أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصدر حكومي يوضح حول صرف رواتب الشهر الحالي الصحة توضح سبب انقطاع "حليب الحساسية" لـ15 يوما النائب العياصرة: لا يستقيم في مصلحة الأردن أن يأتي أمير ينازع الحكم أهله الدغمي: نقف مع الشرعية الدستورية إطلاق صافرات الإنذار بالسفارة الأميركية ببغداد الرواشدة: خمس سياح الأردن من الخليج مهم من هيئة الطاقة حول تعيين موظفين جدد الشمالي: يوجد هامش ربح للمطاعم الشعبية رغم ارتفاع الأسعار العالمية الصفدي: نريد السلام عادلا وشاملا تقبله الشعوب كريشان يدعو للتنسيق بين مجالس المحافظات والبلديات الصفدي يبحث مع نظيره القبرصي آلية التعاون الثلاثي النائب العودات: الرسالة تدل على أن أمن واستقرار الأردن يفوق عند الملك أي اعتبار آخر صدور الإرادة بتقييد اتصالات الأمير حمزة بالجريدة الرسمية الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يفقد الأغلبية سي.إن.إن: بايدن وبن سلمان قد يلتقيان أول جندي روسي يحاكم بأوكرانيا وجها لوجه مع أرملة ضحيته %15.6 ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن لنهاية الشهر الماضي الأمير علي يترشح لرئاسة اتحاد الكرة لدورة مقبلة 11 مترشحا لمنصيب نقيب الاطباء الملك يصف باسم عوض الله بـ (خائن الأمانة)
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رأي الشيخ بسام جرار في الترحم على غير المسلم

رأي الشيخ بسام جرار في الترحم على غير المسلم

رأي الشيخ بسام جرار في الترحم على غير المسلم

14-05-2022 11:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

استذكر الشيخ الفلسطيني بسام جرار اليوم السبت فتوى له حول جواز الترحم على غير المسلم.

وقال جرار وهو صاحب كاتب (زوال إسرائيل 2022 نبوءة أم صدف رقمية) في منشور له:

"كتب أخ كريم على صفحته فذكر فتواي في جواز الترحّم على غير مسلم بعد موته وناقشها بما يظن أنها أدلة شرعية تُحرّم الترحّم على غير المسلم ، فكتبت إليه أقول: الأخ الكريم حفظه الله: أولاً: كلامي في الفرق بين المغفرة والرحمة كان من سنوات، وطلبتُ ممن يجد دليلاً على عدم جواز طلب الرحمة لغير المسلم أن يقدمه لي حتى أتراجع عن فتواي، ثانياً: لم يكن كلامي بعد حدث معين، وإنّما من خلال دروس تفسير القرآن الكريم. وما جعلني أرتاح لفتواي أنني لم أجد من يُقدّم الدليل على حرمة الدعاء بالرحمة لغير المسلم. ثالثاً: مادة رحم ومشتقاتها، تختلف لغة عن مادة غفر ومشتقاتها. ونصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة تنص على عدم جواز الاستغفار لمن تحققنا من موته على الشرك. وعلى من أراد أن يتوسع في مفهوم الاستغفار أن يأتي بالدليل من نص القرآن أوالسنّة. رابعاً: مفهوم الرحمة أشمل من مفهوم المغفرة، ولا شكّ أنّ المغفرة فيها رحمة. ويُخطئ من يعكس فيزعم أنّ المغفرة تشمل مفهوم الرحمة. خامساً: عندما نقول لشخص: غفر الله لك. هذا يعني أنّه مؤاخذ، فنطلب له ستر هذه المؤاخذة وعدم الأخذ بها والمعاقبة عليها. أمّا عندما نقول لشخص: رحمك الله، فهذا لا يُشعر بأنّه آثم أو مُؤاخذ؛ فقد يكون المقصود أن يرحمه الله فيهديه، أو يصلح باله، أو يهبه الصحة، أو يُخرجه من مصيبة، أو يخفف عنه في العقوبة، أو يغفر له ذنباً، أو لا يُعذّب في قبره، أو يُخرجه من فقره.....ألخ. سادساً: قول الله تعالى في حق الوالدين:" وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيراً"، لم يخصص الوالد المسلم دون غير المسلم، ومن يقول بالتخصيص فعليه بالدليل النّصي، من قرآن أو سنة. ومن زعم أنّ النّهي عن الاستغفار هو المخصص فقد ذهل عن أنّ الآية الكريمة:"وقل رب ارحمهما..."، تتحدث عن طلب الرحمة وليس عن طلب المغفرة. سابعاً: وإليك ما صحّ وأخرجه البخاري ومسلم:" أنّ العباس، رضي الله عنه، قال للنبي عليه السلام:"ما أغنيتَ عن عمّكَ، فإنّه كان يَحُوطُك ويغضبُ لك؟ قال عليه السلام:" هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النّار"، فهذا رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، قد تشفّع في عمّه أبي طالب بعد موته فخفف الله من عقوبته وهذا من الرحمة وليس من المغفرة، ثامناً: أمّا ما صحّ من أنّ اليهود كانوا يتعاطسون عند رسول الله عليه السلام رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله. فهذا مما يؤيّد ما نقول به، لأنّ الرسول، عليه السلام، كان يقول لهم:" يهديكم ويصلحُ بالكم"، أي يدعو لهم بالهداية وإصلاح البال، وهذا أعظم رحمة ممكن أن تتنزل على إنسان. وغني عن البيان هنا أنّ المسألة المطروحة تتعلق بطلب الرحمة لغير المسلم بعد موته، وليس عند حياته. تاسعاً: أمّا استشهادكم بتحية الإسلام، فأنا أسأل:"إذا قال لك غير مسلم:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، فماذا يكون ردّكم حفظكم الله؟! والله تعالى يقول:" وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا..."؟!! عاشراً: أمّا من عُرفَ بعداوته لدين الحق فنرى أنّه لا يجوز طلب الرحمة له بعد موته؛ لأنّ ذلك من المودّة المنهي عنها؛ يقول سبحانه وتعالى:"لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادُون من حادّ الله ورسوله..."








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع