أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سقوط صواريخ قرب مطار أربيل اسبانيا تضبط 30 طن حشيش بقوارب شراعية توسيع صلاحيات لجنة التسوية بالضريبة اغلاق مداخل ومخارج البقعة بحواجز اسمنتية عبيدات: لا نستطيع تسطيح منحنى الإصابات حالياً الوزير العضايلة: الوضع الوبائي خطير جدا وقد نصل لمرحلة الانهيار الصحي الملك يغادر للكويت لتقديم العزاء بالشيخ صباح الأحمد 34 مليون مصاب بكورونا حول العالم محافظ الزرقاء: السماح للمواطنين التسوق يوم السبت مشيا على الأقدام عبيدات : لا نستطيع تسطيح منحنى الإصابات حالياً ارتفاع عدد الوفيات بكورونا بعد الايجاز الصحفي الى خمسة وفيات بدء فتح صالات المطاعم بجميع فئاتها الشعبية والسياحية الأردنيون يعودون للمساجد اعتباراً من فجر اليوم حظر شامل في مخيم البقعة ومنطقة البتراوي يدخل حيز التنفيذ القبض على شخص يقوم بشراء اصوات انتخابية وفاتان وإصابة خطيرة بحادث سير بمادبا الخميس .. انحسار الكتلة الحارة ابو طير : الحكومة قد تضطر للسيناريو الاسوأ 48 إشاعة وثقها مرصد «الدستور» في أيلول التمييز الأردنية: تبرئة 25 قياديا في جماعة الإخوان بعد 14 عامًا
شكرآ لجهود جنود الحسيني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شكرآ لجهود جنود الحسيني

شكرآ لجهود جنود الحسيني

08-09-2020 12:21 AM

كتب - الدكتور أحمد الوكيل - يلاحظ الناس وجود مكثف وعلى مدار الساعة، لتواجد جنود وشرطة الأمن والأمان والاستقرار الوطني، على شكل محطات أمنية مشددة، في ساحة الجامع الحسيني الكبير، وسط قلبي - أن جاز لي التعبير - أي وسط العاصمة الأردنية عمان.

يقف اؤلئك الجنود وهي الكلمة الطيبة التي يحب أن يسمعها كل أفراد الشرطة والجيش العربي معا، ابتداء من القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، والذي لا نخشى على وطن اول جنوده ملك.

وكم قالها الحسين بن طلال، كلمة يا سيدي لكثير من المواطنين والمقيمين وهو يخاطبهم، وعلى نهجه جنرالات وضباط ابي الحسين، كالباشا حسين الحواتمه والباشا يوسف الحنيطي والباشا أحمد حاتوقاي - مع حفظ الألقاب - وصولاً للشرطي الجندي المرابط على أبواب الحسيني في هذا اللهيب الذي لا يرحم.

نعم هناك تقف هيبة الدولة بكل شموخها، بصورة ومثال ذاك الشرطي المهيب، الذي يؤسس لازدهار أمني واقتصادي لوطن بأسره، وليس لأسواق وحوانيت سوق السكر ووسط البلد فقط، ويستمد شرعيته من صوت مؤذن المسجد الحسيني كل يوم خمس مرات.

فهذا الشرطي هو الأخ العزيز والابن البار لكل منا، هو ذاك الشرطي القادم من قرى الحمايدة، وشمال اربد، وكل قرانا وبوادينا ليكون رصاصة في بندقية الوطن، وحري بنا الا نرميه بورده فكيف بمن استمرأ رمي الشرطة والدرك ومحطاتهم الثابته والمتحركة بالحجارة أو القنابل الحارقة كما شهدنا ذلك بعدة مناطق مختلفة من البلاد.

شكرا لجهود جنود وشرطة المسجد الحسيني في ظل أجواء مناخية لا تطيقها الأسود بالقفار والصحراء، فما بالكم بمن حج لله والوطن شرطيا ابيا وجنديا واسدا وسادنا للحسيني وسيدنا الغالي، منتظرا إحدى الحسنيين اما الشهادة أو النصر، بعز عزيز أو ذل ذليل، ولله الحمد والمنة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع