أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحراسيس: لا عدالة في الرواتب بين المؤسسات الحكومية وظائف شاغرة في القوات المسلحة الاردنية واشنطن تؤكد إصابة 5 أمريكيين في عملية القدس وفاة شاب عشريني دهسا في جرش الداخلية: الحركة على الجسر طبيعية منذ 3 أسابيع تراجع عجز الميزانية 14% حتى نهاية أيار الاردن : درجات الحرارة ترتفع الاثنين التربية تجري تنقلات داخلية للمعلمين في المحافظات -اسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء التحقيق بأكبر عملية غسيل أموال بالأردن الأردن في حالة «ريجيم سياسي»: «بلا أعداء لكن بدون أصدقاء»… معادلة تقلق النخب وما تبقى من «صالونات» عقوبة قصوى لشخص تحرّش بطفلة مرتين بعمان هاشتاغ مع مكافحة المخدرات يتصدر تويتر الأردن الشريدة: البيئة الاستثمارية سيتغلب على البيروقراطية بلاغ الى غرفة عمليات مركز امن زهران .. من اعلى جسر عبدون مدير الهيئة البحرية : منع السفينة التي تسببت بتسرب الزيت من السفر لحين اكتمال التحقيقات المفرق .. أكثر من 10 حالات تسمم اثر تناولهم الشاورما من أحد المطاعم دكتور اردني: الأفراد الملتزمين بقواعد السير مظلومين السواعير: الأردن يشهد تحولات بتحديث المنظومة السياسية الملكة تزور مشروع حاضنة ليڤ-انك في البلقاء
وهكذا دواليك

وهكذا دواليك

27-06-2022 05:10 AM

يتحدث معظم الناس عن الحدث، ثم يقولون رأيهم في المجتمع، وصولا إلى نبش كل «كبيرة وصغيرة» بحياة و «بروفايل» الضحايا والجلاد».
وتتهافت المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل ومنصاتها ، ويبدأ شلال أخبار، وبث مباشر كل ثانية ونصف، على الاغلب،
ثم تبدأ سلسلة لقاءات مع كل شيء ومع كل أحد ، حتى رصيف الشارع، و «مراق الطريق» ،
ثم يحين موعد المقابلات التليفزيونية، وتفتتح استوديوهات التحليل ،واستضافة الخبير علان ، ونظيره فلان.
وفي الاثناء، مشاجرات «ومذابح وسباق نشر» ، بين الناس على ردود الأفعال، والأسباب، طبعا يغذيها، اي معلومات النشر ومحتواها، دفاع كل طرف عن فكره ، حزبه ،وجهة نظره ، تحليله، منطقه، رؤيته إلخ إلخ .
هذا هو السيناريو، وتتوالى الفصول وغالبا ما يتكرر، مع اختلاف المكان والابطال ولكن يظل المتفرجون هم انفسهم .
وبعد عدة أيام، ننسى ، أو بالأصح يأتي حدث جديد، ونبدأ السيناريو من جديد .وهكذا دواليك ،
لكن ، هل هناك من يطرح حلولا او علاجا على الأرض؟
هل هناك خطوات جادة، ونشر «أبيض» ، حتى نمنع تحول «الانسان» الى «لا انسان».؟
المؤسف ان ينجرف الاعلام، ويشارك في هذا التيار،
عادة، هناك سؤال يتم طرحه عند انشاء موقع إخباري، أو محطة تليفزيونية أو أي وسيلة تخاطب عموم الناس، السؤال غالبا هو «ما الذي نريد تقديمه للمواطن العادي» ؟
ما الذي في جعبتنا لهذا المتابع ؟
هل نسعى لجعله واعيا؟
مثقف؟
يتسلى؟
يصبح أرقى او أغبى ؟
ثم، لماذا تصمم هذه الصفحات والمواقع ، وبمزيد من الالحاح على تصدير الخوف والقلق!!
كارثة نشر ، لها اثار نفسية واجتماعية وثقافية سلبية .
ولابد من تدخل وضبط اخلاقي اولا، ولاحقا نتحدث في «التشريع» ، للحد من «فوضى النشر» لسبب بسيط هو ان الجرائم والسلبيات انما تخزن في منطقة اللاوعي في العقل الباطن ، لغاية خروجها لأرض الواقع، في لحظة ما،ويعاد السيناريو ، وهكذا دواليك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع