أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
شاهدوا : أول مدرسة من نوعها لتعليمِ صناعة الجميد الكركي إعادة ألفي أردني على حساب همة وطن عجلون شلالات وادي راجب وجهة سياحية تجذب آلاف الزوار الشوبكي .. استراتيجيات الطاقة زادت الأعباء على المواطنين الأمم المتحدة تعلن مؤشرات الحكومة الالكترونية .. وهذا ترتيب الاردن العرموطي: نظام الإقامة لا ينسجم مع قانون العمل ونظام الخدمة المدنية 78 وفاة جديدة بكورونا في العراق وفاة نائبة عراقية متأثرة بكورونا زواتي: لسنا دولة نفطية وشركة تبحث عن تمويل لاستغلال الصخر الزيتي أول صلاة بآيا صوفيا ستقام يوم 24 تموز إنستغرام تحظر أي محتوى يروج لعلاجات التحويل الجنسي تحديد موعد النطق بالحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري عبيدات يدعو النقابات الراغبة باجراء انتخاباتها مخاطبة "الصحة" ارتفاع قياسي للإصابات بكورونا في العالم وزارة التربية: سنعلن خلال الاسبوع القادم عن تفاصيل العام الدراسي 2020-2021 الفراية :اصابتا كورونا بين العائدين من السعودية الجمعة محلول كورونا المعجزة يقود رجلا وأبنائه إلى السجن 48 وفاة جديدة بكورونا في بريطانيا السودان يصادق على قانون يجرّم ختان الإناث اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين في لبنان
العودة للمربع الاول..!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العودة للمربع الاول .. !

العودة للمربع الاول .. !

12-05-2020 12:14 AM

رمضان الرواشدة - رغم قناعتي التامة بأن ما حدث في قضية سائق الشاحنة من بلدة الخناصري في محافظة المفرق الذي نقل العدوى الى 35 شخصا تعتبر ثغرة انتكاسة وضربة للجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة منذ بداية ازمة انتشار فيروس كورونا في الاردن الا انني اثق بكلام وزير الصحة د. سعد جابر الذي لا يعتبر ما حدث هو عودة للمربع الاول . فالاجراءات التي تمت حتى الان مطمئنة ولقيت استجابة واسعة من داخل الاردن ومن خارجها ،اللهم بعض الثغرات التي تحدث في كل الدول ومن بينها متابعة سائقي الشاحنات وفحصهم والحجر عليهم مدة 14 يوما.
كنا منذ البداية مع الاجراءات الحكومية المتشددة التي اوصلتنا الى مرحلة ليس فيها حالات لمدة ثماني ايام والباقي هي حالات معدودة دون العشرة واذا قارنا هذه الارقام بدول شبيهة بعدد السكان نجدها لا شيء امام تلك الارقام في تلك الدول . ونسمع ان وصول الوفيات في بعض البلدان الى 300 حالة يوميا تعتبر تراجعا للفيروس وبداية تحسن الوضع الوبائي فيها ، بينما لم تصل الحالات عندنا الا لتسعة وفيات و508 حالات مصابة غادرت اغلبيتها المستشفيات.
وطبيعي جدا من فترة لاخرى ان تظهر حالات مشابهة لواقعة السائق طالما ان المجتمع لم ينتشر فيها المرض ليكتسب مناعة وطالما انه لا يوجد حتى الآن اي مطعوم لهذا الفيروس او علاج شاف له يقلل فترة المرض الى اربعة ايام حتى لا يكون هناك ضغط على المؤسسات الطبية حسبما يقول علماء الاوبئة. في حالتنا الاردنية فإن عدد الاصابات التي يعلن عنها مقبولة ، شريطة ان لا تصل الحالات الى اكثر من 200 حالة يوميا او 10 الآف حالة مجتمعة، لأنه عندها ستعجز المؤسسات الطبية والمستشفيات عن استيعاب هذه الاعداد لأن السعة الحقيقية لمستشفيات المملكة لا تتجاوز ال 14 الف سرير.
كل ما في الامر انه يجب التشدد في بعض الاجراءات وعدم التهاون فيها مطلقا اعتمادا على وعي الناس فقط ؛اذ ثبت ان عددا قليلا من المستهترين بارواح الناس والخارجين على التعليمات والاجراءات الحكومية ممكن ان يتسبب ياذية اعداد كبيرة من الناس.
نحن مقبولون على عيد الفطر السعيد بعد اسبوعين وهذا الامر يثير الخوف اذا تم التراخي في الاجراءات لذا لا بد من خطة مُحكمة من قبل خلية الازمة في مركز الازمات ووزارة الصحة حتى يُعيّد الناس دون ان يصابوا بحالات ترجعنا للمربع الاول .
ما تم حتى الآن امر ايجابي لكن تم اكتشاف ثغرات في الاجراءات مثل ما حدث مع سائقي الشاحنات خلال الاسبوعين الماضيين وعليه يجب معالجة هذه الاخطاء والاستمرار باجراءات التباعد الاجتماعي والوقاية الصحية الى حين يتم اكتشاف اللقاح او العلاج فلسنا وحدنا في المعركة بل معنا كل العالم في هذه المواجهة الكونية مع الفيروس.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع