أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
6 اصابات بحادث دهس وتصادم 4 مركبات في البلقاء .. صور النائب الحباشنة: لا تزاودوا على القضية الفلسطينية واسقطوا اتفاقية الغاز قناة فضائية محلية تتراجع عن استضافة الناطق بإسم الضمان الاجتماعي بحجة انه شخص غير مرغوب فيه بالقناة بالصور .. القبض على عدد من المثليين في منطقة الجوفة بالشونة الجنوبية داخل احدى المزارع خلال حفل ماجن الحكومة: لم نرصد أنشطة زلزالية جراء انفجار روسيا النووي النائب السعود: اذا كان الإرهاب لصالح فلسطين فكلنا إرهابيين الحكومة : الحوادث الاخيرة فرديّة ولا تعكس قيم المجتمع الأردني الأصيلة حريق بمستودع للأدوية في مستشفى الأمير حمزة النّسور للأردنيين: أنا رجل هادئ وصعب استفزازي و قعدت في السجن شهر ويوم الأمير الحسن بن طلال: لا يمكن الحديث عن الفقر دون الحديث عن الحرمان الوزير الأسبق الربيحات ينتقد حماد ويهاجم نوابا ويطرح 3 اسئلة .. تفاصيل العقيد الدكتور علي المبيضين رئيسا لمحكمة امن الدولة بالأسماء .. التعليم العالي تعلن قائمة الطلبة المدعوين للإمتحان المفاضلة في شهادة الثانوية العربية ولي العهد يشارك متطوعين في صيانة مدرسة المفرق الثانوية الصناعية للبنين، ضمن حملة "لتزهو مدارسنا" قاتل ابن عمه في اربد يسلم نفسه للامن الصفدي: داعش ما يزال يشكل خطراً امنياً المهندسين: لجنة للوقوف على اسباب انهيار جدار استنادي في الجبيهة الزعبي: سنرفع مطالب حملة شهادة الدكتوراة إلى مجلس التعليم العالي لايجاد حلول لها عبث بسلاح ناري ينتج عنه اصابة فتى وطفل بالبلقاء ملتقى للرقص في الاردن يثير غضب الأردنيين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاسلام وحرية الاديان

الاسلام وحرية الاديان

14-08-2019 05:44 PM

قال تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6).وقال تعالى(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (25 ))................
البحث عن حقيقة الاسلام في تعامله وتسامحه مع الاديان السماوية ,وغيرها من المعتقدات الاخرى , رغم محاربتها وإبداء العداوة له ,لا بد ان تكون من خلال فترة علوه في الارض ,وأثاره الباقية على المجتمعات التي امتد الاسلام اليها سواء بالفتوحات ,او التاثر بخلق المسلمين عند التعامل معهم ,ليجد ان جميع الاتهامات الباطلة على الاسلام هي من منهج الاخلاق الشيطانية السيئة في تسييس الاديان لمعادات الاديان التي مورست منذ فجر التاريخ ........
بداية الاسلام كانت من خلال شهادة توحيد الخالق مفتاح الهداية ,ليحرر الانسان من العبودية عبودية الفرد للفرد,فكانت الفتوحات الاسلامية النافذة الوحيدة لتحرير الانسان , من الفكر المفروض عليه والملزم به ,فقد كانت الشعوب تتبع قهرا المزاج المتغير للدين والمعتقد عند الملوك ,فتوحات السيوف منحت الحرية الفردية للاختيار ,ومنحت الشعوب التحرر من الاستغلال والظلم , وحماية نفسه من الصراع الابدي بين الحق والباطل ...........
حقيقة الاسلام نجدها من خلال تاريخ الامم التي دخلت في ظل الاسلام بالفتوحات الاسلامية, حيث بقيت الامم محتفظة بقومياتها ولغاتها , ومن تخلف منها عن الدخول فيه ,كانوا في ظل التسامح في حرية الاختيار لكل المعتقدات وحرية العبادة في معابدها سواء لمن يدينوا بالاديان السماوية اوالمعتقدات الوثنية , بالاضافة لدور الاسلام في تطوير الشعوب الناتجة عن الحرية ,واقتباس العلم من العلماء المسلمين ,كل ذلك واكثر يبطل كل الاتهامات على الفتوحات الاسلامية,بل يجد الانسان من خلال تاريخ سطوة الكفر وهيمنته على الشعوب ,واستمراره ليومنا هذا ,يجد الانسان ان كل ادعاآتهم على الاسلام هي ما يقومون بها هم وليومنا هذا ,الذي نتج عنه تخلف الشعوب ,والفقر نتيجة نهب ثرواتها ,بل والقضاء على الكثير من الامم واحتلال اراضيها ,وكذلك محاربة لغات الشعوب ,ومحاربة معتقداتها من خلال اتهامها بالارهاب وتضليل شعوبهم بسحر الاعلام المزيف ..............
عالم اليوم يسير نحو الهاوية ,من خلال نهج اعوان الشيطان ,لاستعباد الانسان وتدمير حياته بشيطنته, للقضاء على نسله ,وعلى حضارته ,بتلبيس زخرف الباطل على القيم ,ومحاربتها لهلاك النسل والحرث ,لهذا كان اكبر عون للانسان من خالقه تعالى بان ارسل المرسلين ,بدايتا بعقيدة التوحيد ليتحرر الانسان من العبودية ,ومن ثم التشاريع والقيم الانسانية لبناء الحضارة المدنية التي يتعايش بها الانسان بسلام ,التي يمكن ان يجدها الانسان المنتمي لاي عقيدة(لقد بعث الله تعالى ماية واربعة عشر نبيا مما يدل على ان كل المعتقدات الحاضرة ,يمكن ان يكون اساسها نبي من انبياء الله تعالى ,رغم تحريفها الا ان ما زال في محتواها اشارات على العمل الصالح ,وعلى النبي و الرسول الخاتم) ,كما هي في الديانات السماوية مثل اليهودية والمسيحية , التي البست ثوب الصهيونية,لتضليل متبعيها عن دين الحق المحفوظ, لتجنيدهم في خدمة هدف تدمير البشرية ,والحال نفسه مع المسلمين ,الذين تخلوا عن مفهوم شهادة التوحيد شهادة التحرر من عبادة العباد لعبادة رب العباد ,فاستبيحوا عبيدا ,وبتشاريع وضعية شيطانية التي تحكم عالم اليوم ............
د. زيد سعد ابو جسار





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع