أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب يتابع الاستعدادات لانتخابات القطاع التجاري غدًا الحكومة : لا تسطيع أيّ دولة إعلان نهاية جائحة كورونا كرواتيا تهزم البرازيل بركلات الترجيح وتبلغ نصف النهائي جلالة الملك عبدالله الثاني يعود إلى أرض الوطن الهواري: مستشفيات البشير أنجزت 4 آلاف عملية قسطرة هذا العام البيان الختامي للقمة الخليجية وزير السياحة والآثار يرعى حفل تكريم مكاتب سياحية بفندق البحر الميت العلاجي منظمة الصحة العالمية تحذر من تهديد جديد الملك يترأس الوفد الأردني بقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية الأهلي يتأهل لنهائي كأس الأردن لكرة القدم للسيدات عباس: ندعو لعدم التعامل مع أية حكومة إسرائيلية 3 عوامل تبشر منتخب المغرب ضد البرتغال ارتفاع طفيف على أسعار النفط عالميًا وفاة عشريني طعنا في منطقة الجبل الابيض ارتفاع أسعار الذهب عالمياً المعايطة يتابع اخر الاستعدادت لانتخابات غرف التجارة وممثلي القطاعات التجارية مدرب المغرب: هدفنا تحقيق المفاجأة الحكومة: رممنا 27 منزلا منذ بداية العام بـ 85 ألف دينار مختصون: المعطيات تؤكد تأثر الأردن بتداعيات كورونا الخارجية تحذر من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية
يوم وطني للقراءة

يوم وطني للقراءة

05-10-2022 08:51 AM

الحكومة اعلنت تخصيص 29 من ايلول يوما وطنيا للقراءة.
الاردني حصته من القراءة سنويا ساعتين فقط، ومن استعمال الفيسبوك والسوشل ميديا الاف الاضعاف.
اخر استطلاعات الرأي العام وضعت الاردن في مرتبة متأخرة عربيا واقليميا، ودوليا في القراءة.
الاوروبي حصته السنوية مئتي ساعة.. ولا يخطر في البال ان ساعتي القراءة في العام للاردني، هل هي مخصصة لقراءة فواتير الكهرباء والمياه والانترنت، والاعلانات القضائية واخبار النعي، والجاهات، والافراح ؟
التوانسة والمغاربة واللبنانيون يتصدرون الشعوب العربية في حصتهم من القراءة سنويا.
لا شك في حصة الاردني من القراءة، ولو رجعنا الى دور النشر والترجمة، فكم يصدروا كتبا سنويا، وكم يستهلك الاردنيون كتبا سنويا ؟
في وسط البلد، مشهد تجارة الكتب استعراضي، واعرف شخصيات مرموقة وذات مكانة سياسية ينزلون الى وسط البلد، ويزورون اكشاك بيع الكتب من باب الاستعراض الاجتماعي والشعبي، ويشترون كتبا، ويرمونها في مؤخرة السيارات، وتحرقها الشمس، واوراقها تصفر، ولا احد يتصفحها ويقرأها.
وفي احدى المرات، كنت جالسا في كشك بيع كتب بوسط البلد.. ودون ذكر اسماء، شخصية مرموقة وقف لشراء كتب، وطلب من صاحب الكشك اخر رواية لعبدالرحمن منيف، وباعه الرجل رواية « الاشجار واغتيال مرزوق»، واشعره انها نسخة نادرة وحصرية، والنسخ المتوفرة منها قليلة.. ويا ريت ان الموقف انتهى هنا، فقد طلب من صاحب الكشك ان يحجز له اي اصدارات روائية جديدة لعبدالرحمن منيف،وان يتواصل مع مرافقه ومدير مكتبه لابلاغه.
وفيما بلغه موضع القراءة والعلاقة مع الكتاب مقلق اردنيا وعربيا.. ثمة ازمة باطنها وظاهرها بالوعي والعلاقة بالتاريخ والكون.
ولو اني صحفي يبادر لاستطلاع رأي عام ميداني، وينزل الى الشارع، ويسأل الناس، متى اخر كتاب قد قرأته وما هو عنوانه واسم المؤلف ؟
ازمة الكتاب وقطيعة القراءة، هي ازمة وعي.. وازمة نلامسها ونعانيها يوميا بالمستوى التعليمي والمعرفي لخريجي الجامعات، وحملة الرقاع المهترئة، والضحالة التعليمية والمعرفية المزمنة لطبقة الاكاديميين، و» النخبة السياسية» بين شرطتين، هي في موضع التقييم والاختبار، وصناع التأثير بالرأي العام، وصناعة القرار.
وصل الى ان طلابا لم يعرفوا الاجابة عن سؤال بسيط.. متى استقل الاردن ؟ ومن وضع دستور الاردن ؟ ومتى وقعت حرب 67 ؟ ارتكبوا، وفي الاجابة عن السؤال الاخير، احدهم قال في عام 1986.
و لا اريد اذهب بعيدا، والمخفي اعظم ويخزي ويعيب كثيرا، وفي مقابلة اختبار لطلاب خريجي صحافة واعلام، لم يعرفوا من هو عرار وتيسير السبول ؟ واحدهم اجاب ان السبول لاعب في الفيصلي الاردني.
في الختام.. اشكر الحكومة، واشكر دولة الرئيس بشر الخصاونة الفاضل على تخصيص يوم وطني للقراءة.. وان شاء الله نلمس ونرى اثرا لنعمة القراءة ويومها على الاردنيين.. وان تزيد حصة ساعات القراءة سنويا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع