أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة 71 حالة جديدة بفيروس كورونا في الصين رحيل مصور الجامعة الأردنية الأردن .. الذهب ينخفض 80 قرشا البحرين: تعليق رحلات جوية وإجراءات مشددة لمنع انتشار"كورونا" ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة بمداهمات أمنية في البادية الشمالية الأردن يحجر على سيدة إيرانية الأمن: إزالة الطمم لفتح مناهل التصريف في "نفق ميناء العقبة 2" ارتفاع إصابات كورونا في الكويت ضباب كثيف وتحذير من تدني مدى الرؤية على طريق المطار الدفاع المدني ينقذ 24 شخصا حاصرتهم المياه في العقبة تأخير دوام المدارس في بصيرا الصحة: الموظفة الصينية التي تعمل في البترا غير مصابة بالكورونا تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية في لواء البترا بسبب الأحوال الجوية سوق سوداء ترفع أسعار الكمامات بالأردن أسعار الألبان .. التخفيض يطال عبوات الكيلو فقط إغلاق طرق رئيسية في العقبة بسبب تجمع مياه الأمطار وتأخير دوام المدارس والجامعات الصين تعلن وفاة 71 حالة جديدة بكورونا تنظيم الاتصالات ترفد الخزينة بـ123 مليون بـ2019 3 إصابات بتصادم على شارع الستين كورونا يهبط بالبورصات الخليجية
عزاء واجب لمقام سمو الأميرة عالية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عزاء واجب لمقام سمو الأميرة عالية

عزاء واجب لمقام سمو الأميرة عالية

24-08-2019 12:55 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمة - برحيل والدة سمو الأميرة عالية بنت الحسين حفظها الله ورعاها يوم الأربعاء الماضي، نورد هذه المقالة كعزاء واجب لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد وسموها والعائلة الهاشمية الكريمة، بوفاة الأميرة دينا عبدالحميد التي نعاها الديوان الملكي.

تنتابنا مشاعر الحزن والحب والوفاء للبيت الهاشمي ونحن نرى وقوف جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، في مراسم عزاء زوجة والده الحسين العظيم رحمه الله، وأم شقيقته البكر سمو الأميرة عالية واخته الكبيرة والتي طالما كانت قريبة من قلب الحسين، فكانت تسمية لواء الأميرة عالية من مرتبات المنطقة العسكرية الشمالية أو الفرقة الآلية 12 الملكية سابقاً والتي لا زالت نفس التسمية حتى اللحظة لقيادة التشكيل العريق.

وكانت شركة الخطوط الجوية الملكية تحمل الاسم الشامخ عاليه، قبل التغيير للمسمي الحالي، فهي عالية الابنة البكر للحسين واخت الملك عبدالله الثاني، واخت الأردنيين النشمية، والتي نذكرها بلقائتها الكثيرة للمجلة الرياضية، وهي تتكلم العربية الفصيحة باللهجة الحجازية، الموروثة عن أسرتها الماجدة الضاربة في أرض النبوة ومهبط الوحي.

فقد كانت سموها داعمة رئيسة لرياضة الفروسية، وكانت ولا زالت رئيسة لاتحاد هذه الرياضة التي حث النبي العربي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم على تعلمها ومعها الرماية والسباحة.

أن حرائر الهاشميين الأحرار لهن في قلب كل الأحرار القدح المعلى، منذ سارت زينب بنت الحسين عليها السلام حافية القدمين من كربلاء المقدسة إلى دمشق أسيرة مع بنات محمد لدى يزيد، وانا لا أتي بجديد على ما كتبت ونظرت منذ 15 عاماً في قضيتي الفكرية الأولى كأحد أهم كتاب التصوف الإسلامي المعاصرين ليس في الأردن وحسب وإنما في العالم العربي والإسلامي.

مع كل مقال لي وما يتبعه من هجوم معاكس حاد المسه من خلال اقتطاعه بعد نشره في مفخرة الإعلام الأردني وكالة زاد الأردن الأخبارية، وإعادة نشره والتعليق عليه بالفيس بوك، أشعر بالتقصير الشديد في توضيح ارتباط التصوف الإسلامي بالبيت الهاشمي الكريم.

انها حالة نكران للذات تعتري نفوس عشاق التصوف وانا أحدهم، كيف لا وهم جنود الرسول صلى الله عليه وسلم وال بيته الطاهرين قديماً وحديثا، فما عالية وعائشة وهيا البعيدة القريبة في لندن فك الله أسرها واعادها لوطنها الأردن الهاشمي قريباً بإذن الله تعالى،الا إمتداد لذاك الركب الكريم لحرائر بنو هاشم.

حينما تدمع عيني عالية تدمع لأجلها عيون الأردنيين جميعاً، فهي ليست عالية الحسين بل هي غالية الحسين أيضا وهو غالي الأردنيين الغائب الحاضر والذي نراه كل يوم في حياة سيدنا عميد ال البيت الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين والعائلة الهاشمية الكريمة والأمراء جميعاً.

رحمة الله تعالى على سمو الأميرة دينا وعظم الله اجركم سيدتي سمو الأميرة عالية اختنا وبنتنا الكريمه مع حفظ الألقاب ورحم ميتكم وانا لله وانا اليه راجعون.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع