أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"الغذاء والدواء": مواطنون ضحية مواقع إلكترونية تروج لمنتجات غير المرخصة ديوان الخدمة يكشف تفاصيل تعيين نجل نائب أردني ضمن الاستثناءات مجلس الوزراء يقرر عدم التجديد لأمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري ألمانيا والولايات المتحدة تصدرتا مانحي خطة استجابة الأردن للأزمة السورية 9 مليون متر3 مياه دخلت السدود في 24 ساعة وارتفاع التخزين إلى 113.5 مليونا مرصد الزلازل الأردني: الحديث عن مواعيد مفترضة لحدوث زلازل غير علمي رئيس الوزراء العراقي يستقبل الشمالي المساعدات الأردنية تصل تركيا - صور توقعات صادمة لحصيلة ضحايا زلزال تركيا وسوريا قطر: 1.5 مليار دولار تحويلات الأردنيين في 5 أعوام بايدن: لم أحسم الترشح لولاية رئاسية ثانية " التعليمات " حين تلغي التدرج التشريعي .. استثناءات التعيين نموذجا اسـتقرار أسـعار الذهب في الأردن دهس شخص قبل دوار المدينة الطبية في عمّان الأشغال: جميع الطرق في الأردن سالكة ولا إغلاقات الحكومة تقترض 200 مليون دينار من السوق المحلية بالأسماء .. مدعوون للتعيين والمقابلات الشخصية تراجع الطلب على الخبز خلال المنخفض (المزارعين الأردنيين) يطالب بتأجيل أقساط القروض الأردن يسجل اعلى حمل كهربائي في تاريخه أمس
وهكذا دواليك

وهكذا دواليك

27-06-2022 05:10 AM

يتحدث معظم الناس عن الحدث، ثم يقولون رأيهم في المجتمع، وصولا إلى نبش كل «كبيرة وصغيرة» بحياة و «بروفايل» الضحايا والجلاد».
وتتهافت المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل ومنصاتها ، ويبدأ شلال أخبار، وبث مباشر كل ثانية ونصف، على الاغلب،
ثم تبدأ سلسلة لقاءات مع كل شيء ومع كل أحد ، حتى رصيف الشارع، و «مراق الطريق» ،
ثم يحين موعد المقابلات التليفزيونية، وتفتتح استوديوهات التحليل ،واستضافة الخبير علان ، ونظيره فلان.
وفي الاثناء، مشاجرات «ومذابح وسباق نشر» ، بين الناس على ردود الأفعال، والأسباب، طبعا يغذيها، اي معلومات النشر ومحتواها، دفاع كل طرف عن فكره ، حزبه ،وجهة نظره ، تحليله، منطقه، رؤيته إلخ إلخ .
هذا هو السيناريو، وتتوالى الفصول وغالبا ما يتكرر، مع اختلاف المكان والابطال ولكن يظل المتفرجون هم انفسهم .
وبعد عدة أيام، ننسى ، أو بالأصح يأتي حدث جديد، ونبدأ السيناريو من جديد .وهكذا دواليك ،
لكن ، هل هناك من يطرح حلولا او علاجا على الأرض؟
هل هناك خطوات جادة، ونشر «أبيض» ، حتى نمنع تحول «الانسان» الى «لا انسان».؟
المؤسف ان ينجرف الاعلام، ويشارك في هذا التيار،
عادة، هناك سؤال يتم طرحه عند انشاء موقع إخباري، أو محطة تليفزيونية أو أي وسيلة تخاطب عموم الناس، السؤال غالبا هو «ما الذي نريد تقديمه للمواطن العادي» ؟
ما الذي في جعبتنا لهذا المتابع ؟
هل نسعى لجعله واعيا؟
مثقف؟
يتسلى؟
يصبح أرقى او أغبى ؟
ثم، لماذا تصمم هذه الصفحات والمواقع ، وبمزيد من الالحاح على تصدير الخوف والقلق!!
كارثة نشر ، لها اثار نفسية واجتماعية وثقافية سلبية .
ولابد من تدخل وضبط اخلاقي اولا، ولاحقا نتحدث في «التشريع» ، للحد من «فوضى النشر» لسبب بسيط هو ان الجرائم والسلبيات انما تخزن في منطقة اللاوعي في العقل الباطن ، لغاية خروجها لأرض الواقع، في لحظة ما،ويعاد السيناريو ، وهكذا دواليك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع