أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية يطالب الحكومة برد قوي على الاحتلال بسبب اعتقال اردنيين الامن: إغلاق جسر الملك الحسين مساء الثلاثاء فريق "وسط البلد" إلى قطر .. وحلقات خاصة من الدوحة اقبال على مراكز توزيع كتب مهرجان القراءة للجميع بالزرقاء مقترحات تعديل النظام الداخلي للاتحاد البرلماني العربي لقاء حواري في الطفيلة عن أهمية المشاركة بالانتخابات الاحتلال يفرض اغلاقا شاملا على الضفة والقطاع المعايطة: الحوار بالممكن اساس الديموقراطية الملك يلتقي شبابا من الكرك استنفار أمني في الكويت الحمود: استراتيجيتنا الحد من الجرائم وملاحقتها وضبط مرتكبيها الملك وماكرون يبحثان تطورات المنطقة بالاسماء .. احالات على التقاعد في مختلف الوزارات رئيس اسبق لهيئة الاستثمار: القانون مبهم و"يطفش" المستثمرين الزرقاء : ضبط متعاطي حشيش عبر فيسبوك المحكمة الدستورية: اتفاقية الغاز مع اسرائيل لا تتطلب موافقة مجلس الأمة مجلس بلدية السلط ينتخب الحياري نائبا للرئيس العبداللات: قرار الحكومة يضرب مشاريع العاصمة الاستثمارية وظائف شاغرة لدى شركة للصناعات الغذائية عمال الوطن في امانة عمان يجددون اعتصامهم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تحية عسكرية .. ! بقلم م. عبدالرحمن...

تحية عسكرية .. ! بقلم م. عبدالرحمن "محمدوليد" بدران

21-08-2019 03:54 AM

كانت النية تتجه لعودة قلمنا بعد غياب زاد عن الشهر بمقالتنا "فرصة فقط ...!" كما كنا قد أعلنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بداية الشهر الحالي، إلا أن سطوراً أخرى قفزت قبل تلك المقالة لتكون عودتنا من خلالها.
ذلك أن أي إنسان منصف حتى ولو كان من أي ديانة كان لابد وأن يقف معجباً وهو يرى تلك الأمواج البشرية التي زادت عن 2 مليون إنسان من المسلمين وهم يتجمعون في بقعة هي الأطهر لكل مسلم على وجه الأرض، برغم أن مساحتها لا تصل حتى إلى 1000 كم مربع (حوالي 850 كم مربع فقط).
والإعجاب هنا ليس فقط بسبب تجمع هذه الحشود البشرية لأيام قليلة في هذه البقعة الطاهرة الصغيرة بسبب قدسية المكان والزمان في موسم الحج لدى المسلمين، وإنما ما تقف متفكراً فيه عندما ترى الإنضباطية العالية والتعامل الإحترافي من كافة فئات القوات العسكرية السعودية مع حجاج بيت الله الحرام، وهم من كل حدب وصوب من أرجاء المعمورة، فهذا لا يتكلم إلا بنبرة حادة وآخر يريد طلبه حالاً وغيره يسبب التوتر لمن أمامه وآخر يتكلم بكل لباقة وإحترام وغيره يلتزم بالقوانين والأنظمة وغيرهم وغيرهم من كافة الأشكال والألوان والأطياف والأفكار، وبرغم كل ذلك ترى القوات العسكرية السعودية بكافة صنوفها وبرغم كل التحديات التي تمر بها المملكة العربية السعودية حالياً وهي تتصرف بمنتهى ضبط النفس مع الجميع، بل وتعمل بكل طاقاتها للتخفيف عنهم والعمل على تذليل الصعاب لهم، فتجد هذا يرش المياه على الحجاج لتخفيف حرارة الجو عليهم، وآخر يرفع طفلاً ويغطيه بقبعته العسكرية حتى ينتهي من منسك رمي الجمرات، وغيره يحمل طفلاً آخر حتى ينتهي والديه من تأدية عبادتهم، وعسكري آخر يرفع مع زملائه سيدة مسنة إلى مستوى يمكنها من رمي الجمرات وتأدية منسكها على الوجه الأكمل.
وهذا كله غيض من فيض من مواقف وجد بعضها الفرصة للإنتشار عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ولم يجد أكثرها مثل هذه الفرصة، لكن ذلك لم ولن يمنع ملايين الحجاج من رفع أيديهم بالدعاء لهؤلاء الرجال الذين وصلوا ساعات الليل بالنهار هذا العام كما كل عام ليسطروا أروع الأمثلة وأسمى الأفعال من خلال تفانيهم في خدمة ضيوف الرحمن على إمتداد رحلة الحج، بداية من دخول ضيوف الرحمن مدينة مكة المكرمة المقدسة إلى الحرم المكي الشريف، ووصولًا إلى المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، ليثبتوا بحق أنهم كانوا رجال أمن وأكثر، ولمن سيقول بأن هذا واجبهم نقول نعم هو واجبهم وجزاهم الله كل خير على أدائهم هذا الواجب بهذا الرقي وهذه الروعة، فمن يسهرون الليالي لنؤدي صلاتنا وعبادتنا ونحن مرتاحين مطمئنين بعيداً عن أي خوف أو توتر يستحقون منا هم وكل إنسان يقوم بمثل فعلهم أن نرفع رأسنا بهم عالياً ليس فقط نحن كمسلمين، بل ومعنا كل إنسان محب للخير وحريص على أداء أي كان من أي ديانة كانت مشاعره الدينية في أمن وأمان وسلام.
ولذلك كانت أجمل "تحية عسكرية" هي أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الرجال من خلال هذه السطور ممزوجة بأصدق الدعوات أن يجزيهم عن كل نفس حاج خرج بأمن وطمأنينة وهو يؤدي مشاعره الدينية خير الجزاء، وأن يحفظ أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها الكريمين من كل سوء ويديم عليها الأمن والأمان ومعها كافة البلاد العربية والإسلامية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع