أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لغز جديد .. الصفدي يستخدم مفردة حرة بدلا من دولة فلسطينية ذات سيادة التمييز تلزم امانة عمان دفع 310 الاف دينار لنقابة الاطباء المعشّر يؤكد : تهجير الفلسطينيين أسهل بعد السوريين اغتيال محلل سياسي عراقي السعودية .. الحرارة في مدينتين لامست اليوم نصف درجة غليان الماء أطباء يشكون : دوام على مدار الساعة في المراكز الصحية الشاملة ترامب: المدارس يجب أن تفتح أبوابها الخريف هي "كبيرة" يا دولة الرئيس 94 وفاة بكورونا في العراق، والسعودية تفتح باب التسجيل لحج "محدود جدا" بجهود دبلوماسية أردنية: (اليونسكو) تتخذ قراراً بالإجماع حول مدينة القدس القديمة وأسوارها الدوريات الخارجية : اجراءات مشددة على الطريق الصحراوي الصحة ترفض توصية من الأوبئة بفتح صالات الأفراح والأسواق الشعبية الافراج عن امين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب اربد .. حريق يأتي على 700 دونم في وادي الريان إعلان عمّان يؤكد رفض الصين والدول العربية لمخططات الضم "الإسرائيلية" حقيقة وجود غرفة سرية في منزل مايكل جاكسون توضيح من البنك المركزي حول تأجيل اقساط قروض البنوك الذهب يصعد مع طغيان مخاوف كورونا على آمال تعافي الاقتصاد الأوراق المالية تنظم عمليات الحجز على الأسهم الممولة بالهامش مستقبل أسعار النفط خلال 2020
فرص الاحزاب في البقاء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فرص الاحزاب في البقاء

فرص الاحزاب في البقاء

29-05-2020 10:19 PM

بقلم المخرج محمد الجبور - ألأحزاب السياسية في البلدان الديمقراطية المتقدمة لم تستطع الأحزاب السياسية في الاردن أن توفر للشعب ما وعدت به في برامجها من نسب نمو عالية وتوفير فرص عمل حقيقية لأصحاب الشهادات العليا بل أقحمت اقحمت نفسها في دوامة من المشاكل الاجتماعية يصعب حلّها وعمقت أزمة الثقة التي تربطها بالشعب وحتى بمنخرطيها ولعل غياب الرؤية الاقتصادية والاجتماعية للأحزاب السياسية في الاردن جعلها غير قادرة حتى على تقديم الحلول للمشاكل اليومية التي يعيشها الشعب فالأحزاب السياسية بحاجة الى تحديد رؤية اقتصادية واجتماعية تجمع بين منخرطيها وتلزم بواجبها
وان كان الوصول الى السلطة من الأهداف المشروعة لأي حزب سياسي فلا بد أن يكون في اطار رؤية اقتصادية واجتماعية واضحة تخدم مصلحة الشعب فمن شروط نجاح الأحزاب السياسية تقديم برنامج اقتصادي واجتماعي متكامل يعكس التوجه الفكري له ويخدم الصالح العام اذ لا يمكن أن يكتب النجاح لأي حزب سياسي طالما كان بعيدا في أهدافه وسلوكياته عن أهداف الشرائح الشعبية الكبيرة وخاصة تلك التي عانت من الحرمان والبطالة والفقر فاذا أراد الحزب كسب شعبية الناس وتأييدهم له عليه أن يقدم مصالحهم على مصالحه ولا يمكن له أن ينجح طالما توجهت قياداته إلى استثمار الفرص لصالحها واقصاء أعضائه واضعافهم وجعلهم من دون ارادة مستجيبين لكل ما يصدر عن قيادة الحزب فنجاح البرنامج الاقتصادي والاجتماعي للحزب يتطلب تشريك القواعد في رسم التوجهات العامة له
غالبا ما يتعرض الحزب الذي يشارك في الحكومة الى ثلاثة أنواع من الضغوطات ضغط الحكومة ضغط الشعب وضغط منخرطيه وناخبيه فللحكومة تعهدات مع المؤسسات المالية المقرضة وتوازنات مالية داخلية وخارجية وللشعب مطالب اجتماعية لا بد من تلبيتها ولمنخرطي الأحزاب مرجعية لا بد من احترامها وعلى الحزب الذي يخطط على المدى البعيد أن ينجح في كل هذه المعادلات بأن يؤسس لرؤية اقتصادية واجتماعية تلبي احتياجات الشعب وتحترم في الأن نفسه التعهدات الداخلية من توافقات سياسية واجتماعية والخارجية من التزامات تجاه البلدان والمؤسسات الدولية
ففي مرحلة الانتقال الديمقراطي يمكن للحكومة أن تتخذ اجراءات صعبة أو كما يسميها البعض موجعة لكن لا بد لها أن تندرج في اطار رؤية سياسية واقتصادية شاملة بعيدا عن الشعارات أو مداعبة الأحلام لدى البسطاء أي عن طريق برنامج واقعي يعكس تلك الرؤية وينطلق من الموارد البشرية والطبيعية والمؤسساتية المتاحة وكيفية ادارتها وفقا للأولويات المدروسة فالرؤية لها مرجعية معينة تحدد السياسات الاقتصادية والاجتماعية المتناغمة معها فالاردن يِحتاج الى أحزاب واضحة يمكن التنبؤ ببرامجها الانتخابية على غرار ما هو موجود في أعرق الديمقراطيات المتقدمة فالأحزاب ذو الميول اليمينية المحافظة التي تنحاز للنظام الليبرالي تلتجئ عادة إلى السياسات التحفيزية للاستثمار كالتخفيض في الضرائب أما الأحزاب التي تؤمن بتدخل أكبر للدولة تضمن الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية لكنها تلتجئ إلى نظام ضريبي مغاير يوفر للدولة موارد مالية أكبر للانفاق على برامج الرعاية الاجتماعية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع