أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الامن يكشف حقيقة مطاردة نجل نائب في شوارع عمان حسين هزاع المجالي .. هل انتقد سلامة حماد أم فاضل الحمود بالفيديو .. طبيب أردني يحذر من استخدام الأطفال لتطبيق "تيك توك" المواصفات تحذر أصحاب مركبات "الهايبرد" واشنطن - أبو رمان يوجه انتقادا لسياسة صندوق النقد الدولي ، و يطلب توجيه الاقتراض للإنفاق الاستثماري .. مدير التقاعد: زيادة رواتب المتقاعدين العسكريين ستصرف اعتباراً من الشهر الحالي أردوغان: لن أسمح بالسجائر الإلكترونية أبدا الرئيس الإسرائيلي: سأكلف غانتس بتشكيل الحكومة هبوط النفط يدفع 6 بورصات عربية للمنطقة الحمراء وفاة شخص وأصابة 3 آخرين إثر حادث تدهور مركبة في اربد والد هبة: الصفدي وعدنا بزيارة جماعية لأبنائنا الخارجية تنظم زيارات فردية وجماعية لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية نتنياهو يبلغ الرئيس الإسرائيلي بعجزه عن تشكيل الحكومة الرئيس الأميركي: سنضرب إيران إذا اضطررنا ومستعدون للحرب المتظاهرون يردون على إصلاحات الحريري: إسقاط الحكومة أولا العثور على جثة ستيني داخل غرفته بالقرب من دوار الثقافة بمدينة اربد رئيسة وزراء النرويج تؤكد أهمية المساءلة الصحفية ودورها في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلاميّ وزير العدل: الأردن خطا خطوات مهمة في تشجيع الاستثمار بجهود ملكية جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل رئيسة كوسوفو السابقة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاسلام وحرية الاديان

الاسلام وحرية الاديان

14-08-2019 05:44 PM

قال تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6).وقال تعالى(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (25 ))................
البحث عن حقيقة الاسلام في تعامله وتسامحه مع الاديان السماوية ,وغيرها من المعتقدات الاخرى , رغم محاربتها وإبداء العداوة له ,لا بد ان تكون من خلال فترة علوه في الارض ,وأثاره الباقية على المجتمعات التي امتد الاسلام اليها سواء بالفتوحات ,او التاثر بخلق المسلمين عند التعامل معهم ,ليجد ان جميع الاتهامات الباطلة على الاسلام هي من منهج الاخلاق الشيطانية السيئة في تسييس الاديان لمعادات الاديان التي مورست منذ فجر التاريخ ........
بداية الاسلام كانت من خلال شهادة توحيد الخالق مفتاح الهداية ,ليحرر الانسان من العبودية عبودية الفرد للفرد,فكانت الفتوحات الاسلامية النافذة الوحيدة لتحرير الانسان , من الفكر المفروض عليه والملزم به ,فقد كانت الشعوب تتبع قهرا المزاج المتغير للدين والمعتقد عند الملوك ,فتوحات السيوف منحت الحرية الفردية للاختيار ,ومنحت الشعوب التحرر من الاستغلال والظلم , وحماية نفسه من الصراع الابدي بين الحق والباطل ...........
حقيقة الاسلام نجدها من خلال تاريخ الامم التي دخلت في ظل الاسلام بالفتوحات الاسلامية, حيث بقيت الامم محتفظة بقومياتها ولغاتها , ومن تخلف منها عن الدخول فيه ,كانوا في ظل التسامح في حرية الاختيار لكل المعتقدات وحرية العبادة في معابدها سواء لمن يدينوا بالاديان السماوية اوالمعتقدات الوثنية , بالاضافة لدور الاسلام في تطوير الشعوب الناتجة عن الحرية ,واقتباس العلم من العلماء المسلمين ,كل ذلك واكثر يبطل كل الاتهامات على الفتوحات الاسلامية,بل يجد الانسان من خلال تاريخ سطوة الكفر وهيمنته على الشعوب ,واستمراره ليومنا هذا ,يجد الانسان ان كل ادعاآتهم على الاسلام هي ما يقومون بها هم وليومنا هذا ,الذي نتج عنه تخلف الشعوب ,والفقر نتيجة نهب ثرواتها ,بل والقضاء على الكثير من الامم واحتلال اراضيها ,وكذلك محاربة لغات الشعوب ,ومحاربة معتقداتها من خلال اتهامها بالارهاب وتضليل شعوبهم بسحر الاعلام المزيف ..............
عالم اليوم يسير نحو الهاوية ,من خلال نهج اعوان الشيطان ,لاستعباد الانسان وتدمير حياته بشيطنته, للقضاء على نسله ,وعلى حضارته ,بتلبيس زخرف الباطل على القيم ,ومحاربتها لهلاك النسل والحرث ,لهذا كان اكبر عون للانسان من خالقه تعالى بان ارسل المرسلين ,بدايتا بعقيدة التوحيد ليتحرر الانسان من العبودية ,ومن ثم التشاريع والقيم الانسانية لبناء الحضارة المدنية التي يتعايش بها الانسان بسلام ,التي يمكن ان يجدها الانسان المنتمي لاي عقيدة(لقد بعث الله تعالى ماية واربعة عشر نبيا مما يدل على ان كل المعتقدات الحاضرة ,يمكن ان يكون اساسها نبي من انبياء الله تعالى ,رغم تحريفها الا ان ما زال في محتواها اشارات على العمل الصالح ,وعلى النبي و الرسول الخاتم) ,كما هي في الديانات السماوية مثل اليهودية والمسيحية , التي البست ثوب الصهيونية,لتضليل متبعيها عن دين الحق المحفوظ, لتجنيدهم في خدمة هدف تدمير البشرية ,والحال نفسه مع المسلمين ,الذين تخلوا عن مفهوم شهادة التوحيد شهادة التحرر من عبادة العباد لعبادة رب العباد ,فاستبيحوا عبيدا ,وبتشاريع وضعية شيطانية التي تحكم عالم اليوم ............
د. زيد سعد ابو جسار





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع