وطنياً.
أتمنى علىه أن ينتبه وهو في خريف العمر بعد أن جرب وعرف وأن يتعظ ولا يجرّح بالناس الشرفاء وسبحان من لا يخطئ.
انتظر منه ان يعيد النظر ويذهب بقلمه السيال إلى ما يرضي الله والوطن وكفى جروح على الجروح وإلا سيصبح الكلام على المكشوف، والعاقل يفهم
المصدر / وكالات بتصرف








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع