أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد الحكومة والنواب يبحثان أولويات الموازنة القضاء الأميركي يرفض طعن ترامب بشأن وضعه المالي الأمانة : إغلاقات مرورية على شارعي الاستقلال واليرموك "جسر المربط" يومي الجمعة والسبت الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين الناطق باسم الضمان : أصبحت أفكر بالتقاعد نظراً للكم الهائل من الاتصالات اليومية ارتفاع الدخل السياحي 4ر9% لنهاية تشرين الأول للأردنيين .. ليالٍ شديدة البرودة بانتظاركم السفير الأميركي ينتظر موافقة الشيوخ قائمة جديدة بالأسماء الممنوعة بالسعودية الطراونة: سنرفض إقرار ضرائب جديدة الصفدي : المجتمع الدولي مطالب بالتحرك فوراً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة حملة تستهدف سوق الخضار المركزي تسفرعن ضبط ( 33 ) عامل وافد مخالف نقابة المحامين تحتج على نقل محكمة الزراعة البدء في برنامج التشغيل والاحلال المجالي في رسالة للملك : سؤالك واهتمامك بصحتي رفع همتي وابهجني شاهد بالصور .. جلالة الملك يقوم بزيارة مفاجئة إلى مستشفى التوتنجي في سحاب مدير الامن العام للوكيل بني هاني : "ما قمت به عمل بطولي" الغذاء والدواء: إحالة غشاشي زيت زيتون إلى المدعي العام عبيدات : النقاط السوداء في "دللات القهوة" تسبب السرطان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تركيا وسوريا والأكراد من جديد ..

تركيا وسوريا والأكراد من جديد ..

13-10-2019 11:55 PM

الانتصار السوري على الحرب الكونية لم يعجب كثيراً من دول العالم، فكان هذا النصر بمثابة تغيير في قواعد اللعبة في الشرق الأوسط، وتغير بوصلة بعض الدول لاتجاه آخر كي تجني مصالح خاصة لها، وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية وحالة الضعف التي عاشتها وتعيشها في الشرق الأوسط أو الخليج العربي وأكيد في الداخل الأمريكي.
تركيا كان لها دوراً كبيراً في الحرب على سوريا، عندما قامت بدعم المعارضة السورية، وإدخال المقاتلين من أراضيها إلى الأراضي السورية، ومن ثم تصالحت مع سوريا، ووقفت ضد أمريكا وتحالفت مع روسيا، هذا من جانب، ومن جانباً آخر كانت أمريكا داعمة للأكراد في سوريا، وكانت تؤيد قيام الدولة الكردية في حال تعاونت مع أمريكا للقضاء على الإرهاب وهذا ما حصل، فبعد الانتصار السوري انسحبت أمريكا من سوريا وتركت حُلفائها يواجهون مصيرهم لوحدهم، فكان الإيعاز لتركيا بأنه لا منع لدى أمريكا بالقيام بعملية عسكرية ضد الأكراد بحدود مسموحة، لكن هذه العملية تحولت إلى غزو لسوريا، فعندما أعلنت تركيا بأن هذه العملية محدودة، توسعت العمليات بشكل غير متوقع حتى أصبحت عدوان على الأراضي السورية، وأمريكا كالعادة دورها دور المتفرج.
وكما دعمت أمريكا تركيا والأكراد في الفترة السابقة، انسحبت أمريكا إلى نقطة بعيدة وهذا ما جاء على لسان ترامب، فبعد عملية نبع السلام التي قامت بها تركيا، بدأت أمريكا تشعر بان البساط في سوريا سينسحب من تحتها، خصوصاً بعد أن طالب الأكراد روسيا الوقوف إلى جانبها في هذه الأزمة، ولجوء الأكراد إلى الدول العربية للتدخل لوقف الغزو التركي كما أطلقوا عليه.
روسيا كان لها دوراً مهماً في هذه المنطقة تحديداً، وهذا الدور ربما من نتائجه تحجيم أمريكا في سوريا، فعندما تتدخل روسيا لحل العدوان التركي على الأراضي السورية وإقناع تركيا بعدم قصف الأكراد، سيكون بمثابة فرض قوة روسية جديدة في منطقة تسيطر عليها أمريكا، بما أن الأكراد لجئوا إلى روسيا ولم يلجئوا لأمريكا التي كانت حليفتهم في الحرب على الإرهاب ومحاربة الدواعش والقضاء عليهم.
فمصلحة سوريا هذه الفترة هو عدم قيام دولة إسلامية في هذه المنطقة، فهي تتابع بدقة الوضع حتى لا يكون هناك معارضة أو دولة كردية في هذه المنقطة المتنازع عليها.
الأوراق في سوريا فعلاً اختلطت تماماً فالحليف أصبح متفرج، والصديق أصبح عدو، والعدو أصبح صديق، والجيش السوري في النهاية هو صاحب الموقف في هذه الأزمة، لأنه يعلم ما يريد وهو تصفية المعارضة في سوريا عن بكرة أبيها، وعدم قيام دولة كردية على حدوده.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع