أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على معلم ثلاثيني بحوزته اسلحة وذخائر في عين الباشا التربية: بدء التسجيل للدورة التكميلية بـ 3 - 10 العرموطي: معدل الشركات متن منظومة مكافحة غسل الأموال تساؤلات حول آلية الرقابة على مراكز الفحص الفني للمركبات استثناء اشتباه الزائدة الدودية من فحص كورونا بالطوارئ أسماء المدعوين للمقابلات في وزارة التربية والتعليم الكباريتي: لا أمد قريباً لحل أزمة الشحن البحري الشوبكي : ترجيح ارتفاع أسعار المشتقات النفطية للمرة السابعة خلال العام الحالي غرامة 5 آلاف دينار لكل شخص يشغل تطبيق نقل غير مرخص 3 مدراء للبشير في عام بحث توصيات شرط الإقامة للدارسين في تركيا %80 من الفلسطينيين يريدون استقالة عباس جرعة ثانية من جونسون توفر حماية كبيرة من كورونا شاب أردني أصغر مرشح بالانتخابات الألمانية 12 ألفا و195 إصابة كورونا نشطة في الأردن الملك يلقي كلمة اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة تفاصيل هيكلة قسم طوارئ البشير انطلاق الدورة 35 لمهرجان جرش اليوم بعد توقف في 2020 الادعاء العام يستمع لـ 13 شاهداً في قضية الطفلة «لين» أجواء خريفية معتدلة الأربعاء
كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك

كلهم ما يأثروا عرباط كندرة الملك

26-07-2021 02:43 AM

خاص - عيسى محارب العجارمه - ولأن ناقل الكفر ليس بكافر فإن العنوان الصادم لمقال اليوم، هو عبارة من حديث لمعالي حازم قشوع، حينما هاتفته عبر برنامج إذاعي كان يشارك به قبيل رحيل ترمب بشهرين، في وقت بلغت به الضغوط الدولية والإقليمية ذروتها تجاه شخص جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين.

مناسبة الحديث هو لقاء جلالة سيدنا مع الإعلامي الأمريكي فريد زكريا خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، ولأن كلام الملك هو ملك الكلام، ارتأيت ارتجال هذه المداخلة القوية بعنوان قوي لأن الأمور وصلت حد القرف مما يحاوله البعض من محاولات تقويض أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية والتي أشار جلالته انها دخلت مئويتها الثانية رغم محاولات خنقها وموتها المنحطة بأكثر من محطة.

الهالك باسم عوض الله يحمل جوارين سفر أمريكي واخر يعود لدولة شرق أوسطية، ولأن جلالته ينظر للمستقبل قرر القفز عن شخصنة الأمور فالمنطقة مرجل يغلي والأردن غير معني بفتح جبهات جديدة مع قوى الشد العكسي في المنطقة.

عودا على بدء فقد كان مدار حديثي الهاتفي مع معالي حازم قشوع وعلى إثر زيارة نانسي بيلوسي للأردن لدعم الشرعية الملكية الهاشمية ضد تغول كوشنر ترمب نتنياهو وأطراف إقليمية وعربية أخرى لجره لمستنقع صفقة القرن.

سألت حازم قشوع أن كان ترمب التاجر الذكي سيحاول الوصول إلى صفقة ما مع جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين، ومن تحت الطاولة كما يقال ترضي الطرفين وتضمن عدم نجاح ناننسي بيلوسي بقلب الطاوله رأسا على عقب وهو ما كان فعلآ.

وهنا قال لي حازم قشوع لا أعتقد ذلك وان جميع أعدائه عربا وعجما لن يأثروا على رباط كندرة الملك المعظم وهو ما تحقق ولله الحمد والمنة، فحذاء منتظر الزيدي بوجه بوش الصغير تعدا الزمان والمكان من بغداد لواشنطن وتل أبيب واذنابهم من عرب وعجم.

واختم بتوجيه اسمي آيات الولاء والانتماء للوطن وسيدنا المعظم حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وحاديه الدائم خذ العفو وأعرض عن الجاهلين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع