أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين
«تنكة» حبنا

«تنكة» حبنا

15-03-2022 07:32 AM

كتب أحدهم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» :

«يجب ان لا ننسى تاريخنا ليس الكنعاني او الارمني او المسيحي او الاسلامي وانما التاريخ التنكي» .

الكاتب هنا يتحدث عن تنكة الزيت، والتي يشهد التاريخ انها أبرز أداة قد نضعها في جعبتنا اذا ما فكرنا ، يوما بترك «كبسولة زمنية» للأجيال القادمة.

فمثلا وبحسب الكاتب وايضا بحسب نشأتنا نحن، عندما كانت تفرغ «التنكة» من الزيت كنا نستعملها لنقل المياه إلى المنازل، وكنا ايضا نسخن المياه بها عندما نستحم .

وكانت الامهات تغلي الغسيل بها مع «نيلة زرقاء» وأعتقد من أيامها، أيامنا «منيلة بستين نيلة» .

على كل، كانت التنكة ايضا حاضنة لمونة القمح والبرغل (لما كان في مونة)،

وكانت، التنكة بعد فراغها من الزيت تستعمل لزراعة الورد والياسمين والنعنع، وكذلك نقل الأسمنت واشعال النار،

بل ذهب البعض لاستخدامها كدربكة في الافراح والمناسبات وتربية الحمام على السطوح.

اذا، هي عشرة عمر طويلة مع التنكة، حتى انها وحدة قياس، ما يؤرق منامنا، اي البنزين ، فنقول السيارة تمشي كذا ب «التنكة»، وفي الشق النفسي وحين نريد وصف حالة مزرية وصلها أحدهم من الفقر واللامبالاة، نقول فلان «عايف التنكة» ، بمعنى «بطلت تفرق» !

اليوم هذه العلاقة مع التنكة مهددة ، فقد لا نجدها لنزرع أسوار الحاكورة، ولن تصبح وحدة قياس فقر لفلان ونفسيته التعبانة ، قد لا نربي الحمام، فتنكة «حبنا» اي زيت القلي اصبحت 28دينار، ويا الله شو كنا اغنياء لما كنا فقراء أيام العصر التنكي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع